اعتبرت مصادر حزبية، أن حلم حزب البام بقيادة الحكومة المقبلة قد يتبخر عشية صدور قرارات المحكمة الدستورية، بسبب طعون انتخابية سيتقدم بها حزب التجمع الوطني للأحرار أمامها في مواجهة جميع البرلمانيين الذين غادروه خلال الأيام القليلة من نهاية عمرهم البرلماني، من أجل الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وكشفت المصادر نفسها بأن هؤلاء البرلمانيين ظلوا مرتبطين قانونيا بحزبهم الأول بصفتهم مدينين له بواجبات مالية لم يقوموا بتسويتها. هذا بالإضافة إلى أنهم كانوا مسؤولين حزبيين بحزبهم السابق، ولم يقوموا بتسوية وضعيتهم الإدارية والأدبية مع الحزب، الذي لم يوافق على استقالتهم، ولم يسلموه ما تبقى بحوزتهم من وثائق تتعلق بالتسيير والتدبير، لدرجة أن البعض قدم استقالته وظل يحتفظ بالطابع الخاص بالحزب.
حزب الحمامة أعد لهم عدته وجهز خيوله
وبلغة الحروب والمقارعة، وصفت المصادر استعدادات حزب التجمع الوطني للأحرار لهذه الفئة من المستقيلين أمام المحكمة الدستورية، عملا بقوله تعالى في كتابه الكريم “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ”، حيث شكل حزب الحمامة لجنة قانونية تضم محامين وأساتذة في القانون من أجل الطعن أمام المحكمة الدستورية في حق كل من حاز على مقعد برلماني في الانتخابات المقبلة من الذين غادروه نحو حزب “البام”.
وفي هذا الصدد، استشهدت المصادر بقوله تعالى “ولا تفرحوا بما آتاكم”، وذلك على خلفية التحاق عدد من برلمانيي الحمامة بحزب الأصالة والمعاصرة، حصلوا على التزكية ويقودون حملات رغم علمهم بصحة الطعن في حقهم.
أخنوش يقف لهم بالمرصاد
وجاء أمس (الأحد) على لسان عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنه سيكون لهم “بالمرصاد”، في إشارة لكل من غير انتماءه من حزب التجمع نحو البام. كما توقع إسقاط المحكمة الدستورية لصفتهم النيابية بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، وبعث إشارة تحذير من خوض هؤلاء الانتخابات رغم علمهم بإمكانية الطعن في ترشيحاتهم.
وبشكل مباشر قال أخنوش، خلال تجمع انتخابي بإقليم الصويرة، إن “بعض اللوائح جرى وضعها وخوض الحملة الانتخابية باسمها، رغم أن أصحابها يعرفون أنها ستكون عرضة للطعن”، مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية سبق أن أصدرت عددا من الأحكام في هذا الشأن. وأضاف أنه في “السياسة لا يمكن أن تدخل بلونين”، في إشارة إلى من غيروا انتماءاتهم الحزبية ويواصلون خوض الانتخابات باسم حزب آخر.
مساس بأخلاقيات العمل السياسي
وفي بلاغ سابق صادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر فيه عن قلقه الشديد جراء “الاستمالات والضغوط” التي يتعرض لها برلمانيوه ومنتخبوه ومسؤولوه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا تلك التحركات مساسا بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي. كما تطرق البلاغ لأسماء تعرضت للاستقطاب، من بينها عبد الحي حرطون، محمد الجماني، زينب السيمو، وعثمان بادل، إضافة إلى محاولات طالت عضوا بالمكتب السياسي نفسه، مؤكدا أن الانتخابات يجب أن تكون “تنافسا حول المشاريع والأفكار لا سباقا لاستقطاب المرشحين”، ومشددا على أن “الحزب لن يقبل بهذه الممارسات وسيسلك كافة المساطر القانونية لحماية تنظيمه ومناضليه”.
المقالة طعون انتخابية قد تنهي حلم ترؤس البام للحكومة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة طعون انتخابية قد تنهي حلم ترؤس البام للحكومة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طعون انتخابية قد تنهي حلم ترؤس البام للحكومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طعون انتخابية قد تنهي حلم ترؤس البام للحكومة.
في الموقع ايضا :