دراسة ترصد تراجع تغذية فرشة المعمورة .. الجفاف يشتد إلى نهاية القرن ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ولا تعني هذه الأرقام أن الفرشة ستصل حتما إلى تلك المستويات في سنة محددة، إذ يتعلق الأمر بمحاكاة تقارن بين مسارين مناخيين حتى سنة 2100، أحدهما متوسط والآخر مرتفع الانبعاثات، وتقيس انعكاس تغير الحرارة والأمطار والجفاف على قدرة المياه الجوفية على التجدد.

وتكتسب النتائج أهمية بالنظر إلى الوضع الحالي للفرشة، إذ تظهر بيانات وكالة الحوض المائي لسبو أن مجموع مداخلها السنوية يقدر بنحو 123.2 مليون متر مكعب، مقابل مخارج تبلغ 135.7 مليون متر مكعب، أي بعجز يقارب 12.6 مليون متر مكعب سنويا.

وفي المقابل تتجه التساقطات نحو الانخفاض، إذ تهبط إلى أقل من 300 ملم سنويا في السيناريو الأعلى انبعاثا، بينما تظل في حدود تقارب 400 ملم في المسار الأكثر اعتدالا.

وتشير مؤشرات الجفاف التي استخدمتها الدراسة إلى اتجاه نحو ظروف أكثر جفافا مع تقدم القرن، خاصة في السيناريو الأعلى انبعاثا، حيث تصبح حالات الجفاف الجوفي أشد وأكثر استمرارا.

التغذية تحت الضغط

وتصل بعض القيم الدنيا التي أنتجتها المحاكاة إلى نحو 58.9 مليون متر مكعب، لكن هذا الرقم لا يمثل متوسط التغذية ولا يعني أن الفرشة ستتلقى هذه الكمية سنويا، إذ تتقلب النتائج بصورة واضحة من سنة إلى أخرى.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن بعض القيم الدنيا المستقبلية قد تهبط دون أدنى مستوى تاريخي سجل خلال الفترة بين 1994 و2023، بينما لا تتجاوز القيم القصوى المحاكاة الذروة التاريخية المسجلة سنة 1996.

ويبلغ مجموع المداخل نحو 123.2 مليون متر مكعب سنويا، مقابل مخارج تقدر بـ135.7 مليون متر مكعب، ما يضع العجز في حدود 12.6 مليون متر مكعب.

ولا يمكن طرح تقديرات التغذية المستقبلية الواردة في الدراسة من أرقام الاستهلاك الحالية لحساب عجز متوقع سنة 2100، لأن الميزان الرسمي يحتسب مختلف مداخل الفرشة ومخارجها، بينما تقيس الدراسة أساسا أثر المناخ على التغذية.

الشرب والسقي

تستخدم مياه فرشة المعمورة في التزويد بالماء الصالح للشرب والسقي، وترتبط، وفق وثائق حوض سبو، بتزويد القنيطرة وسيدي الطيبي وسيدي يحيى الغرب ومراكز ومناطق قروية أخرى.

كما تواجه الفلاحة معادلة تجمع بين احتمال انخفاض تغذية المياه الجوفية وارتفاع الحرارة، الذي قد يزيد الاحتياجات المائية لبعض الزراعات، غير أن الدراسة لا تحدد المحاصيل أو المساحات التي يمكن أن تتأثر.

ويعني ذلك أن المسار الفعلي للفرشة لن يحدده المناخ وحده، إذ يرتبط أيضا بحجم الاقتطاعات وتدبير الطلب وتنويع مصادر التزويد وحماية مناطق تغذية المياه الجوفية.

ولا تحدد الدراسة موعدا لجفاف فرشة المعمورة، لكنها تظهر أن ارتفاع الحرارة وتراجع التساقطات قد يجعلان تغذيتها أقل وأكثر اضطرابا خلال العقود المقبلة، لتضع أمام تدبير المياه معادلة تبدأ من الحاضر: فرشة تعاني عجزا حاليا، ومناخ قد يجعل تجددها الطبيعي أكثر صعوبة مع الاقتراب من نهاية القرن.

دراسة ترصد تراجع تغذية فرشة المعمورة .. الجفاف يشتد إلى نهاية القرن Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة دراسة ترصد تراجع تغذية فرشة المعمورة الجفاف يشتد إلى نهاية القرن

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة ترصد تراجع تغذية فرشة المعمورة الجفاف يشتد إلى نهاية القرن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة ترصد تراجع تغذية فرشة المعمورة .. الجفاف يشتد إلى نهاية القرن.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار