لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر "البوليساريو" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتم تعيين بشرايا حمودي بيون، الذي يشغل منصب ما يعرف بـ”الوزير الأول الصحراوي”، رئيسا لهذه اللجنة، في وقت تصاعدت ملامح مواجهة حقيقية بين خط قيادي يصر على التمسك بالسلطة وإعادة إنتاج نهجه التقليدي رغم كل الهزائم والتراجعات التي عرفها الطرح الانفصالي في السنوات الأخيرة، وبين الأصوات المعارضة لتيار غالي والداعية إلى مراجعة شاملة للخيارات السياسية والميدانية أمام تفاقم الاحتقان وانسداد الأفق السياسي لدى ساكنة المخيمات.

وأشار التيار الذي يتزعمه المحجوب السالك إلى أن “القيادة اتفقت في الأخير على تشكيل اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر المسرحية”، مردفا: “يؤلم أنهم اختاروا لجنة تحضيرية لهذا المؤتمر المسرحية تجاوزت 150 فردا، وكأننا سنحضر لمؤتمر في الصين الشعبية، بينما هو مؤتمر لا يشارك فيه من المنتخبين أكثر من 700 فردا”، ولافتا إلى خلو اللجنة من الشباب الراغب في التغيير، بل “هي الوجوه نفسها التي أوصلتنا لهذا الإفلاس”.

وأكد تيار “خط الشهيد” المعارض أن “العالم، وبما في ذلك مجلس الأمن، وافق على الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع، فيما تواصل القيادة الكذب على الناس بالتحرير وتقرير المصير والاستقلال، وغيرها من مصطلحات السبعينيات”، متسائلا: “لماذا لا تتحمل هذه القيادة من أهل الحظيرة المسؤولية وهم في آخر أعمارهم ويتركوا المجال للشباب ليتولى المسؤولية من أجل البحث عبر المفاوضات عن حل ينهي معاناة هؤلاء الأبرياء، بعد ما قدموا من الدموع والآلام والتضحيات؟ وإلا فإن التاريخ سيحكم عليهم بأنهم مجرمو حرب وسيلعنهم التاريخ والأجيال القادمة”.

حسابات قبلية وغياب الفاعلية

وذكرت الحركة على لسان سكرتيرها الأول، أحمد باريكلي، عبر منشور له في حسابها على “فيسبوك”، أنه “لا ينبغي اختزال مشكلة المؤتمر السابع عشر في سؤال من سيحل محل إبراهيم غالي؛ فالسؤال الأهم هو ما إذا كان المؤتمر قادراً على فتح مجال سياسي أمام جيل ظل، حتى الآن، بعيداً عن فرصة المشاركة الحقيقية في تحديد مسار المنظمة”، مشيرة إلى أن “مسار السلام مازال متعثراً، فيما أدخل قرار مجلس الأمن رقم 2797 إطاراً سياسياً جديداً للمفاوضات؛ كما أن موعد التجديد المقبل لولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء يقترب، وحصيلة ما يقارب ست سنوات منذ انهيار وقف إطلاق النار تفرض، على الأقل، طرح سؤال حول ما الذي حققته الإستراتيجية المتبعة خلال هذه الفترة”.

وخلصت الحركة إلى أن “البوليساريو لا تحتاج فقط إلى خليفة، بل تحتاج إلى انتقال جيلي، ولا تحتاج إلى جيل جديد يرث الماضي، ويكرر شعاراته، ويصفق لقياداته، بل تحتاج إلى جيل قادر على طرح الأسئلة، والتصحيح، والتغيير؛ وإذا لم يتمكن هذا الجيل من فتح الطريق أمامه من الداخل فإن الزمن سينتهي به إلى فرض نفسه من الخارج”.

لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر "البوليساريو" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر البوليساريو

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر البوليساريو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر "البوليساريو".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار