تراجعاً طفيفاً اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر ..للدينار العراقي مقابل الدولار

عاجل بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي تراجعاً طفيفاً اليوم، الثلاثاء 22 أيلول 2026، في البورصات الرئيسية والأسواق المحلية في بغداد وأربيل.يُحافظ البنك المركزي العراقي على استقرار السعر الرسمي عند 1,310 ديناراً عراقياً للدولار الواحد (أي ما يعادل 131,000 دينار لكل 100 دولار)، وهو السعر المخصص للاعتمادات المستندية والتحويلات الرسمية والتجارية عبر المنصة الإلكترونية.

فيما يلي تفاصيل أسعار الصرف المتداولة حالياً:

 السوق الموازية (محال الصيرفة والبورصات المحلية)

  • العاصمة بغداد (بورصتا الكفاح والحارثية):

    • سعر البيع: 157,750 ديناراً عراقياً لكل 100 دولار.
    • سعر الشراء: 156,750 ديناراً عراقياً لكل 100 دولار. 
  • إقليم كوردستان (أربيل):
    • سعر البيع: 156,900 دينار عراقي لكل 100 دولار.
    • سعر الشراء: 156,850 ديناراً عراقياً لكل 100 دولار

السعر الرسمي الصادر عن البنك المركزي العراقي

1,310 ديناراً عراقياً للدولار الواحد (أي ما يعادل 131,000 دينار لكل 100 دولار)، وهو السعر المخصص للاعتمادات المستندية والتحويلات الرسمية والتجارية عبر المنصة الإلكترونية.

العوامل الاقتصادية، التنظيمية، والجيوسياسية المتداخلة.

يمكن تصنيف هذه العوامل والمحركات الأساسية إلى ما يلي:

1. منصة الامتثال الدولية (نافذة بيع العملة)

  • معايير الامتثال الصارمة: يفرض النظام المالي العالمي (مثل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ونظام سويفت) قيوداً وتدقيقاً صارماً على الحوالات الخارجية الصادرة من العراق للتأكد من مكافحة غسل الأموال وتسييل الأموال لجهات محظورة.
  • رفض الحوالات: أي تشديد في هذه الإجراءات أو رفض لطلبات الحوالات الرسمية يدفع التجار إلى اللجوء فوراً إلى السوق الموازية لشراء الدولار النقدي، مما يرفع الطلب ويزيد من قيمته أمام الدينار.

 2. حجم التجارة غير الرسمية والتهريب

  • تمويل التجارة مع دول الجوار: بعض الدول المجاورة للعراق تخضع لعقوبات اقتصادية دولية، مما يمنع تجارها من التعامل عبر القنوات المصرفية الرسمية (المنصة).
  • الطلب على النقد (الكاش): يضطر المستوردون العراقيون لشراء الدولار "الكاش" من السوق المحلية لتمويل هذه التجارة، مما يخلق ضغطاً هائلاً ومستمراً على المعروض النقدي في البورصات المحلية.

 3. سياسات البنك المركزي العراقي التدخلية

  • مبيعات الدولار اليومية: يحدد البنك المركزي كميات الدولار النقدي والحوالات التي يضخها يومياً في السوق. زيادة الحصص النقدية للمصارف وشركات الصيرفة تساهم في خفض سعر الصرف الموازي، بينما تقليصها يؤدي إلى ارتفاعه.
  • تنويع العملات الأجنبية: توجه البنك المركزي لتمويل التجارة الخارجية بعملات أخرى (مثل اليوان الصيني، اليورو، والدرهم الإماراتي) يهدف إلى تخفيف الضغط المباشر على طلب الدولار.

 4. العامل النفسي والمضاربات

  • شائعات العقوبات: يتأثر السوق الموازي العراقي بشدة بالشائعات الاقتصادية والتقارير التي تتحدث عن احتمال فرض عقوبات أمريكية على مصارف عراقية جديدة.
  • الاكتناز والتحوط: عند انتشار هذه الأخبار، يلجأ المواطنون والتجار إلى تحويل مدخراتهم من الدينار إلى الدولار كأداة تحوط، مما يرفع السعر فجأة نتيجة لنقص المعروض.

 5. الأوضاع الجيوسياسية الإقليمية

  • الاستقرار السياسي والأمني: أي توترات أمنية أو سياسية في منطقة الشرق الأوسط تنعكس سريعاً على حركة الأموال والثقة في العملة المحلية، مما يجعل الدولار الملاذ الآمن المفضل في الأسواق الحرة.

التوقعات المتفائلة (على المدى المتوسط والبعيد)

انخفاض الفجوة تدريجياً واقتراب سعر السوق الموازية من السعر الرسمي ليتحرك بين 138,000 و 142,000 دينار لكل 100 دولار، وذلك مدفوعاً بـ:

  • شطب التعامل الكاش دولياً: الإجراءات المستمرة لتقييد السحب النقدي بالدولار داخل العراق تجبر القطاع التجاري على الاعتماد على الحوالات الرسمية، مما يفرغ السوق الموازية من زخم الطلب.

  • أتمتة النظام الضريبي والجمركي: ربط المنافذ الحدودية والجمارك بالمنصة الإلكترونية للبنك المركزي سيلغي حاجة التجار لتمويل مستورداتهم من الأسواق السوداء تلافياً للضرائب.
  • استقرار أسعار الطاقة: بقاء أسعار النفط العالمية في مستويات متوازنة يضمن تدفقاً مستمراً للدولار إلى الخزينة العراقية، مما يدعم المركز المالي للبلاد.

 2. التوقعات الحذرة (عوامل الضغط المستمر)

  • صعوبة دمج الاقتصاد غير الرسمي: وجود نسبة كبرى من صغار الكسبة وتجار التجزئة خارج المنظومة المصرفية الرسمية، مما يجعلهم معتمدين بشكل دائم على البورصات المحلية لتأمين النقد.

  • الاعتماد الكلي على الاستيراد: استهلاك العراق الكثيف للبضائع المستوردة من دول جوار تواجه قيوداً في التعامل بالدولار يعني بقاء ضغط الطلب على "الكاش" في السوق السوداء قائماً لتمويل تلك التجارة.

  • التضخم الجيوسياسي: حساسية الدينار العراقي العالية تجاه أي اضطرابات سياسية أو أمنية في المنطقة، مما يجعل الدولار دائماً الخيار الأول للحفظ والتحوط لدى المواطنين والمستثمرين.

خلاصة: الإجماع الاقتصادي يشير إلى أن السعر الرسمي (131,000) سيبقى ثابتاً بقرار سيادي مدعوم بالاحتياطيات، بينما ستبقى السوق الموازية مرنة وتتحرك صعوداً وهبوطاً بناءً على حجم "المرونة" التي يبديها النظام المالي الدولي تجاه الحوالات العراقية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة عاجل
جديد الاخبار