سلاح الجو الأميركي يدرس شراء F-16G الجديدة لمواجهة تقادم أسطوله المقاتل ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (بتوقيت بيروت_ beiruttime) -

تعرض شركة لوكهيد مارتن طرازاً جديداً من مقاتلة F-16 يحمل تسمية “F-16G” على سلاح الجو الأميركي، في إطار خيار للبناء الجديد بهدف استبدال مقاتلات “فايتنغ فالكون” (Fighting Falcon) المتقادمة والحفاظ على حجم الأسطول القتالي. وينبثق هذا المقترح، المشتق من طراز F-16 Block 70 الذي يُنتَج حالياً في غرينفيل، ليعيد مقاتلات F-16 المصنّعة حديثاً إلى نقاش هيكلة القوة الذي يتمحور بشكل متزايد حول مقاتلات F-35A وF-15EX ومقاتلة المستقبل F-47.

ويستهدف مفهوم F-16G وحدات سلاح الجو الأميركي التي تشغّل مقاتلة “فايتنغ فالكون” أصلاً، موفّراً مساراً لاستبدال الطائرات الأقدم عند خروجها من الخدمة. واستناداً إلى معيار الإنتاج الحالي لطراز Block 70، يضع المقترح استمرار شراء مقاتلات F-16 إلى جانب التحول الجاري لدى السلاح نحو مقاتلات F-35A وF-15EX وF-47، بدلاً من اعتبار هذه البرامج الخيار الوحيد للحفاظ على أعداد المقاتلات.

وتوثّق مؤشرات عدة الضغط الواقع على حجم أسطول المقاتلات الأميركي؛ فقد أبلغ وزير القوات الجوية الأميركية تروي ماينك الكونغرس في 5 مايو/أيار 2026 أن السلاح يمتلك 1,098 مقاتلةً ضمن مخزون طائراته المخصصة للمهام الأساسية، وهو رقم يقل عن الحد القانوني المحدد بـ1,145 طائرةً. كما تشير دائرة أبحاث الكونغرس إلى أن متوسط عمر أسطول المقاتلات بلغ 27.4 عاماً، وأن سلاح الجو يسعى في نهاية المطاف إلى بلوغ قوة قوامها 1,558 مقاتلةً مأهولة مخصصة للقتال بحلول عام 2035. وفي هذا السياق، بات الحفاظ على الأعداد المتاحة من الطائرات يكتسب أهمية توازي أهمية استحداث قدرات جديدة.

وظهرت المعلومات الأولى بشأن F-16G عبر وسائل إعلام أجنبية، أفادت أن لوكهيد مارتن تعرض على سلاح الجو الأميركي نسخة مطوَّرة من طراز Block 70 تلبّي متطلبات هذه السعة القتالية. وأكدت أن السلاح يدرس إمكانية شراء مقاتلات F-16 مصنّعة حديثاً ضمن التخطيط المستقبلي للميزانية. وأوضح سلاح الجو الأميركي للمجلة أنه في مراحل أولية من تحليل الخيارات المتاحة لبرنامج الدفاع الخماسي السنوات المقبل (FYDP). ويتسق هذا التوجه مع مقترح تشريعي قدّمته وزارة القوات الجوية الأميركية (Department of the Air Force) لعام 2026، يصف أسطولاً مستقبلياً يتمحور حول برنامج NGAD ومقاتلات F-35 ونسخ محدَّثة من F-15 وF-16، سعياً إلى تحقيق توازن بين القدرة التكنولوجية وحجم القوة المتاحة.

ومن الناحية التقنية، تستند النسخة المطورة إلى طراز F-16 Block 70؛ إذ يضم التصميم المطروح، بحسب ما نُقل، خزانات وقود مطابقة لهيكل الطائرة (conformal fuel tanks)، وخزانات خارجية سعة 600 غالون، ونظام بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، وحاضنة استهداف سنايبر (Sniper). ويتضمّن طراز Block 70 الذي تنتجه لوكهيد مارتن حالياً بالفعل رادار AN/APG-83 المصفوف الممسوح إلكترونياً بشكل نشط، الذي تصنّعه نورثروب غرومان (Northrop Grumman) والمشتق من تقنيات طُوِّرت أصلاً لرادارات مقاتلات الجيل الخامس. وصُمِّم هيكل الطائرة ليبلغ عمراً إنشائياً قدره 12,000 ساعة طيران، وهو ما يشكّل الأساس لعقود عدة من التشغيل.

وتمثّل خزانات الوقود المطابقة للهيكل جزءاً مهماً من هذا التصميم؛ إذ تُركَّب على امتداد جسم الطائرة، فترفع سعة الوقود من دون شغل نقاط التعليق الرئيسية تحت الجناحين. وبالاقتران مع الخزانات الخارجية سعة 600 غالون، توفّر هذه الإضافات قدرة تحمّل أطول ومدى أوسع في المهام التي تتطلب وقت تمركز أطول فوق الهدف. أما نظام IRST فيتيح وسيلة سلبية لرصد الطائرات عبر بصمتها الحرارية، وهو ما يفيد عندما ترغب الطواقم في تقليل الاعتماد على الانبعاثات الرادارية النشطة. وتضيف حاضنة سنايبر قدرات إلكترونية-بصرية للرصد والتحديد وتوجيه الأهداف على مسافات بعيدة.

وفي الاستخدام التكتيكي، ستوفّر مقاتلة من هذا الجيل لسلاح الجو الأميركي بشكل أساسي منصة قادرة على تنفيذ مهام لا تتطلب دوماً طائرة متسللة (شبحية). فمهام الدفاع الجوي، والاعتراض، ودوريات القتال الجوي، والتدريب المتقدم، والضربات البعيدة المدى تبقى مهام تناسب مقاتلة من الجيل الرابع بعد تحديثها. ويحسّن رادار AN/APG-83 كشف وتعقّب أهداف متعددة، فيما يوفّر نظام IRST مستشعراً سلبياً مكمّلاً. كما يقلّل الوقود الإضافي الضغط على أصول التزوّد الجوي بالوقود في بعض مخططات المهام. وقد يتيح هذا التوزيع للمهام إمكانية تخصيص عدد أكبر من مقاتلات F-35A للبيئات التي تتطلب انخفاض قابلية الرصد، ودمج المستشعرات، والقدرة على العمل في مواجهة منظومات دفاع جوي كثيفة.

وتحمل المسألة بعداً صناعياً أيضاً؛ فمدينة غرينفيل باتت اليوم مركز إنتاج مقاتلات F-16 الجديدة الموجَّهة إلى الزبائن الدوليين من طرازي Block 70 وBlock 72. وسيضيف طلب أميركي طلباً محلياً إلى خط إنتاج يخدم أصلاً عدداً من الشركاء الأجانب، ما يوسّع النشاط لدى الموردين العاملين في مجالات الرادار والإلكترونيات الجوية وهياكل الطائرات وأنظمة المهام، مع الحفاظ على قاعدة صناعية مشتركة مع عدد كبير من القوات الجوية الحليفة.

ومن منظور جيوسياسي، ستتجاوز عودة الولايات المتحدة إلى شراء مقاتلات F-16 جديدة الاحتياجات المباشرة لسلاح الجو الأميركي؛ إذ لا تزال الطائرة في الخدمة لدى عدد كبير من الحلفاء في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، فيما يواصل إنتاج طرازي Block 70 وBlock 72 دورته الصناعية. ويمكن أن تدعم المشاركة الأميركية المباشرة في هذا الإنتاج استمرارية اللوجستيات، والتشغيل البيني، والوصول إلى التحديثات المستقبلية في أوساط مجتمع مستخدمي F-16 الأوسع. وفي وقت تسعى فيه القوات الجوية إلى عمق في حجم الأسطول واستعداد للعمليات عالية الشدة في آن واحد، يندرج مقترح F-16G ضمن نقاش أوسع حول سعة القوة والمتانة الصناعية.

المصدر: defensearabia.com

مشاهدة سلاح الجو الأميركي يدرس شراء f 16g الجديدة لمواجهة تقادم أسطوله المقاتل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سلاح الجو الأميركي يدرس شراء f 16g الجديدة لمواجهة تقادم أسطوله المقاتل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سلاح الجو الأميركي يدرس شراء F-16G الجديدة لمواجهة تقادم أسطوله المقاتل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار