في الثانية والنصف من فجر الأربعاء، 16 أيلول 2026، لم يكن سكان عمارة السعادة في شارع الصناعة غربي مدينة غزة يعرفون أن ذلك سيكون آخر فجر يمرّ عليهم تحت سقفٍ، مهما كان متصدعًا، ظلّ حتى اللحظة الأخيرة يبدو أقل قسوة من العراء. كانوا يسمعون منذ أيام أصواتًا لا تخطئها أذن: جدران تتشقق، حجارة تتساقط، وأجزاء من شقق مجاورة تنهار. كان الخوف يسكن معهم، لكن الخوف وحده لا يكفي كي يرحل الإنسان عندما لا يكون أمامه مكان آخر يذهب إليه. في غزة، لم تعد الخيارات بين بيت آمن وبيت خطر؛ صارت بين خطرٍ معروف وخطرٍ مجه...
مشاهدة السقف الأخير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السقف الأخير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىشبكة راية الإعلامية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.