تراجع نسبة المشاركة يسائل الثقة وإعادة تشكيل موازين القوى البرلمانية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

تفتح النتائج المعلنة الباب أمام قراءة جديدة للخريطة البرلمانية، في ظل التغييرات التي طرأت على توزيع المقاعد على الأحزاب السياسية مقارنة بالاستحقاق الانتخابي لسنة 2021 وما أفرزته صناديق الاقتراع من معطيات جديدة على مستوى تركيبة مجلس النواب.

وبخصوص نتائج انتخابات 2026، برزت مجموعة من المعطيات اللافتة على مستوى عدد الأصوات المحصّل عليها وترتيب الأحزاب وتوزيع المقاعد، إلى جانب التحولات التي شهدتها الخريطة البرلمانية مقارنة بالنتائج السابقة، مما يتيح قراءة أولية لأبرز ما أفرزته صناديق الاقتراع.

البعد الرقمي

وأوضح رويجع، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “صحوة حزب العدالة والتنمية ترجع بالأساس إلى الخطاب الشعبي لأمينه العام”، مضيفا أن “تراجع حزب التجمع الوطني للأحرار يرتبط أساسا بملف القدرة الشرائية للمواطنين، فكان التصويت شبه عقابي لهذا الحزب”.

وبخصوص النسبة العامة للمشاركة في انتخابات 2026 مقارنة بالمحطة الانتخابية السابقة، قال حمزة رويجع إن “هذا التراجع يمثّل مؤشرا لاستمرار فقدان الثقة في العمل السياسي، مع تسجيل حالات فوز غير متوقعة كإقليم برشيد وإقليم ميدلت على سبيل المثال، لذلك يمكن القول إننا أمام انبعاث أحزاب رقمية جديدة في المستقبل”.

موازين القوة

وأضاف شهبي أن “التجمع الوطني للأحرار حقق في انتخابات 2021 فوزا كاسحا بـ 102 مقعد، مستندا إلى خطاب ‘النجاعة والفعالية’ وشخصنة الفوز في القيادة، لكن نتائج 2026 تكشف عن ‘الثمن الباهظ للحكم’، في حين ارتقى حزب الأصالة والمعاصرة إلى المرتبة الأولى، مستفيدا من ‘مفارقة فوزي لقجع'”، موضحا أن الأخير “بصفته وزيرا للمالية، قام بتفكيك الأسطورة التي بناها حزب الأحرار حول النجاعة الحكومية، واستغل موقعه لتحويل النخب المحلية، خاصة في الدوائر الصغرى والقروية التي تحسم المعارك الانتخابية، لصالح حزبه الجديد، وهذا يؤكد أن التصويت في المغرب لا يزال يخضع بشدة لمنطق ‘المنفعة المحلية’ و’شبكات النخب’ أكثر من الانتماء الأيديولوجي”.

وقال محمد شهبي إن “العودة الاستثنائية للعدالة والتنمية من 13 مقعدا في 2021 إلى 54 مقعدا في 2026، هي الترجمة الميدانية لما يسمى ‘التصويت العقابي الآني’؛ إذ إن الحزب لم يعد يعتمد فقط على قاعدته التقليدية، بل نجح في توظيف ‘السخط المجتمعي’ تجاه ما وصفه البعض بـ’التفرقيش’ وانهيار الأخلاقيات وتضارب المصالح خلال السنوات الخمس الأخيرة”، موردا أن “عودة عبد الإله بنكيران وتبنيه لخطاب معارض حاد، سمحت للحزب باستعادة المدن الكبرى، محولا الغضب الشعبي من الأداء الحكومي إلى رصيد انتخابي، وهذا يثبت أن ‘الفئة الصامتة’ أو الممتنعة جزئيا عندما تقرر التصويت، فإنها تختار خيار ‘المعاقبة’ وليس خيار ‘المشروع'”.

وبحسب محمد شهبي، فإن “الرهان لا يتوقف في المرحلة المقبلة عند تأمين أغلبية برلمانية كافية لتشكيل الحكومة ونيل ثقة مجلس النواب، بل يتصل أساسا بقدرتها على إنتاج استجابة عمومية مقنعة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية. ويشمل ذلك قضايا القدرة الشرائية، والتشغيل، وجودة الخدمات العمومية، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية”، مشددا على أن “ضعف المشاركة الانتخابية يضفي على الحكومة المقبلة مسؤولية إضافية تتمثل في استعادة الثقة السياسية لدى الفئات التي اختارت الامتناع عن التصويت. وفي المقابل، يهيئ صعود المعارضة البرلمانية لرقابة أكثر حضورا وتنافسية، بما قد يعزز النقاش العمومي حول السياسات الحكومية وفعالية تنفيذها”.

تراجع نسبة المشاركة يسائل الثقة وإعادة تشكيل موازين القوى البرلمانية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة تراجع نسبة المشاركة يسائل الثقة وإعادة تشكيل موازين القوى البرلمانية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تراجع نسبة المشاركة يسائل الثقة وإعادة تشكيل موازين القوى البرلمانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تراجع نسبة المشاركة يسائل الثقة وإعادة تشكيل موازين القوى البرلمانية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار