يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، الخميس، إن استعادة مؤسسات الدولة وتأمين باب المندب والبحر الأحمر يمثلان «قضية واحدة»، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة الأزمة اليمنية إلى شراكة استراتيجية تدعم قدرات الحكومة وتوقف تدفق السلاح والتكنولوجيا إلى جماعة الحوثي.
جاء ذلك في كلمة اليمن أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي ترأس العليمي وفد بلاده إليها. وكانت وكالة الأنباء الحكومية قد أعلنت في وقت سابق مشاركته في أعمال الدورة وإلقاءه كلمة الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة.
وقال العليمي إن اليمنيين «لا يطلبون من العالم أن يخوض معركتهم نيابة عنهم»، مؤكداً أنهم عازمون على استعادة دولتهم ومؤسساتها، ومطالباً المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته ودعم قدرات الدولة اليمنية واقتصادها.
وأضاف أن الحكومة اليمنية تعاملت، بحسب قوله، بمسؤولية مع المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما اتهم الحوثيين باستغلال فترات التهدئة لتعزيز قدراتهم العسكرية. كما قال إن خارطة الطريق التي عملت عليها السعودية وسلطنة عُمان وافقت عليها الحكومة، في حين قابلها الحوثيون بالتصعيد في البحر الأحمر وباب المندب.
«تأمين البحر يبدأ من البر»
وركز العليمي جانباً كبيراً من كلمته على أمن البحر الأحمر وباب المندب، معتبراً أن حماية السفن وحدها لا تعالج مصدر التهديد، وأن «تأمين البحر يبدأ من تجفيف مصدر الخطر في البر».
وحذر من الاعتماد على تعهدات مؤقتة بشأن عدم استهداف الملاحة، وقال إنه لا يمكن، من وجهة نظر الحكومة اليمنية، بناء منظومة أمن بحري مستدامة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن مع بقاء جماعة مسلحة خارج سلطة الدولة على السواحل اليمنية.
وأكد أن موقف الحكومة يقوم على الربط المباشر بين استعادة الدولة وتأمين الممرات البحرية، قائلاً إن «استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب قضية واحدة، لا قضيتان»، وإن دعم القدرات الاقتصادية والأمنية والعسكرية للحكومة يمثل، وفق رؤيته، استثماراً في أمن الملاحة وسلاسل الإمداد الدولية.
وأشار العليمي إلى مبادرة سعودية لإنشاء «تحالف دفاعي بحري متعدد الجنسيات»، معتبراً أنها تعكس مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة عن حماية الملاحة ومواجهة التهريب والتهديدات البحرية.
إشادة بالموقف الأمريكي والتحالف
وأشاد عضو مجلس القيادة بما وصفه بالدور الذي قام به تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في مواجهة الحوثيين، كما أثنى على نهج الإدارة الأمريكية في التعامل مع الجماعة، قائلاً إن «لغة الحسم» هي اللغة التي تفهمها.
وقال العليمي إن استمرار الحوثيين طوال السنوات الماضية ارتبط، وفق تقييم الحكومة اليمنية، بالدعم الإيراني بالسلاح والخبرات والتكنولوجيا العسكرية، إضافة إلى ما وصفه بغياب موقف دولي حاسم تجاه الجماعة.
وتأتي كلمة العليمي وسط تجدد التصعيد العسكري في اليمن والبحر الأحمر، وبعد تحولات ميدانية كبيرة شهدها الساحل الغربي خلال سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع استمرار الهجمات العابرة للحدود والتوتر الإقليمي. وأفادت تقارير دولية حديثة بتصاعد المعارك على امتداد الساحل الغربي وتأثيرها المتزايد في أمن البحر الأحمر.
عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: نحذر العالم، لا تطمئنوا لوعود مزيفة تقدمها ميليشيا إرهابية أدمنت تقديم الوعود كما أدمنت عدم الالتزام بها، فعدم استهداف سفينة اليوم لا يعني العجز عن استهدافها غدا pic.twitter.com/3oIdb3Hmre
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 24, 2026
رسالة إلى سكان مناطق الحوثيين
ووجّه العليمي رسالة إلى سكان صنعاء وصعدة والحديدة وإب وذمار ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أن المواجهة التي تخوضها الحكومة «ليست مع مواطن يمني، ولا مع أبناء منطقة أو محافظة، ولا مع مذهب أو فئة اجتماعية».
وأضاف أن الحكومة تنظر إلى الصراع باعتباره مواجهة مع «انقلاب مسلح» على مؤسسات الدولة، مؤكداً أن استعادة الدولة، من وجهة نظر مجلس القيادة، لا ينبغي أن تكون انتصاراً لفئة يمنية على أخرى، وأن مستقبل البلاد «لن يُبنى بإقصاء أحد من أبنائه».
وقال إن التحدي لا يقتصر على إنهاء الحرب، بل يمتد إلى تحديد شكل اليمن بعد انتهائها، متحدثاً عن دولة مستقرة تعيد بناء الاقتصاد وتوفر التعليم والعمل وتتحول إلى شريك لجيرانها وممر للتجارة والتعاون بين الجزيرة العربية والقرن الأفريقي.
إدانة الهجمات على السعودية
وفي ختام كلمته، أشاد العليمي بالدعم السعودي للحكومة اليمنية، وقال إن الرياض تحملت «أعباء كبيرة» من أجل أمن اليمن واستقراره.
كما أعلن إدانة الجمهورية اليمنية للهجمات الحوثية على الأراضي والمنشآت السعودية، بما فيها ما وصفه بمحاولات استهداف مكة المكرمة، مؤكداً وقوف الحكومة اليمنية إلى جانب السعودية وحقها في حماية أراضيها ومواطنيها ومصالحها.
وجدد موقف الحكومة اليمنية المؤيد لقيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، كما أدان استمرار الحوثيين في احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية.
واختتم العليمي كلمته بالتأكيد على تمسك الحكومة بأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، قائلاً إن اليمنيين سيواصلون مساعيهم لاستعادة الاستقرار، وإن باب المندب ينبغي أن يبقى «جسراً بين الشعوب، وممراً للتجارة، وبوابة للسلام».
العليمي من الأمم المتحدة: استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب «قضية واحدة» يمن مونيتور.
مشاهدة العليمي من الأمم المتحدة استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب laquo قضية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العليمي من الأمم المتحدة استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب قضية واحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العليمي من الأمم المتحدة: استعادة الدولة اليمنية وأمن باب المندب «قضية واحدة».
في الموقع ايضا :