استقرار نسبي في السوق الموازية..لليرة السورية مقابل الدولار اليوم الجمعة 25 سبتمبر

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

الجمعة 25 سبتمبر 2026 حالة من الاستقرار الملحوظ في السوق الموازية والنافذة الرسمية، مدفوعاً بضعف التعاملات تزامناً مع العطلة الأسبوعية. ويتم تسعير التعاملات السورية حالياً بالكامل وفق نظام الليرة السورية الجديدة (التي حُذفت منها الأصفار، حيث تعادل كل ليرة جديدة 100 ليرة من الطبعة القديمة). 

أسعار الصرف الحالية

  • السوق السوداء (الموازية): استقر سعر صرف الدولار الأمريكي في أسواق دمشق عند 136.75 ليرة سورية جديدة للشراء، و137.50 ليرة سورية جديدة للمبيع (ما يعادل 13,675 شراء و13,750 مبيع بالصيغة القديمة قبل حذف الأصفار).

  • المصرف المركزي السوري: يبلغ السعر الرسمي للدولار في مصرف سورية المركزي 121.50 ليرة جديدة للشراء و122.50 ليرة جديدة للمبيع. 

تحليل العوامل المحركة لاستقرار الصرف اليوم

يأتي ثبات سعر الصرف اليوم الجمعة نتيجة تضافر عدة عوامل مؤقتة وهيكلية، أبرزها:

  • عطلة التداولات الأسبوعية: تتوقف شركات الصرافة المرخصة والأسواق التجارية الكبرى عن العمل أيام الجمعة، مما يقلص حجم المضاربات اليومية ويجعل الأسعار انعكاساً لإغلاقات تداولات مساء الخميس. 

  • شطب الأصفار والتكيف النقدي: أسهم الانتقال النقدي المنظم نحو "الليرة الجديدة" في تخفيف الضغط النفسي والدفتري أثناء عمليات العد وحمل المبالغ النقدية الكبيرة، مما وفر بيئة لوجستية مرنة قللت من الهلع النقدي الذي كان يرافق انهيارات العملة سابقاً.
  • الدعم والتمويل الخارجي المقيد: مع إعلان جهات دولية مثل البنك الدولي عن ضخ تمويلات استثنائية (كالمشروع الأخير لضخ 100 مليون دولار لإعادة بناء بعض مفاصل النظام المالي)، شهدت القنوات الرسمية تحسناً طفيفاً في المعروض النقدي ساعد المصرف المركزي على ضبط الفجوة مع السوق السوداء وحصرها في حدود 15 ليرة سورية فقط. 
  • التوقعات المستقبلية 

    الاستقرار الحذر والنسبي (الأكثر ترجيحاً على المدى القصير)

    يأتي ثبات سعر الصرف اليوم الجمعة نتيجة تضافر عدة عوامل مؤقتة وهيكلية، أبرزها:

  • عطلة التداولات الأسبوعية: تتوقف شركات الصرافة المرخصة والأسواق التجارية الكبرى عن العمل أيام الجمعة، مما يقلص حجم المضاربات اليومية ويجعل الأسعار انعكاساً لإغلاقات تداولات مساء الخميس. 
  • شطب الأصفار والتكيف النقدي: أسهم الانتقال النقدي المنظم نحو "الليرة الجديدة" في تخفيف الضغط النفسي والدفتري أثناء عمليات العد وحمل المبالغ النقدية الكبيرة، مما وفر بيئة لوجستية مرنة قللت من الهلع النقدي الذي كان يرافق انهيارات العملة سابقاً.
  • الدعم والتمويل الخارجي المقيد: مع إعلان جهات دولية مثل البنك الدولي عن ضخ تمويلات استثنائية (كالمشروع الأخير لضخ 100 مليون دولار لإعادة بناء بعض مفاصل النظام المالي)، شهدت القنوات الرسمية تحسناً طفيفاً في المعروض النقدي ساعد المصرف المركزي على ضبط الفجوة مع السوق السوداء وحصرها في حدود 15 ليرة سورية فقط.
  •  الضغوط التضخمية العائدة (المدى المتوسط والطويل)

    يحذر بعض المحللين الاقتصاديين من أن الاستقرار الحالي قد يكون مؤقتاً ومحفوفاً بالمخاطر إذا لم يرافقه إصلاح هيكلي حقيقي، ويرتكز هذا التخوف على نقاط ضعف مزمنة:

    • عجز الإنتاج المحلي: تعاني القطاعات الحيوية (كالزراعة، الصناعة، والتصدير) من بطء شديد في التعافي. والاعتماد المستمر على استيراد المشتقات النفطية والمواد الأساسية يولد ضغطاً متواصلاً على احتياطيات الدولار.

    • مخاطر الدولرة الخفية: تسعير الأصول الكبرى والسلع الثمينة بالدولار يضعف الولاء النقدي للعملة المحلية ويجعلها سريعة التأثر بأي هزة سياسية أو شائعة اقتصادية في السوق.
    • العقوبات المالية: بقاء القيود الدولية على التعاملات المصرفية الخارجية يرفع من تكلفة الشحن والتمويل، مما يدفع المستوردين قسراً نحو السوق الموازية لتأمين السيولة، وبالتالي رفع سعر الدولار مجدداً.

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار