الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تفتح محطة جديدة لقضية الصحراء المغربية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

تتولى أثينا رئاسة مجلس الأمن خلال أكتوبر وفق نظام التناوب الأبجدي المعتمد بين أعضاء المجلس، على أن تنتهي عضويتها غير الدائمة في 31 دجنبر 2026. وتكتسب الرئاسة أهمية إجرائية في تدبير برنامج عمل المجلس وترؤس الاجتماعات والمشاورات نظرا لموقفها المعلن من نزاع الصحراء المغربية.

محطة حاسمة

تتزامن الرئاسة اليونانية مع انتهاء ولاية بعثة “مينورسو” في 31 أكتوبر، وهو ما يجعل الشهر محطة أساسية في أجندة المجلس المتعلقة بالملف. والأهم أن أثينا نفسها أعلنت أنها ستساهم، بصفتها رئيسة للمجلس، في صياغة القرار المرتبط بتجديد ولاية البعثة، في إشارة إلى أهمية التوقيت الذي تجتمع فيه رئاسة المجلس مع موقف يوناني معلن بشأن أساس المفاوضات.

تسمح قراءة هذه التركيبة بفهم طبيعة النقاش الذي ينتظر الملف خلال أكتوبر، خصوصا أن المغرب يدخل هذه المحطة في ظل تطور مهم في المرجعيات التي تحكم عمل المجلس، بعد اعتماد القرار 2797 في أكتوبر 2025. كما أن حضور دول ذات مواقف داعمة للمغرب داخل المجلس، إلى جانب المواقف التي تبنتها دول أخرى بشأن جدية مقترح الحكم الذاتي، يضع الملف في سياق دبلوماسي مختلف عن مراحل سابقة.

ويعطي هذا التطور أهمية خاصة للمواقف التي ستتبلور داخل المجلس خلال الأسابيع المقبلة، ليس فقط من زاوية التصويت على تمديد ولاية “مينورسو”، وإنما أيضا من حيث اللغة السياسية التي سترافق القرار الجديد والمرجعيات التي سيستند إليها في توصيف المسار السياسي والعملية التفاوضية.

تحركات دبلوماسية

وتتزامن هذه التحركات أيضا مع استمرار التنسيق الأمريكي حول الملف، في سياق دولي تحاول فيه الأمم المتحدة الدفع نحو مرحلة جديدة من المفاوضات. وفي هذا الإطار، تكتسب مواقف الدول المؤثرة داخل المجلس أهمية خاصة، ولا سيما الدول دائمة العضوية التي تمتلك حق النقض، إلى جانب الأعضاء غير الدائمين الذين يشاركون في صياغة القرار والتصويت عليه.

اختبار أممي

وتفرض هذه التوازنات على الدبلوماسية المغربية مواصلة الاشتغال على مستويين متوازيين: الحفاظ على الدينامية التي أفرزتها القرارات الأخيرة داخل مجلس الأمن، والعمل على ضمان استمرار الدعم للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة على مستوى طاولة القرار، واللغة التي ستخرج بها المداولات بشأن مستقبل العملية السياسية.

وبينما تظل نتيجة المداولات رهينة بمواقف الدول الأعضاء وتوازنات المجلس، فإن طبيعة النقاش المنتظر ستشكل مؤشرا مهما على اتجاه العملية السياسية في المرحلة المقبلة، وعلى مدى قدرة الأطراف على الانتقال من إدارة النزاع إلى مفاوضات تستند إلى المرجعيات التي يكرسها مجلس الأمن على مستوى دعم المخطط المغربي.

الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تفتح محطة جديدة لقضية الصحراء المغربية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تفتح محطة جديدة لقضية الصحراء المغربية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تفتح محطة جديدة لقضية الصحراء المغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تفتح محطة جديدة لقضية الصحراء المغربية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار