ولا يقتصر النقاش على تطوير وسائل التواصل مع الناخبين، بل يمتد إلى طريقة حضور الحملات في الفضاء العام، في ظل ما يرافق بعض الممارسات من انتقادات بسبب العشوائية وتأثيرها على نظافة المحيط وجماليته، خاصة ما يرتبط بتوزيع المنشورات ورميها في الشوارع والساحات العمومية، أو رسم جداول الدوائر الانتخابية واللوائح الحزبية على جدران المؤسسات التعليمية والإدارات العمومية.
وأضاف السحايمي، في تصريح لهسبريس، أن “الأحزاب كانت تعتمد في إيصال برامجها على التواصل الشفهي والمطبوعات الورقية وتوزيعها بين الأصدقاء وفي الشوارع، لكن هذه الوسائل أصبحت من الماضي، في ظل بروز وسائل التواصل باعتبارها الأكثر سرعة وفعالية في إيصال المعلومة والبرامج الانتخابية إلى المواطنين”.
وأشار رئيس جمعية زهور للبيئة والتنمية المستدامة إلى أن “الضرر لا يقتصر على الشوارع، بل يمتد إلى أسوار المنشآت العمومية، وخاصة المدارس العمومية، التي يتم تلطيخها بشكل عشوائي بالرسومات والشعارات الانتخابية”، مردفا بأن “هذه الكتابات والشعارات قد تبقى سنوات وسنوات بعد انتهاء الانتخابات”.
حسن حُمير، رئيس نادي الطلبة الخضر النشيط في المجال البيئي، قال إن “الأحزاب المغربية تعتمد بكثرة على المنشورات الورقية خلال الحملات الانتخابية، ويرتبط ذلك، بالأساس، بوجود نسبة مهمة من الأمية، خصوصًا لدى الفئات العمرية التي تتجاوز 60 سنة، التي تمثل شريحة واسعة من المسجلين في اللوائح الانتخابية”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “عددًا من متتبعي الشأن المحلي والمهتمين بالمجال البيئي ظلوا ينبهون إلى هذه القضية، ويدعون السلطات والأحزاب المغربية إلى مراعاة البعد البيئي والنظافة خلال الحملات الانتخابية، خصوصًا أن المنشورات الورقية تتراكم في الأزقة والشوارع خلال فترات الحملة”.
ولفت حسن حُمير إلى أن “هناك توجهًا كبيرًا لدى الأحزاب نحو المجال الرقمي في الدعاية الانتخابية، لما يتيحه من الوصول إلى جماهير واسعة وتحقيق نتائج مهمة”، معربًا عن أمله في أن “تكون لدى الأحزاب آذان صاغية لهذه النداءات، وتساهم في الحفاظ على البيئة وجمالية المدن”.
المُلوِّثُ يؤدّي
وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الإشكالات تتخذ أبعادًا أوسع في الشوارع والأزقة، حيث تتكرر خلال فترات الحملات الانتخابية مظاهر الفوضى البصرية والتلوث البيئي الناتجة عن التوزيع العشوائي للمنشورات وإلصاقها على الجدران وأعمدة الإنارة وحاويات الأزبال، بما يشوه المشهد الحضري ويزيد من أعباء إعادة الفضاءات العامة إلى حالتها الطبيعية بعد انتهاء الاقتراع”.
وأشار وكيل الاتحاد إلى أن “خيار التحول نحو التواصل الرقمي يبرز كأحد البدائل، من خلال اعتماد منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية للتعريف بالبرامج الانتخابية والتواصل المباشر مع الناخبين، إلى جانب إمكانية استخدام شاشات تفاعلية ولوحات رقمية مؤقتة في الساحات الكبرى، بما يتيح عرض البرامج بشكل منظم ومتساوٍ بين الهيئات السياسية”.
تشويه الجدران وتلويث الشوارع.. ممارسات تسائل واقع الدعاية الانتخابية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة تشويه الجدران وتلويث الشوارع ممارسات تسائل واقع الدعاية الانتخابية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تشويه الجدران وتلويث الشوارع ممارسات تسائل واقع الدعاية الانتخابية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تشويه الجدران وتلويث الشوارع.. ممارسات تسائل واقع الدعاية الانتخابية.
في الموقع ايضا :