تأمين العودة المدرسية.. حضور أمني مكثف بمحيط المؤسسات التربوية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (الصباح نيوز) -
تميز اليوم الأول من العودة المدرسية للسنة الدراسية الحالية (2026/2027) بحضور أمني مكثف بمحيط عدد من المؤسسات التربوية في مختلف الجهات، في إطار خطة أعدتها وزارة الداخلية لتأمين المؤسسات ومحيطها وتنظيم حركة المرور وحماية التلاميذ من مختلف المخاطر، على أن يتواصل هذا المجهود على امتداد السنة الدراسية ولا يقتصر على يوم العودة.       وأبرزت معاينات ميدانية أجرتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء في كل من تونس ومنوبة والقصرين، اليوم الثلاثاء، تنوع أشكال الانتشار الأمني بحسب خصوصية كل منطقة وطبيعة المؤسسات والإشكاليات المسجلة بمحيطها، حيث تواجدت الوحدات الأمنية وشرطة المرور أمام عدد من المدارس والإعداديات والمعاهد، بالتوازي مع دوريات متنقلة تؤمن بقية المؤسسات والفضاءات التربوية.       ويأتي هذا الانتشار في إطار "منظومة أمنية شاملة تقوم على الحضور الميداني والدوريات المتواصلة، وتهدف بالخصوص إلى توفير محيط آمن للتلاميذ والإطار التربوي، والتصدي لمختلف المظاهر الإجرامية والانحرافية، وضمان سلاسة وصول التلاميذ إلى المؤسسات التربوية ومغادرتها، بالتوازي مع تأمين حركة المرور والحد من مخاطر حوادث الطرقات خلال أوقات الذروة".        حضور ميداني وفق خصوصية كل منطقة   ففي المنزه، تركز الحضور الأمني بمحيط معهد الإمام مسلم، حيث أكد رئيس منطقة الأمن بالمنزه أشرف بن حمادي أن وزارة الداخلية حرصت على أن تكون العودة المدرسية مؤمنة أمنيا، من خلال منظومة متكاملة تشمل المؤسسات التربوية ومحيطها، فضلا عن العمل على ضمان سلاسة الوصول إليها ومغادرتها وحماية التلاميذ من حوادث المرور.   وأوضح أن التركيز الأمني سيتواصل كامل السنة الدراسية، وإن كان بكثافة أقل من اليوم الأول، عبر مختلف مكونات النسيج الأمني والدوريات والحضور خلال أوقات الذروة وساعات الفراغ، مع مواصلة الحملات الأمنية التي تستهدف الأشخاص المترددين على محيط المؤسسات، وخاصة المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، والتصدي لمختلف المظاهر المخلة بالأمن العام.   وفي منوبة، واكبت مختلف تشكيلات منطقة الأمن الوطني عملية دخول التلاميذ ومغادرتهم بالمعهد الثانوي ابن أبي الضياف، بالتوازي مع تنظيم حركة السير التي شهدت اكتظاظا كبيرا، وتعزيز الحضور الأمني بما يضمن انسيابية حركة التلاميذ وحمايتهم من مختلف المخاطر.   كما شملت التدخلات مراقبة الدراجات النارية والعادية، في إطار مقاربة استباقية تقوم على الحضور الميداني والتنسيق، بما يساهم في جعل الفضاء المدرسي ومحيطه أكثر أمنا وتنظيما.     أما في القصرين، فقد شمل الانتشار الأمني مؤسسات تربوية مختلفة، من مدارس وإعداديات ومعاهد ورياض أطفال، حيث تواجد أعوان الشرطة وشرطة المرور أمام عدد من المؤسسات، وخاصة ذات الكثافة التلمذية المرتفعة، بالتوازي مع دوريات متنقلة غطت محيط بقية المؤسسات.   وأوضح مدير إقليم الأمن الوطني بالقصرين، العميد محسن بن جدو، أن اختيار المؤسسات التي تحظى بحضور أمني أكبر يرتبط بكثافة التلاميذ وبطبيعة الإشكاليات المسجلة بمحيطها، مشيرا إلى أن المنظومة تشمل دوريات متنقلة بمختلف مناطق مرجع النظر، وتستهدف بالخصوص فترات الدخول والخروج وأوقات الراحة، مع إيلاء اهتمام خاص للفترة المسائية.       من تأمين المؤسسات إلى حماية محيطها   وتعكس المعاينات الميدانية أن خطة وزارة الداخلية لا تقتصر على تأمين أبواب المؤسسات التربوية، وإنما تشمل محيطها القريب والفضاءات التي يرتادها التلاميذ، باعتبار أن حماية العملية التربوية تقتضي التصدي للمخاطر التي قد تظهر خارج أسوار المؤسسات.       وتشمل هذه المخاطر، وفق ما تم الوقوف عليه ميدانيا والتصريحات الأمنية، وجود أشخاص غرباء أو مشبوهين بمحيط المؤسسات، وترويج المواد المخدرة، والعنف والنشل والسرقة وغيرها من السلوكيات التي يمكن أن تهدد سلامة التلاميذ.       وفي هذا السياق، أكد المسؤول الأمني بالقصرين أن التوصيات والتعليمات شددت على تكثيف الحضور الميداني بالمؤسسات التي سبق أن سجل محيطها إشكاليات، خاصة المتعلقة بالأشخاص الغرباء أو المشبوهين وترويج المخدرات وعمليات النشل والعنف.       ولا يعني عدم وجود دورية قارة أمام كل مؤسسة غياب التأمين، وفق التوضيحات المقدمة، باعتبار أن الدوريات المتنقلة تواصل تغطية مختلف المناطق وتتدخل بحسب الوضعيات المسجلة والأولويات الميدانية، فيما تتم متابعة المنظومة من قبل مسؤولي الأقاليم ورؤساء المناطق والفرق والمراكز الأمنية، مع توجيه الوحدات خلال أوقات الذروة نحو النقاط التي تتطلب حضورا أكبر.        السلامة المرورية جزء من الخطة الأمنية   ويشكل تنظيم حركة المرور وحماية التلاميذ من حوادث الطرقات أحد المحاور الأساسية للخطة، خصوصا خلال الفترات التي تشهد توافد أعداد كبيرة من التلاميذ على المؤسسات ومغادرتهم لها.       وقد برز ذلك بوضوح في منوبة، حيث رافقت الوحدات الأمنية عملية الدخول والخروج ونظمت حركة السير أمام المؤسسات التي شهد محيطها اكتظاظا، كما كان حضور شرطة المرور لافتا في القصرين، بالتوازي مع انتشار الوحدات الأمنية.       وتندرج هذه التدخلات ضمن هدف أوسع يتمثل في ضمان سلاسة الوصول إلى المؤسسات التربوية ومغادرتها، والحد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها التلاميذ في الطريق، بما يجعل السلامة المرورية مكونا أساسيا من مكونات تأمين العودة المدرسية.        خطة متواصلة وليست حملة ظرفية   وتؤكد المعطيات الميدانية والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأمنيين أن تأمين العودة المدرسية لا يمثل عملية ظرفية مرتبطة باليوم الأول من السنة الدراسية، بل يندرج ضمن عمل أمني متواصل على امتداد السنة.       وتتولى الوحدات الأمنية متابعة محيط المؤسسات التربوية بصورة مستمرة، مع تكييف مستوى الحضور والانتشار وفق طبيعة كل منطقة وحجم المخاطر المسجلة بها، وتعزيز التواجد في أوقات الذروة وأوقات الراحة والفترات التي تشهد كثافة أكبر في حركة التلاميذ.       كما تتيح الدوريات المتنقلة تغطية المؤسسات التي لا يتوفر أمامها حضور أمني قار، بما يضمن استمرارية التأمين على كامل التراب الوطني وفق مقاربة تقوم على توزيع الموارد الأمنية بحسب الأولويات والحاجيات الميدانية.        تعاون مختلف الأطراف لتعزيز أمن التلاميذ   وفي المقابل، شدد المسؤولون الأمنيون على أن حماية التلاميذ ليست مسؤولية المؤسسة الأمنية وحدها، وإنما تتطلب تعاون مختلف الأطراف المتدخلة، من مؤسسات تربوية وأولياء ومربين وتلاميذ.       وفي هذا الإطار، دعا مدير إقليم الأمن الوطني بالقصرين إلى الإبلاغ عن السلوكيات المشبوهة، وخاصة الاشتباه في ترويج المخدرات أو ممارسة العنف أو النشل، عبر الرقم 197، مع تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع المشتبه فيهم، مؤكدا أهمية التنسيق مع المندوبية الجهوية للتربية وتعاون مديري المؤسسات مع المصالح الأمنية.       ويهدف هذا الجانب الوقائي إلى تمكين الوحدات الأمنية من التدخل في الوقت المناسب، وتعزيز القدرة على رصد المخاطر قبل تحولها إلى تهديد فعلي لسلامة التلاميذ.       حضور أمني يعزز شعور الأولياء والتلاميذ بالأمان   وقد لقي الحضور الأمني بمحيط المؤسسات التربوية ارتياحا لدى عدد من الأولياء الذين واكبوا أبناءهم في أول يوم من العودة المدرسية، حيث اعتبروا أن وجود الوحدات الأمنية أمام المعاهد والمدارس يوفر شعورا بالطمأنينة، خاصة في ظل مخاوف متصلة بالعنف والسرقة وترويج المخدرات وبعض السلوكيات الخطرة.       وفي القصرين، عبّر أولياء وتلاميذ عن ارتياحهم للحضور الأمني وشرطة المرور، معتبرين أنه يمثل عاملا إضافيا للأمان خلال العودة المدرسية، فيما دعا عدد من الأولياء إلى مواصلة الدوريات وعدم اقتصار الحضور الأمني على اليوم الأول.       وتتقاطع هذه المواقف مع ما عبر عنه أولياء في منوبة وتونس من أهمية تأمين محيط المؤسسات وتنظيم حركة المرور، بما يؤكد أن الحضور الأمني لا ينظر إليه فقط باعتباره إجراء ردعيا، وإنما أيضا كعنصر من عناصر توفير الظروف الملائمة لعودة مدرسية آمنة ومستقرة.       وأظهرت مشاهد اليوم الأول للعودة المدرسية في تونس ومنوبة والقصرين أن خطة وزارة الداخلية تقوم على حضور أمني ميداني واسع، يتكيف مع خصوصيات المؤسسات والمناطق، ويجمع بين الوقاية والتدخل وتنظيم حركة المرور ومكافحة الجريمة، على أن يتواصل هذا العمل طوال السنة الدراسية بما يضمن حماية التلاميذ والإطار التربوي وتأمين الفضاءات التربوية ومحيطها في مختلف أنحاء البلاد.    وات

مشاهدة تأمين العودة المدرسية حضور أمني مكثف بمحيط المؤسسات التربوية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تأمين العودة المدرسية حضور أمني مكثف بمحيط المؤسسات التربوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تأمين العودة المدرسية.. حضور أمني مكثف بمحيط المؤسسات التربوية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار