نقلت صحيفة “ذا ناشيونال”، الخميس، عن خبير في أمن الذكاء الاصطناعي تأكيده أن استخدام خلية مقرها اليمن نموذج “كلود” لتطوير أنظمة مرتبطة بالصواريخ، يكشف محدودية قدرة شركات التكنولوجيا على منع ما وصفه “إساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة”.
ترجمة خاصة-الخبر اليمني:
وقال ديفيد ريس، رئيس قسم المخاطر الجيوسياسية في شركة “أليس” المتخصصة في أمن الذكاء الاصطناعي، للصحيفة، إن هذه الحالة أظهرت قدرة الذكاء الاصطناعي على تسريع عمليات تطوير الأسلحة، كما كشفت حدود إجراءات الأمان التي تفرضها شركات التكنولوجيا.
وأضاف ريس أنه من غير المرجح وجود “مفتاح سحري” يجعل نماذج الذكاء الاصطناعي القوية آمنة بشكل كامل في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن الحماية ستعتمد على طبقات متعددة من إجراءات الأمان والرقابة.
حالة لافتة
وكانت “أنثروبيك” قد كشفت في تقرير عن استخدام خلية أسلحة مرتبطة بـ”الحوثيين” نموذج «Claude» لتطوير برمجيات مرتبطة بالتوجيه والملاحة والتحكم لصاروخ دقيق، إضافة إلى العمل على صواريخ باليستية وأنظمة انزلاق فرط صوتية.
وقالت الشركة إن المجموعة تجاوزت بعض إجراءات الأمان عبر إخفاء أهدافها وتقسيم العمل المرتبط بتطوير الأسلحة على جلسات ومحادثات متعددة، مشيرة إلى أن المجموعة أجرت في النهاية تجربة إطلاق لصاروخ موجّه، من دون وجود أدلة على نشر سلاح عملي بنجاح.
وأشار ريس إلى أن ما جعل الحالة لافتة، هو تطوير المجموعة أدوات محاكاة تعمل بصورة غير متصلة بالإنترنت، موضحاً أن نقل الأدوات والبيانات من بيئة متصلة إلى أخرى غير متصلة يقلل قدرة منصات الذكاء الاصطناعي على تتبع كيفية استخدامها لاحقاً.
وقال إن سحب المعلومات أو الأدوات من الإنترنت يجعل من الصعب على المنصات أو الجهات الرقابية معرفة كيفية استخدامها بعد ذلك.
تجاوز إجراءات الحماية
وأوضح ريس أن انخفاض تكلفة التجريب باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة يمنح الجهات التي تحاول تجاوز إجراءات الحماية فرصة متكررة لاختبار طرق جديدة للالتفاف عليها.
وأضاف أن المجموعة استخدمت أساليب لإخفاء أهدافها وتقسيم سير العمل بين محادثات متعددة، وهي تكتيكات قال إنها يمكن أن تستخدمها جهات تهديد مختلفة، سواء في تطوير الأسلحة أو الهجمات السيبرانية أو عمليات التأثير والمراقبة.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ”التعزيز” الذي يوفره الذكاء الاصطناعي يمكن أن يزيد نطاق وعمق واستقلالية الجهات الفاعلة، خصوصاً في عمليات التأثير التي لا تواجه القيود المادية نفسها المرتبطة بتطوير الأسلحة.
لا مفتاح إيقاف سحري
من جانبه، شكك نائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق والرئيس السابق للشؤون العالمية في «ميتا»، نيك كليغ، في إمكانية استعادة السيطرة على نموذج ذكاء اصطناعي بمجرد استخراج المستخدم للمعلومات المطلوبة منه.
وقال كليغ، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تعمل من خلال نظام مركزي يمكن إيقافه بسهولة، بل تعتمد على مراكز بيانات وخوادم موزعة جغرافياً.
وتشير هذه التطورات إلى أن مواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي تتطلب منظومة متعددة الطبقات من الحماية والرصد، بدلاً من الاعتماد على إجراء تقني واحد قادر على إيقاف الاستخدام الضار بعد وقوعه.
وقال ريس إن الجهات التي تمثل تهديداً تتطور باستمرار، ما يفرض على شركات التكنولوجيا والجهات الأمنية مواصلة دراسة أساليب التلاعب بالأنظمة وكيفية استخدامها، بهدف تطوير إجراءات حماية قادرة على مواكبة هذه الأساليب.
ذا ناشيونال: استخدام “الحوثيين” للذكاء الاصطناعي في تطوير الصواريخ يكشف حدود إجراءات الأمان first appeared on الخبر اليمني.
مشاهدة ذا ناشيونال استخدام ldquo الحوثيين rdquo للذكاء الاصطناعي في تطوير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذا ناشيونال استخدام الحوثيين للذكاء الاصطناعي في تطوير الصواريخ يكشف حدود إجراءات الأمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ذا ناشيونال: استخدام “الحوثيين” للذكاء الاصطناعي في تطوير الصواريخ يكشف حدود إجراءات الأمان.
في الموقع ايضا :