yemenat
يمنات
أسامة الأصبحي
اليمن لم يخسر خلال أحد عشر عاماً الأرواح والبيوت والدولة فقط بل خسر جيلاً.
أطفال كان مكانهم المدرسة، وجدوا أنفسهم أمام البندقية، وتعلّم بعضهم أن المختلف عدو، وأن الكراهية وطن، وأن السلاح قدر.
وهنا تكمن المأساة الأخطر قد تتوقف الحرب في الجبهات، لكنها تستمر في العقول.
المعركة الحقيقية ليست لاستعادة الأرض وحدها، بل لاستعادة الإنسان وإنقاذ جيل كامل من ثقافة الكراهية والتعبئة.
نريد دولة لا ميليشيا، ومدرسة لا معسكراً وكتاباً لا بندقية، وقانوناً لا قوة فوق القانون.
فإذا أوقفنا الرصاص ولم نوقف صناعة الكراهية، فلن تكون الحرب قد انتهت..، بل انتقلت من جيل إلى جيل.
اليمن يحتاج أن ينقذ طفله اليوم، قبل أن يصبح الطفل وقوداً لحرب الغد.
yemenat
مشاهدة اليمن hellip معركة إنقاذ جيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليمن معركة إنقاذ جيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليمن… معركة إنقاذ جيل.
في الموقع ايضا :