يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب، الفريق سلطان بن علي العرادة، أن معركة الشعب اليمني لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي هي خيار مصيري لا رجعة عنه ومحكوم بإرادة شعبية لا تقبل المساومة، مشدداً على أن أي تراجعات ميدانية أو إخفاقات عسكرية في بعض الجبهات—بما فيها ما شهدته جبهات الساحل الغربي مؤخراً—ليست سوى “أحداث عارضة” تخضع لطبيعة المعارك العسكرية من كر وفر، ولن تحيد بالقوات المسلحة والمقاومة عن هدفها الاستراتيجي المتمثل في تحرير العاصمة صنعاء وبسط نفوذ الشرعية.
جاء ذلك في مقابلة متلفزة مطولة بُثت على قناة سبأ الفضائية، وتابعها “يمن مونيتور”، استعرض خلالها العرادة مجمل التطورات السياسية، والعسكرية، والأمنية في المشهد اليمني، مسلطاً الضوء على مسار الهدنة وجهود السلام، والوضع العملياتي للجبهات، والموقف الإنساني والداخلي.
"مهما بلغت التضحيات وسقوط المناطق هنا أو هناك، فهذه كلها أحداث عارضة في تاريخ الحروب، ولن تثنينا أبداً عن استعادة صنعاء"اللقاء كاملاً مع "سلطان العرادة" عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب pic.twitter.com/3uy614j3CK
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 13, 2026
طريق السلام المسدود.. والارتهان لإيران
واستهل العرادة حديثه بالإشارة إلى المأساة التي يعيشها اليمن منذ أكثر من عقد جراء انقلاب المليشيات الحوثية، موضحاً أنه منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في عام 2022، اتخذت القيادة السياسية والحكومة مساراً عنوانه “السلام” رغبةً في حقن الدماء واستعادة الاستقرار.
وبيّن العرادة أن الشرعية قدمت في هذا السياق تنازلات كبيرة ومؤلمة أثارت استهجان واستغراب الشارع اليمني، إلا أن تلك التنازلات قوبلت بتعنت وانسداد تام من قبل المليشيات الحوثية؛ مؤكداً أن المليشيا، بفكرها وممارساتها وارتهانها الكامل للأجندة الإيرانية، أبت إلا أن تعيد البلاد إلى مربع الحرب مجدداً وفرضت هذا المسار فرضاً، مما جعل الرهان الوحيد اليوم قائماً على استعادة مؤسسات الدولة وتطهير البلاد من كافة أشكال الإرهاب.
وثمّن العرادة في هذا السياق الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب اليمني بمختلف المجالات، إلى جانب مساعي سلطنة عُمان، وجهود الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة لإحلال السلام.
تمدد على الخريطة وانكشاف الميدان.. هل وقع الحوثيون في فخ الساحل؟ مساعد وزير الدفاع اليمني: القوات الحكومية لم تنكسر والمعركة في باب المندب كرّ وفرّجبهات الميدان: هدف استعادة صنعاء ثابت
وحول التقييم العسكري للجبهات، أكد العرادة أن القوات المسلحة تؤدي واجبها الدستوري والقانوني لحماية الشرعية على أكمل وجه في مختلف مسارح العمليات المفروضة عليها، متوعداً بأن تشهد الأيام القادمة تطورات “تثلج الصدور”.
وفيما يخص محافظة مأرب، أوضح العرادة أن جبهاتها تمثل رأس حربة في الدفاع عن الوطن، مبيناً أن عقيدتها القتالية تنطلق من مبدأ الانتصار ونصرة كل أحرار اليمن، وأن تفكير القيادة والمقاتلين لا ينصب على تأمين مأرب فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى الهدف الأسمى المتمثل في استعادة العاصمة صنعاء وإسقاط الانقلاب، مهما بلغت التضحيات.
أحداث الساحل واستيعاب القوات والنازحين
وعلّق الفريق العرادة بوضوح على ما جرى في جبهات الساحل الغربي، معرباً عن ألمه لما حدث، لكنه وضع ذلك في سياقه العسكري الطبيعي: “هذه طبيعة المعارك؛ يحصل فيها الكر والفر، والإخفاق والانتصار. إنه حدث يؤلمنا، وله أسباب تُناقش مع المختصين مع ثقتنا المطلقة بالقادة الميدانيين وجهودهم الكبيرة.. سقوط مناطق هنا أو هناك، والشهداء، كلها أحداث عارضة في تاريخ الحروب، ولن تثنينا أبداً عن استعادة دولتنا”.
وكشف عضو مجلس القيادة عن وصول وحدات من العسكريين وعدد من العائلات النازحة من الساحل إلى محافظة مأرب، مشيراً إلى أنه تم توجيه الجهات المعنية لتأمين معسكر خاص لإيواء وإعادة ترتيب صفوف العسكريين الذين سينخرطون لاحقاً في المعركة بشكل أو بآخر، إلى جانب تكليف الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باستيعاب الأسر الوافدة وتقديم الرعاية الكاملة لها باعتبار الجميع إخوة متساوين.
تحقيق حصري- بورصة الابتزاز في صنعاء… حين تصبح المدارس الأهلية “مقابر” لجيوب الآباء وأحلام الطلاب من مأوى إلى آخر.. التصعيد العسكري يبدد أمان النازحين في اليمنرسالة لأبناء المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي
ووجه العرادة نداءً مباشراً ومؤثراً إلى الآباء والأمهات في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، محذراً إياهم من مغبة استمرار الدفع بأبنائهم إلى جبهات القتال، قائلاً: “نبرأ ونخلي مسؤوليتنا أمام الله ثم أمام الشعب اليمني.. نرى أمام أعيننا محارق يذهب ضحيتها المئات والآلاف من المغرر بهم الذين لا يعلمون إلى أين يُساقون ومن يقاتلون. نناشد الآباء والأمهات أن يقفوا ويقولوا: لا، وألف لا، للدفع بالأبناء إلى محارق الموت”.
وطمأن العرادة المواطنين في تلك المناطق، مؤكداً أن الشرعية لا تحمل نزعة انتقامية ولا تبحث عن ثأر: “نحن لسنا منتقمين، نحن إخوة وآباء وأبناء للجميع، وسنقف يداً واحدة لبناء اليمن وتنميته. أما من جنى على الشعب اليمني وارتكب الجرائم، فإننا لن نحاكمه بأيدينا، بل سيخضع لعدالة القانون وسلطة القضاء والدستور”.
تحذير للمجتمع الدولي والجبهة الداخلية
وعلى الصعيد الدولي، طالب العرادة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب اليمني، وعدم الاكتفاء بالقرارات والبيانات؛ مشدداً على رفض قيام جماعة مسلحة باختطاف البلد وتهديد حركة الملاحة والتجارة العالمية والأمن الدولي والسلم المجتمعي.
محلياً، شدد عضو مجلس القيادة على ضرورة التلاحم الشعبي والاصطفاف الوطني خلف الجيش والأمن، منوهاً بتضحيات القبائل اليمنية التي بذلت أموالها وأسلحتها من عرق جبينها للذود عن الهوية والجمهورية. كما دعا الإعلاميين، والمثقفين، والخطباء إلى التصدي لسموم الحرب النفسية والشائعات المغرضة التي تحاول المليشيات بثها لتوهين العزائم.
واختتم سلطان العرادة تصريحاته بتوجيه تحذير صارم وصريح لمن وصفهم بـ”ضعفاء النفوس والمندسين” الذين يرتهنون لفتات المال أو السلاح الحوثي لتنفيذ أعمال تخريبية، معلناً أن عيون الأجهزة الأمنية ترصدهم بدقة، وأن السلطات تمتلك معلومات استخباراتية مستفيضة تصلها من عمق المليشيا بصنعاء، مؤكداً أن الجبهة الداخلية محصنة ومتماسكة وأن الروح المعنوية للأبطال في مختلف الثغور ترفع الرأس وتبعث على الاطمئنان.
حصري- الحوثيون ينقلون معدات طبية من الساحل الغربي إلى صنعاء ويدفعون بفرق اتصالات إلى المخا والخوخةنص المقابلة
المحاور: سيادة الفريق سلطان بن علي العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة مأرب، أهلاً وسهلاً بك في هذا اللقاء الذي سوف نتحدث فيه عن التطورات الحالية التي يشهدها البلد. بدايةً، في ظل التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، كيف تقرؤون المشهد الحالي؟
الفريق سلطان العرادة:
لا شك الجميع يعرف ما الذي حصل في البلد منذ أكثر من عقد من الزمان من الانقلاب المليشاوي الحوثي، وما أحدثه في الشعب اليمني بشكلٍ عام، والذي أصبح معروف لدى الخاص والعام.
لكن سأختصر الحديث؛ منذ عام 22 بدأ مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بمرحلة وكان عنوانها السلام، وكان الهدف أن نبني سلام في هذا البلد، وبالفعل وضعنا أيدينا للسلام، بل وتنازلنا وتنازل مجلس القيادة والحكومة اليمنية بتنازلات كبيرة جداً حتى أصبح الاستهجان لدى المواطن اليمني أكبر بكثير مما يجب أن يكون.
من منطلق الحرص على الشعب اليمني، ومن منطلق الحرص على السلام، ومن منطلق صيانة الدماء اليمنية، ومن منطلق إيجاد الاستقرار والازدهار في هذا البلد، واستمرينا في هذا المشوار مع من معنا من أشقائنا وعلى رأس الجميع المملكة العربية السعودية، وكذلك مساعدة سلطنة عمان، إضافة إلى الأمم المتحدة، وكثير من الدول الصديقة والشقيقة والذين بذلوا جهوداً كبيرة في إيجاد السلام في هذا البلد.
إلا أننا وصلنا إلى طريق مسدود مع هذه المليشيا؛ أولاً المليشيا بأفكارها وأسلوبها وممارستها، وكذلك ارتهانها وارتباطها بإيران، رفضت إلا أن تعيد اليمن للحرب من جديد، بل وفرضت هذه المسألة فرضاً.
الرهان الآن هو على استعادة الدولة اليمنية وعلى تطهير اليمن من هذه المنظمات الإرهابية أياً كان شكلها أو نوعها وأولها الحوثي.
هذا هو الرهان الذي لا رجعة عنه، وهو مرتبط بإرادة شعب، لا يمكن العودة أبداً دون استعادة الدولة بأي شكلٍ كان.
المحاور: نعم. طيب، إذا ما اتجهنا إلى الميدان، كيف تقيمون ما حدث في بعض الجبهات سواءً التقدمات أم التراجع في بعض الجبهات؟
الفريق سلطان العرادة:
الجبهات الحقيقة تؤدي دورها، القوات المسلحة على أكمل وجه في عدد من جبهات القتال المفروضة علينا، لكن الجبهات الآن مستمرة، الاستمرار بواجبها القانوني والدستوري لحماية الشرعية ولاستعادة الدولة، وهي مستمرة على أكمل وجه، وسترون بإذن الله خلال الأيام القادمة ما يثلج الصدور بحول الله تعالى.
المحاور:نعم. بالنسبة لمحافظة مأرب، كيف تقيمون الأوضاع في الجبهات الميدانية؟
الفريق سلطان العرادة:
لا شك أنها جزء من جبهات القتال الموجودة في الوطن، وجبهات القتال في مأرب معروفة، معروفة منذ البداية، بحول الله لا تفكر إلا في الانتصار، ولا تفكر إلا في نصرة الشعب ونصرة كل الجبهات اليمنية، وتفكير الجبهات في مأرب وغيرها هو استعادة العاصمة صنعاء.
هذا أقول لكم، هذا هو الهدف الذي لا بد منه رغم كل التضحيات التي تحصل، لأننا نمثل إرادة شعب ولا بد أن نكون في مستوى المسؤولية بحول الله تعالى.
يؤسفنا ويؤلمنا ما حصل في الساحل، وهذه طبيعة المعارك، يحصل فيها الكر والفر وتحصل فيها مثل هذه الحوادث العارضة. هو حدث يؤلمنا كثيراً لما حصل، وله أسباب سيتم مناقشتها مع المختصين، مع ثقتنا المطلقة بالقادة الموجودين وجهودهم الكبيرة في هذا المجال.
ولكن طبيعة الحرب تحصل فيها مثل هذه القضايا؛ يحصل الإخفاق، والانكسار، والانتصار، وأمر متعارف عليه منذ أن خلق الله البشرية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
نحن أمام إرادة شعب، نحن أمام استعادة دولة، نحن أمام حرب مقدسة أمام مليشيا مرتهنة ومرتبطة بعالم خارجي لا يريد لنا إلا الدمار، فمهما بلغت هذه الأحداث أو الاستشهاد أو كثرة القتل أو المناطق التي تسقط هنا أو هناك، هذه كلها أعتبرها بين قوسين أحداث عارضة، ولا تثنينا ولن تثنينا أبداً عن استعادة الدولة والعاصمة صنعاء بحول الله تعالى.
الفريق سلطان العرادة:
بلغني أن هناك أفراد وصلوا من بعض العسكريين المتواجدين في الساحل وبعض النازحين، ونرحب بهم. العسكريين هيأنا لهم معسكر بإذن الله تعالى ليرتاحوا ويطمئنوا فيه ونحن معهم، وكذلك الإخوة النازحين الذين جاؤوا بعوائلهم كلفنا الجهات المختصة من وحدة النازحين والجهات المعنية في المحافظة بأن تستوعبهم، وبإذن الله تعالى هم بين إخوانهم، ولن نكون وإياهم إلا يداً واحدة، وإخوة متساوين في كل شيء.
حتى هذه القوات التي انسحبت من مكان إلى آخر، هي الآن في إعادة ترتيبها بإذن الله تعالى، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر.
المحاور: طيب، في هذه المرحلة الاستثنائية، كيف تقرؤون حالة الاصطفاف الشعبي والسياسي والقبلي في مختلف المحافظات والمناطق؟
الفريق سلطان العرادة:
إذا كان الناس في كثير من بلدان العالم يتركون الأمر على القوات المسلحة لتتحمل مسؤوليتها، الشعب اليمني، كل أفراد الشعب اليمني يحملون سلاحهم وبنادقهم وآلياتهم من عرق جبينهم، إضافة إلى ما يمتلكونه من أطقم ومن وسائل نقل ومن ما يبذلونه من الأشياء المادية الكبيرة جداً في سبيل استعادة الدولة واستعادة الكرامة.
المحاور: كيف تقيمون مواقف الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تجاه اليمن، خصوصاً في هذه المرحلة؟
الفريق سلطان العرادة:
أشقاؤنا العرب وعلى رأس الجميع المملكة العربية السعودية يقدمون الدعم الكبير للشعب اليمني في كل المجالات، ويقفون إلى جانب دستورية وشرعية الشعب اليمني وإلى جانب الشعب اليمني فيما يعانيه في الجانب الاقتصادي، في الجانب الإنساني، يقفون إلى جانبنا في الوصول إلى هذا البلد لأن يستقر ولأن يزدهر في ظلال دولته الرشيدة بإذن الله تعالى.
الرسالة الأولى فهي رسالتي إلى أبنائنا وإخواننا تحت سيطرة الحوثي؛ أنا دعوتهم مرة وأكررها مرة أخرى كما دعاهم الجميع وعلى رأس الجميع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي:
أرجو ألا يدفعوا بأبنائهم المغرر بهم إلى محارق الموت. إن ذمة القوات المسلحة بريئة من هؤلاء المغرر بهم إن لم يقف أهاليهم بمسؤولياتهم ولا ينساقوا ولا يدفعوا بأبنائهم لمحارق الموت.
هنالك محارق يندى لها الجبين، نحن نأسف لكن نرى أمام أعيننا محارق يذهب أعداد، مئات بل بالآلاف من الأفراد المغرر بهم لا يعلمون إلى أين يذهبون ومن يقاتلون!
نحن نبرأ ونخلي مسؤوليتنا أمام الله ثم أمام الشعب اليمني، ونحمل آباءهم؛ أما المليشيا وإن حملناها فهي من يدفعهم إلى الموت، لكن نحمل آباءهم وإخوانهم وأمهاتهم المسؤولية في أن يقفوا وأن يقولوا لا وألف لا بالدفع بأبنائنا لمحارق الموت.
الفريق سلطان العرادة:
كما أننا لسنا منتقمين، نحن إخوة ونحن آباء ونحن أبناء لمن يوجد تحت سيطرة الحوثي، سنقف وإياهم يداً واحدة في استعادة دولتنا، في بناء دولتنا، في تنمية بلدنا، في إيجاد الاستقرار والأمن بكل ما نملك من وسائل. ندعوهم إلى أن يطمئنوا وإلى أن يقفوا عند مسؤوليتهم، لسنا من النوع المنتقم مطلقاً، نحن لدينا أشخاص وفئة قليلة القانون يحكم بيننا وبينهم، والنظام والقضاء، حتى من جنى على الشعب اليمني لن نحاكمه بأيدينا بل سيحاكمه القضاء وفقاً للقانون.
الفريق سلطان العرادة:
فطبعاً هذا أمر طبيعي في الحروب أن تنفث الشائعات بسمومها، وتعودنا على مثل هذا. يجب على الجميع ووعي الشعب اليمني أن يقف أمام هذه الشائعات وأن يحد منها، وخاصة أدعو الشباب، الناشطين، والإعلاميين، والمثقفين، والدعاة، والخطباء، أن يقفوا أمام هذه الشائعات التي لا أساس لها.
أما الرسالة الثالثة فهي للمجتمع الدولي؛ المجتمع الدولي وقف إلى جانب اليمن مشكوراً حقيقة واتخذ عدد من القرارات، ويجب عليه أن يقف عند مسؤولياته تجاه بلد يسعى إلى إيجاد الأمن والاستقرار لذاته ولجيرانه وللمجتمع الدولي أيضاً.
نحن يؤسفنا أن يكون جزء أو أفراد من أبناء الشعب اليمني في إطار مليشيات أن يشكلوا خطر على الملاحة الدولية وعلى التجارة العالمية وعلى الأمن الدولي وعلى السلم المجتمعي، لا يعجبنا ذلك وعليهم أن يقفوا عند مسؤولياتهم.
أما بالنسبة لنا لن نضع مسؤوليتنا إلا على الله أولاً ثم على أنفسنا كشعب، بإذن الله بإرادة الله ثم بإرادة الشعب اليمني وبمؤسساته ورجاله من أبطال القوات المسلحة والأمن البواسل، وكذلك المقاومة الشعبية وأبناء القبائل الشجعان الذين يضحون بأنفسهم وأموالهم.
رسالتي لمجتمعنا أيضاً أن يستمر في اصطفافه الوطني، واصطفافه المشهور والمشهود له عبر التاريخ أن يقفوا إلى جانب مؤسساتهم وفي مقدمة الجميع القوات المسلحة، وكذلك أن يلاحظوا ضعفاء النفوس الذين ارتهنوا لفتات من الفلوس أو البنادق التي توطى لهم من المليشيا، هذا من المعيب وعليهم أن يقفوا عند هذا الأمر.
ونحن كدولة، وأنا أقولها بكل وضوح، إن العين على أي مخرب أو على أي مندس، ومعلوم لدينا ولدينا معلومات مستفيضة من داخل من عمق المليشيا الحوثية عن الذين ارتهنوا والذين استلموا أشياء مقابل التخريب والتعطيل ظناً منهم بأنهم سينالوا من خلال هذه الأعمال، وأنّى لهم ذلك!
المحاور: لن تثنيه ولن تؤثر في عزيمته مطلقاً.
الفريق سلطان العرادة:
وأنا على تواصل مع كل الأبطال في كل الجبهات وفي كل المحافظات، لم أسمع إلا ما يرفع الرأس منهم. اطمئنوا وأطمئنكم، وأنا هنا بينكم وأتكلم وأنا أشاهد بعيني وأسمع بأذني وأرى، اطمئنوا مرة وأخرى بإذن الله تعالى، واستعينوا بالله واصطفوا مع قواتكم المسلحة…
(مقابلة) سلطان العرادة: تطورات الساحل “أحداث عارضة” لن تثنينا عن تحرير صنعاء يمن مونيتور.
مشاهدة مقابلة سلطان العرادة تطورات الساحل ldquo أحداث عارضة rdquo لن تثنينا عن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مقابلة سلطان العرادة تطورات الساحل أحداث عارضة لن تثنينا عن تحرير صنعاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، (مقابلة) سلطان العرادة: تطورات الساحل “أحداث عارضة” لن تثنينا عن تحرير صنعاء.
في الموقع ايضا :
- Sana’a Monitors Saudi Aircraft Takeoff Bases and Vows: 129 Raids Will Not Pass Without Response and Punishment
- تحرّك لآليات في مدينة الخيام وبلدة حولا وعدد من البلدات المحيطة بها، بالتزامن مع إطفاء الإنارة في القرى الممتدة على طول الشريط الحدودي
- As a Result of Yemeni Operations and Blockade… Saudi Oil Supplies Fall to Their Lowest Level in Over 3 Decades