غالبية الفرنسيين يريدون "تغييرا عميقا" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأُنجزت الموجة الثالثة من الدراسة من طرف “إبسوس بي في إيه – سيسي” للهندسة لصالح صحيفة “لوموند”، بالشراكة مع مركز البحوث السياسية في معهد العلوم السياسية بباريس “سيفيبوف”، ومؤسسة جان جوريس، ومعهد مونتين، وشملت أكثر من 13 ألف شخص، وهو حجم عينة يمنح الاستطلاع قدرة أكبر على رصد التحولات داخل الكتل الانتخابية المختلفة.

وتكشف هذه الأرقام أن الرغبة في التغيير لم تعد مقتصرة على رفض شخصية سياسية أو حكومة بعينها، وإنما باتت مرتبطة بتقييم أوسع لمسار البلاد خلال السنوات الماضية، وبمدى قدرة القوى السياسية على تقديم أجوبة عملية في ملفات يعتبرها الناخبون أكثر إلحاحا، وفي مقدمتها الاقتصاد والميزانية والدين العام والقدرة الشرائية.

يعكس الاستطلاع مستوى مرتفعا من القلق داخل المجتمع الفرنسي، إذ قال 59 في المائة من المستجوبين إنهم يشعرون بـ”القلق”، مقابل 38 في المائة في أكتوبر 2021، فيما تحدث 51 في المائة عن “عدم اليقين”، وعبّر 30 في المائة عن “الغضب”، بعدما لم تكن هذه النسبة تتجاوز 16 في المائة قبل نحو خمس سنوات.

وترتبط هذه النظرة، وفق قراءة صحيفة “لوموند”، بالوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي، في ظل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد وتراجع القدرة الشرائية، مع تصاعد النقاش بشأن العجز في الميزانية وحجم الدين العام ومستوى الإنفاق العمومي.

وتفيد النتائج أيضا بأن عددا من الناخبين لا يرفضون مبدأ الإصلاحات الصعبة في حد ذاته، لكنهم يطالبون بتوزيع تكلفتها بصورة أكثر إنصافا، وهو ما يفسر دعم جزء من المستجوبين إجراءات من قبيل زيادة الضرائب على أرباح الشركات.

وتعتبر “لوموند” أن ارتفاع مستوى التوقعات سيجعل من الصعب على المرشحين الاكتفاء بوعود عامة، إذ ينتظر الناخبون إجابات واضحة وغير غامضة بشأن كيفية إدارة الملفات الاقتصادية والمالية، وطريقة تمويل البرامج المقترحة وتوزيع آثارها الاجتماعية.

لوبان وميلونشون يستفيدان من مطلب القطيعة

في الجانب الانتخابي، تؤكد نتائج الدراسة استمرار تقدم مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني، بفارق واضح في الجولة الأولى، إذ تتراوح نوايا التصويت لصالحها بين 33 و35 في المائة بحسب السيناريوهات المختلفة التي اختبرها الاستطلاع.

واختبر الاستطلاع ستة سيناريوهات انتخابية، يتمكن ميلونشون في أربعة منها من الوصول إلى الجولة الثانية بنسبة تتراوح بين 15.5 و17 في المائة، بينما يتقدم عليه فيليب عندما يكون المرشح الوحيد للكتلة الوسطية، أي في غياب رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال.

ويعتبر بريس تانتيورييه، المدير العام المنتدب في “إبسوس”، أن فرنسا تعرف مستوى غير مسبوق من الرغبة في التغيير، غير أن هذا الطلب لا يعني أن الناخبين مستعدون لقبول أي شكل من أشكال القطيعة مهما كانت كلفته.

وتكشف هذه الازدواجية عن تحد صعب أمام مختلف المرشحين، لأن الخطاب الذي يركز على الاستمرارية وحدها قد يبدو غير كاف أمام ناخبين يطالبون بتغيير ملموس، في حين أن البرامج شديدة الراديكالية قد تثير بدورها مخاوف لدى جزء من الجسم الانتخابي.

ومع ذلك، لا تسمح الأرقام بالجزم بنتيجة الانتخابات المقبلة، إذ يظهر الاستطلاع وجود مسافة بين الرغبة في التغيير وبين الاختيار النهائي للمرشح، كما أن توازنات الجولة الثانية ستظل مرتبطة بتركيبة الترشيحات وقدرة كل مرشح على توسيع قاعدته خارج جمهوره التقليدي.

اهتمام انتخابي مرتفع ومؤشرات على تعبئة قوية

لا يظهر الاستطلاع ارتفاعا في التشاؤم فقط، إذ يكشف أيضا عن اهتمام لافت بالاستحقاق الرئاسي، فقد أفاد نحو ثلاثة أرباع المشاركين بأنهم يتابعون بداية الحملة باهتمام، وهو مستوى تصفه “لوموند” بالمرتفع مقارنة بالمراحل المماثلة من الانتخابات السابقة.

وكانت نسبة المشاركة في الجولة الأولى من انتخابات 2017 قد بلغت 78.7 في المائة، وهو ما يجعل المؤشرات الحالية تفتح احتمال تسجيل تعبئة انتخابية قوية خلال جولتي 18 أبريل و2 ماي 2027.

ويبدو أن مطلب التغيير يعيد أيضا رفع قيمة المشاركة السياسية لدى فئات من الناخبين، إذ إن الشعور بأن الانتخابات قد تؤثر مباشرة في اتجاه السياسات الاقتصادية والاجتماعية يدفع عددا أكبر من المستجوبين إلى التأكيد أنهم سيشاركون في الاقتراع.

ويظل الاقتصاد في قلب المعادلة، لأن الرغبة في تغيير السياسات تتقاطع مع مخاوف واسعة من تراجع الوضع الاجتماعي، ما يجعل أي برنامج انتخابي مطالبا بالتوفيق بين الانضباط المالي والحفاظ على القدرة الشرائية والخدمات العامة.

وأُجريت الدراسة عبر الإنترنت بين 3 و9 شتنبر، وشملت 13 ألفا و60 شخصا مسجلين في اللوائح الانتخابية وفق طريقة الحصص، فيما تراوح هامش الخطأ بين 0.2 و0.9 نقطة مئوية.

غالبية الفرنسيين يريدون "تغييرا عميقا" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة غالبية الفرنسيين يريدون تغييرا عميقا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غالبية الفرنسيين يريدون تغييرا عميقا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غالبية الفرنسيين يريدون "تغييرا عميقا".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار