المستقبل والحياة يستنكر مظاهر حفل عمرو دياب ويدعو لمراجعة أولويات الفعاليات السياحية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
استنكر حزب المستقبل والحياة الأردني ما رافق الحفل الغنائي للفنان عمرو دياب، الذي أقيم في منطقة أيلة بمدينة العقبة، معتبرًا أن بعض مظاهر الفعالية لا تنسجم مع القيم الدينية والاجتماعية الراسخة في المجتمع الأردني، ولا مع الصورة التي ينبغي أن يقدمها الأردن، خصوصًا في مدينة العقبة التي تمثل إحدى أهم بواباته السياحية والاقتصادية. وقال الحزب، في بيان أصدره، إن موقفه لا يستهدف الفن أو الفنانين، ولا يعارض إقامة الفعاليات الثقافية والفنية التي تحترم المجتمع وخصوصيته وقيمه، وإنما يأتي في إطار حق المجتمع في مناقشة طبيعة الفعاليات التي تقام على أرضه والمعايير الناظمة لها والصورة التي تعكسها عن الأردن. وأشار إلى أن القضية، من وجهة نظره، تتجاوز حفلًا غنائيًا عابرًا إلى سؤال أوسع يتعلق بصورة الأردن التي يجري تسويقها سياحيًا وثقافيًا، داعيًا إلى التركيز على المقومات التاريخية والطبيعية والثقافية التي تتمتع بها المملكة. ولفت الحزب إلى أن صورًا ومقاطع من مواقع مثل البتراء ووادي رم استطاعت الوصول إلى ملايين المشاهدين حول العالم، وقدمت الأردن باعتباره بلدًا غنيًا بالتاريخ والطبيعة والثقافة والتنوع الحضاري، معتبرًا أن الاستراتيجية السياحية ينبغي أن تستثمر في هذه المزايا المستدامة، بدل اختزال الترويج السياحي في فعاليات ترفيهية مؤقتة. وأضاف أن المحتوى السياحي الرقمي القادر على الوصول إلى جمهور عالمي يمكن أن يسهم في تحويل المواقع الأردنية إلى وجهات سياحية، بما ينعكس على الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والحرف والخدمات المحلية، متسائلًا عما إذا كانت الأولوية يجب أن تكون لسياحة تبني صورة الأردن وسمعته وموارده على مدار العام، أم لفعاليات قصيرة الأثر تنتهي بانتهاء الحفل. وربط الحزب موقفه بالظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وما يترتب عليها من تداعيات على الاقتصاد الوطني وحركة التجارة والسياحة والطاقة، داعيًا، في ظل هذه التحديات، إلى إعطاء الأولوية لتعزيز الاقتصاد المنتج، وتوفير فرص العمل للشباب، ودعم القطاعات الوطنية، والاستثمار في الهوية الوطنية، وتنشيط السياحة المستدامة، وتسويق المواقع التاريخية والطبيعية التي يتمتع الأردن فيها بمزايا استثنائية. وأكد أن «الانفتاح لا يعني التخلي عن الهوية، والسياحة لا تعني استيراد كل أنماط الترفيه، والحداثة لا تتعارض مع احترام القيم»، مشددًا على إمكانية تقديم نموذج سياحي عصري وجاذب يجمع بين الفن والترفيه المسؤول والانفتاح على العالم واحترام ثقافة المجتمع وقيمه. ودعا الحزب الحكومة والجهات المعنية بالسياحة والثقافة والاستثمار إلى مراجعة سياسات تنظيم الفعاليات الكبرى، ووضع معايير واضحة توازن بين العائد الاقتصادي واحترام القيم المجتمعية، إلى جانب توجيه جانب أكبر من الجهد والإنفاق نحو تسويق العقبة والبتراء ووادي رم والبحر الميت وجرش وسائر المقاصد الأردنية بوصفها وجهات سياحية متكاملة، وليس مجرد مواقع لاستضافة فعاليات عابرة. كما دعا إلى فتح حوار وطني حول النموذج السياحي والثقافي الذي يمكن أن يعكس هوية الأردن، بما يحقق الانفتاح المسؤول ويحافظ على خصوصية المجتمع ويعظم العائد الاقتصادي المستدام. وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الأردن «ليس مجرد مكان لإقامة حفل، بل وطن له تاريخ وحضارة وهوية، ووجهة سياحية متكاملة، ومجتمع له قيمه وخصوصيته، واقتصاد يحتاج إلى استثمارات تصنع أثرًا مستدامًا». وتاليا نصّ البيان: حزب المستقبل والحياة الأردني يستنكر مظاهر حفل عمرو دياب في أيلة ويدعو إلى مراجعة أولويات الفعاليات السياحية والترفيهية تابع حزب المستقبل والحياة الأردني، بأسف واستنكار، ما رافق الحفل الغنائي الذي أقامه الفنان عمرو دياب في منطقة أيلة بمدينة العقبة، وما ظهر في بعض مظاهر الفعالية من سلوكيات ومشاهد يرى الحزب أنها لا تنسجم مع القيم الدينية والاجتماعية الراسخة في المجتمع الأردني، ولا مع الصورة التي ينبغي أن يقدمها الأردن عن نفسه، ولا سيما في مدينة تمثل إحدى أهم بواباته السياحية والاقتصادية. ويؤكد الحزب أن موقفه لا يستهدف الفن أو الفنانين، ولا يعارض إقامة الفعاليات الثقافية والفنية التي تحترم المجتمع وخصوصيته وقيمه، وإنما ينطلق من حق المجتمع الأردني في أن يناقش طبيعة الفعاليات التي تقام على أرضه، والمعايير التي تحكمها، والصورة التي تعكسها عن الأردن، خصوصًا عندما تترافق بعض هذه الفعاليات مع مظاهر يرى قطاع واسع من الأردنيين أنها تتعارض مع منظومة قيمهم وثقافتهم. ويرى الحزب أن المسألة تتجاوز حفلًا غنائيًا عابرًا إلى سؤال أوسع يتعلق بأي صورة نريد أن نسوّق للأردن سياحيًا وثقافيًا. ففي الوقت الذي استطاعت فيه صور ومقاطع من البتراء ووادي رم أن تصل إلى ملايين المشاهدين حول العالم، وتقدم الأردن باعتباره بلدًا غنيًا بالتاريخ والطبيعة والثقافة والتنوع الحضاري، ينبغي أن تتجه استراتيجيتنا السياحية إلى الاستثمار في هذه المزايا المستدامة، لا أن تختزل الترويج السياحي في فعاليات ترفيهية مؤقتة تنتهي بانتهاء الحفل. لقد أظهرت التجارب الحديثة أن المحتوى السياحي الرقمي القادر على الوصول إلى جمهور عالمي يمكن أن يحول المواقع الأردنية إلى وجهات يرغب الناس في زيارتها، ويولد أثرًا يمتد إلى الفنادق والمطاعم والنقل والحرف والخدمات المحلية. ومن هنا فإن السؤال الذي يستحق أن تطرحه الجهات المعنية هو: هل نريد سياحة تبني صورة الأردن وسمعته وموارده على مدار العام، أم فعاليات قصيرة الأثر تنتهي بانتهاء ساعاتها؟ ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الأردن تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متزايدة، في ظل الاضطرابات الإقليمية وتداعيات الحرب على غزة والضفة الغربية، والتوترات المتصاعدة في المنطقة، وما تتركه من آثار مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد الوطني وحركة التجارة والسياحة والطاقة. وفي مثل هذه الظروف، يرى الحزب أن الأولوية ينبغي أن تكون لتعزيز الاقتصاد المنتج، وتوفير فرص العمل للشباب، ودعم القطاعات الوطنية، والاستثمار في الهوية الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية والقدرات الدفاعية، وتنشيط السياحة المستدامة، وتسويق المواقع التاريخية والطبيعية التي يملك الأردن فيها مزايا استثنائية. ويؤكد الحزب أن الانفتاح لا يعني التخلي عن الهوية، والسياحة لا تعني استيراد كل أنماط الترفيه، والحداثة لا تتعارض مع احترام القيم. فالأردن قادر على أن يقدم نموذجًا سياحيًا عصريًا وجاذبًا، يجمع بين الفن الراقي والترفيه المسؤول، وبين الانفتاح على العالم واحترام ثقافة المجتمع وقيمه. وعليه، يدعو حزب المستقبل والحياة الأردني الحكومة والجهات المعنية بالسياحة والثقافة والاستثمار إلى مراجعة سياسات تنظيم الفعاليات الكبرى، ووضع معايير واضحة توازن بين العائد الاقتصادي واحترام القيم المجتمعية، وإعادة توجيه جانب أكبر من الجهد والإنفاق نحو تسويق العقبة والبتراء ووادي رم والبحر الميت وجرش وسائر المقاصد الأردنية بوصفها وجهات سياحية متكاملة، لا مجرد مسارح لفعاليات عابرة. كما يدعو الحزب إلى فتح حوار وطني جاد حول النموذج السياحي والثقافي الذي نريده للأردن، بما يضمن الانفتاح المسؤول، ويحفظ صورة المملكة وهويتها، ويعظم العائد الاقتصادي المستدام، ويضع مصلحة المجتمع والأجيال القادمة في مقدمة الأولويات. إن الأردن الذي نريد تسويقه للعالم ليس مجرد مكان لإقامة حفل؛ بل وطنٌ له تاريخ وحضارة وهوية، ووجهة سياحية متكاملة، ومجتمع له قيمه وخصوصيته، واقتصاد يحتاج إلى استثمارات تصنع أثرًا مستدامًا لا حركة مؤقتة. حزب المستقبل والحياة الأردني 21/9/2026 .

مشاهدة المستقبل والحياة يستنكر مظاهر حفل عمرو دياب ويدعو لمراجعة أولويات الفعاليات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المستقبل والحياة يستنكر مظاهر حفل عمرو دياب ويدعو لمراجعة أولويات الفعاليات السياحية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المستقبل والحياة يستنكر مظاهر حفل عمرو دياب ويدعو لمراجعة أولويات الفعاليات السياحية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار