yemenat
يمنات
انتصار الحمادي
في مرحلة من حياتي، توقفت عن محاولة شرح كل شيء.
لم أعد أشعر أنني مطالبة بأن أبرر ما مررت به، أو أن أشرح للناس لماذا تغيّرت، ولماذا أصبحت أكثر هدوءًا، أو لماذا لم أعد كما كنت.
هناك أشياء لا يفهمها إلا من عاشها.
تعلمت أن الإنسان قد يخرج من أصعب أيامه، لكنه لا يخرج منها بالشخص نفسه.
تتغير نظرته للأشياء، تتغير أولوياته، ويصبح أكثر انتباهًا لمن يستحق أن يبقى، ولما يستحق أن يُمنح من وقته وقلبه.
وأنا اليوم لا أبحث عن حياة مثالية…
أبحث عن حياة تشبهني.
أريد أن أضحك من قلبي، أن أعمل بشغف، أن أحب دون خوف، وأن أعيش الأيام القادمة دون أن أحمل معي كل ما حدث في الأيام الماضية.
لن أقول إنني نسيت.
أنا فقط تعلمت كيف أتذكر دون أن أتألم بالطريقة نفسها.
تعلمت أن بعض الخسارات كانت درسًا، وبعض التأخيرات كانت حماية، وبعض الأبواب التي أغلقت في وجهي كانت تدفعني، دون أن أعرف، نحو مكان آخر.
واليوم، حين أنظر إلى نفسي، لا أرى فقط ما مررت به…
أرى امرأة ما زالت هنا.
ما زالت تحلم.
ما زالت تضحك.
ما زالت لديها أشياء كثيرة تريد أن تفعلها، وأماكن تريد أن تصل إليها، وأيام جميلة لم تعشها بعد.
ولهذا لن أقضي بقية عمري وأنا أشرح الأمس.
أنا أريد أن أعيش اليوم…
وأبني الغد.
بهدوء، وبقلب أقوى، وبروح تعرف جيدًا أن أجمل فصول الحياة قد تأتي بعد أطول فصل ظنناه لن ينتهي.
هذه المرة، لن أركض خلف شيء.
سأمشي في طريقي…
وما كُتب لي سيجد طريقه إليّ.
أنا لا أبدأ من الصفر…
أنا أبدأ من كل شيء تعلمته.
yemenat
مشاهدة توقفت عن محاولة شرح كل شيء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توقفت عن محاولة شرح كل شيء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، توقفت عن محاولة شرح كل شيء.
في الموقع ايضا :