ورد في آخر بيان صادر عنها ظهر اليوم السبت ان حركة تونس الى الأمام قررت، وفق البيان التالي الموجه إلى الرأي العام، و بعد أخذ و رد و بعد اعلانها المشاركة، عدم تواجد أنصارها في المسيرة الوطنية المطالبة بالإفراج الفوري عن مناضلي الصمود:
بيان إلى الرأي العام“فلسطين قضية حق… وليست مطيّة للاصطفاف السياسي”
إيمانًا منا بأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم، وأن فلسطين قضية تحرر وطني وإنساني تتجاوز الحسابات الحزبية والظرفية، وانطلاقًا من تمسّكنا بقيم التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي، انخرط شباب حركة تونس إلى الأمام في الدعوة إلى المسيرة التضامنية مع موقوفي أسطول الصمود، دفاعًا عن حقهم في الحرية، واحترامًا لمبدأ قرينة البراءة، إذ إن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، ولا تُرفع عنه حقوقه إلا بحكم قضائي عادل.إننا نؤكد بوضوح أن مناصرة القضايا العادلة لا تخضع لدينا لأي قيد أو شرط أو حساب سياسي، وفي مقدمتها قضيتنا المركزية، قضية الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة .كما نؤكد تضامننا مع موقوفي أسطول الصمود، ودعمنا لحقهم في محاكمة عادلة، وفي أن تتم، عند الاقتضاء، أيّ تتبعات قضائية في إطار القانون، وهم في حالة سراح، بعيدًا عن منطق الإدانة المسبقة و التشهيرو سلب الحرية داعين اياهم إلى فك اضراب الجوع حفاظا على سلامتهم الصحية.لكننا، في المقابل، نرفض أن تتحول قضية فلسطين إلى جسر للعبور نحو اصطفافات سياسية لا علاقة لها بجوهر القضية، أو إلى مناسبة لتبييض مواقف سياسية نعتبرها متناقضة مع مصالح الشعب والوطن وقيم الحرية والديمقراطية.ومن هذا المنطلق، تفاجأنا بإقحام جبهة «الدمار» في هذا التحرك. ونعلن بوضوح أن من نختلف معهم جذريًا في مواقفهم وخياراتهم تجاه الوطن والسيادة والديمقراطية والقضايا العادلة لا يصبحون، بمجرد رفعهم لشعار فلسطين، حلفاء للقضية الفلسطينية أو ممثلين لها.ففلسطين ليست ورقة للمزايدة، ولا مطيّة للتموقع السياسي، ولا غطاءً لتصفية الحسابات الداخلية.
إننا نرفض كل توظيف انتهازي للقضايا العادلة، ونرفض في الوقت نفسه أن يتحول الدفاع عن فلسطين إلى ذريعة لإسقاط البوصلة الوطنية أو لتبرير الاستقواء بالخارج أو الارتهان له، أيًا كان مصدره. فالتحرر الوطني لا يتجزأ، والسيادة الوطنية ليست موقفًا انتقائيًا، والحرية والديمقراطية لا تُجزّآن بحسب موقعنا من هذا الطرف أو ذاك.وعليه، فإن شباب حركة تونس إلى الأمام:
يجدد تمسكه المطلق بالقضية الفلسطينية وبحق الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة وتقرير المصير.يعلن تضامنه مع موقوفي أسطول الصمود، وتمسكه بقرينة البراءة يرفض المشاركة في أي تحرك يتم تحت غطاء قوى أو جهات يعتبرها متناقضة مع قيم السيادة الوطنية والديمقراطية والحرية.ويعلن، تبعًا لذلك، انسحابه من هذا التحرك بعد أن شابه ما نعتبره توظيفًا سياسيًا مرفوضًا للقضية الفلسطينية.إننا نعلن هذا الموقف لا تراجعًا عن فلسطين، بل وفاءً لها؛ ولا تنصلًا من التضامن مع الموقوفين، بل تمسكًا بحقوقهم؛ ولا ابتعادًا عن القضايا العادلة، بل رفضًا لتحويلها إلى أدوات للتموقع والمناورة.فلسطين قضية تحرر لا قضية اصطفاف.والحرية لا تتجزأ.والسيادة لا تُساوَم.والقضايا العادلة لا تُستعمل مطيّة.شباب حركة تونس إلى الأمام
ظهرت المقالة حركة تونس إلى الأمام: “فلسطين ليست مطية للاصطفاف السياسي” أولاً على أنباء تونس.
مشاهدة حركة تونس إلى الأمام ldquo فلسطين ليست مطية للاصطفاف السياسي rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حركة تونس إلى الأمام فلسطين ليست مطية للاصطفاف السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنباء تونس ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حركة تونس إلى الأمام: “فلسطين ليست مطية للاصطفاف السياسي”.
في الموقع ايضا :