الخريطة البرلمانية الجديدة تفتح احتمالات عديدة أمام تشكيل "حكومة البام" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأشار المتحدثان لهسبريس إلى أن مرحلة ما بعد صدور النتائج النهائية وتعيين الملك رئيس الحكومة، ستكون حاسمة في تحديد مسار المشاورات السياسية، خاصة في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام الأحزاب وإمكانية تشكُّل تحالفات وفق توازنات جديدة، بما سيحدد في نهاية المطاف طبيعة الأغلبية الحكومية المقبلة وتركيبتها.

عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن حزب الأصالة والمعاصرة لن يرتكب الخطأ الذي ارتكبه حزب العدالة والتنمية سنة 2011، عندما جعل “الجرار” خطّا أحمر، وهو ما أتاح للتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية آنذاك هامشا لمساومته، بعدما أدركا أنهما بقيا أمام خيار محدود في تشكيل التحالفات.

وأوضح أستاذ القانون الدستوري أن هذا السيناريو يبدو طبيعيا ومتوقعا بالنسبة إلى “البام”، خصوصا أن التحالف مع حزب العدالة والتنمية يبدو غير ممكن، مسجلا أنه لا يمكن لـ”البيجيدي” أن يصف حزبا آخر بأنه متورط في مؤامرة، أو في فساد، أو في تزوير، ثم يتحالف معه اليوم، فهذا يطرح إشكالا حقيقيا للحزب على مستوى خطابه.

وسجل المتحدث أن الخطاب السياسي عرف تحولا في هذا الصدد، مستحضرا تصريح منسقة القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، بشأن وجود “فيتو” على التجمع الوطني للأحرار في حال تصدّره الحكومة، موضحا أن مضمون التصريح يرتبط بالسياق الذي كان يُفترض فيه تصدّر الأحرار للحكومة، بينما يصبح التحالف أمرا مختلفا بما أن “البام” هو من تصدّر.

وتابع: “إذا اختار الأصالة والمعاصرة عدم إشراك التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، فإن أمامه إمكانية التوجه نحو الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، بما يسمح له بتشكيل أغلبية حكومية تستطيع أن تباشر عملها”، لافتا إلى أن مشاركة الحركة الشعبية تظل احتمالا واردا، شأنها في ذلك شأن التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار، باعتبار أن تركيبة الأغلبية ستظل رهينة بالتوازنات التي ستفرزها المشاورات.

التعيين أولا

وأوضح لزرق، في تصريح لهسبريس، أن الدخول في التحالف مجددا، وإن كان ممكنا من الناحية السياسية، قد تكون له انعكاسات سلبية على الجهاز التنفيذي المقبل، وبالخصوص من حيث صورته السياسية أمام الرأي العام، مشيرا إلى أن طبيعة العلاقة بين الأحزاب المشاركة في الحكومة تعد عاملا مؤثرا في صورتها وأدائها السياسي.

وأكد أستاذ القانون والعلوم السياسية بأن الخيارات المطروحة أمام الحزب المتصدر متنوعة، مبرزا أن التحالفات السياسية أصبحت أمرا عاديا في المغرب، بالنظر إلى طبيعة النظام الانتخابي الذي اختاره المبني على التمثيل النسبي، وهو ما يجعل اللجوء إلى التحالفات أمرا طبيعيا في تشكيل الأغلبية.

وذكر لزرق أن الصورة سوف تتضح بشكل أكبر بعد تعيين الملك رئيس الحكومة، خاصة في ظل المشاورات التي ستجريها الأحزاب السياسية، مبرزا أن هذه المشاورات ستسمح بتكوين تصور حول مواقف مختلف الأحزاب، قبل أن تعود الأحزاب التي ستُعرض عليها المشاركة إلى هياكلها ومؤسساتها الداخلية، ولا سيما برلماناتها، لاتخاذ موقفها بشأن المشاركة في الحكومة.

الخريطة البرلمانية الجديدة تفتح احتمالات عديدة أمام تشكيل "حكومة البام" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الخريطة البرلمانية الجديدة تفتح احتمالات عديدة أمام تشكيل حكومة البام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخريطة البرلمانية الجديدة تفتح احتمالات عديدة أمام تشكيل حكومة البام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الخريطة البرلمانية الجديدة تفتح احتمالات عديدة أمام تشكيل "حكومة البام".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار