في هذا الصدد، قال حمزة ودغيري، رئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية، إن الأرقام الجديدة التي كشفت عنها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ينبغي أن تقرأ باعتبارها مؤشرات واضحة على استمرار الاحترار العالمي واتساع نطاق المخاطر المناخية وتأثيراتها على المجتمعات والاقتصادات والأنظمة البيئية.
وأضاف الناشط البيئي ذاته أن الأكثر دلالة هو أن أشهر غشت العشرة الأكثر حرارة في التاريخ وقعت جميعها منذ عام 2016، وهو ما يكشف بوضوح تسارع الاحترار خلال العقود الأخيرة.
وأبرز المتحدث أن الصورة تصبح أكثر تعقيدا مع استمرار ظاهرة “إل نينيو”، التي أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنها أصبحت راسخة ومن المتوقع أن تشتد خلال الأشهر المقبلة. وشرح أن “إل نينيو” تعد ظاهرة مناخية طبيعية لا يمكن تحميلها وحدها مسؤولية الاحترار العالمي، لكنها يمكن أن تضيف تأثيرا مؤقتا إلى درجات الحرارة وتساهم في زيادة بعض المخاطر، من الجفاف والفيضانات إلى موجات الحر والحرائق، في ظل مناخ عالمي أصبح أكثر دفئا بفعل تراكم غازات الدفيئة.
أما في ما يتعلق بالمغرب، فذكر الناشط البيئي ذاته أن المعطيات الدولية تستحق قراءة خاصة بالنظر إلى هشاشة المنطقة المغاربية والمتوسطية أمام تغير المناخ، موضحا أن المغرب يواجه منذ سنوات ضغوطا متزايدة على موارده المائية، إلى جانب فترات جفاف متكررة وارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر الفيضانات والحرائق، وهي عوامل تمتد آثارها إلى قطاعات اقتصادية وبيئية متعددة.
وأكد ودغيري أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة وعدم انتظام التساقطات وتواتر سنوات الجفاف يمكن أن يزيد الضغط على المياه والزراعة والأمن الغذائي والمياه الجوفية والغابات والتنوع البيولوجي والصحة، داعيا إلى التعامل مع هذه المخاطر باعتبارها تحديات تنموية واستراتيجية، وليس فقط قضايا بيئية.
وأضاف أن التكيف مع تغير المناخ ينبغي ألا يقتصر على التدخل بعد وقوع الكوارث، بل يجب أن ينتقل إلى منطق الاستباق والوقاية والإنذار المبكر والتخطيط القائم على المعطيات العلمية، مع تعزيز مشاركة المجتمع المدني والباحثين والفاعلين المحليين في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.
ظاهرة متوقعة
محمد بنعطا، منسق التجمع البيئي لشمال المغرب، قال إن تسجيل شهر غشت مستويات قياسية في درجات الحرارة كان أمرا منتظرا ومتوقعا، ما دام أن الحضارة الإنسانية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الطاقة الأحفورية في الصناعة ومختلف الأنشطة.
وحذر المدافع عن البيئة من أن تجاوز هذه العتبة بشكل مستمر سيجعل تصحيح الوضع أكثر صعوبة، ويفضي إلى ما يعرف بالتطرف المناخي، من خلال تواتر ظواهر من قبيل الفيضانات المهولة وفترات الجفاف الطويلة، على غرار ما شهده المغرب خلال السنوات السبع الأخيرة.
غشت برقم قياسي في الحرارة .. والمغرب أمام تحديات مناخية متصاعدة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة غشت برقم قياسي في الحرارة والمغرب أمام تحديات مناخية متصاعدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غشت برقم قياسي في الحرارة والمغرب أمام تحديات مناخية متصاعدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غشت برقم قياسي في الحرارة .. والمغرب أمام تحديات مناخية متصاعدة.
في الموقع ايضا :