دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

الدراسة، التي نشرتها مؤخرا مجلة Discover Public Health التابعة لمجموعة Springer Nature، استهدفت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، غالبيتهم ضمن الفئة العمرية من 5 إلى 12 سنة، واعتمد الباحثون قياسات فعلية للطول والوزن، إلى جانب استبيانات بشأن النشاط البدني، واستخدام الشاشات، والغذاء، والنوم، والخصائص الاجتماعية للأسر.

أظهرت القياسات أن 2930 طفلا، أي 79.5 في المائة من مجموع المشاركين، كانت أوزانهم ضمن المجال الطبيعي بحسب مرجع منظمة الصحة العالمية، مقابل 399 طفلا يعانون من الوزن الزائد، بنسبة 10.8 في المائة، و70 طفلا مصنفين ضمن فئة السمنة، بنسبة 1.9 في المائة.

وبرز مكان الإقامة بين أهم المتغيرات المرتبطة بمؤشر كتلة الجسم، إذ بلغت نسبة الوزن الزائد 13.25 في المائة بين أطفال الوسط الحضري، مقابل 6.76 في المائة لدى أطفال الوسط القروي، أي ما يقارب الضعف، كما بلغت نسبة السمنة 2.38 في المائة في المدن مقابل 1.09 في المائة في القرى، وهي فروق وصفها الباحثون بأنها ذات دلالة إحصائية واضحة.

الحركة والوجبات السريعة في قلب النتائج

لم يقتصر البحث على قياس أوزان الأطفال، إذ سعى إلى ربط وضعهم الغذائي بأنماط عيشهم اليومية، وأفاد 71.1 في المائة من المشاركين بأنهم يمارسون نشاطا بدنيا لمدة 60 دقيقة على الأقل يوميا، فيما سجل الباحثون علاقة إحصائية قوية بين مستوى النشاط البدني وتوزيع مؤشر كتلة الجسم.

وأصبح هذا الارتباط أكثر تحديدا بعد استخدام الباحثين نموذجا إحصائيا يأخذ عدة متغيرات في الاعتبار في الوقت نفسه، إذ ظلت ثلاثة عوامل ذات دلالة إحصائية، هي مكان الإقامة، ومستوى النشاط البدني، واستهلاك الوجبات السريعة، فيما لم يعد زمن استخدام الشاشات في حد ذاته ذا دلالة بعد ضبط بقية العوامل.

ومع ذلك، لم تسجل الدراسة ارتباطا إحصائيا بين انتظام تناول الإفطار ومؤشر كتلة الجسم، كما لم يظهر ارتباط مهم بمدة النوم، رغم أن نحو 38 في المائة من الأطفال كانوا ينامون أقل من عشر ساعات ليلا.

تحولات نمط العيش تصل إلى الواحات

وتكتسب الفوارق المسجلة بين الحضر والقرى أهمية خاصة، إذ قد تعكس تفاوتا في إمكانية الوصول إلى الوجبات السريعة والأغذية المصنعة، وفي فرص الحركة واللعب، واستخدام وسائل النقل والأجهزة الرقمية، إلى جانب التحولات التي يشهدها النظام الغذائي التقليدي.

ونبهت الدراسة إلى حدود نتائجها بحكم اعتمادها تصميما مقطعيا يرصد الوضع خلال فترة محددة، وهو ما يسمح بإثبات وجود ارتباط بين العوامل المدروسة ومؤشر كتلة الجسم، من دون إثبات علاقة سببية مباشرة بينها وبين السمنة، كما لم تشمل العينة الأطفال غير المتمدرسين، فيما كان تمثيل أطفال الوسط الحضري أكبر من نظرائهم في الوسط القروي.

دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة مغربية ترصد ارتفاع الوزن الزائد بين الأطفال في واحات تافيلالت.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار