يمن مونيتور/وحدة الرص/خاص
استعاد سياسيون وناشطون وحقوقيون يمنيون، الجمعة، دلالات ثورة 26 سبتمبر 1962، بالتزامن مع الذكرى الـ64 لاندلاعها، مؤكدين أهمية التمسك بمبادئ الجمهورية والمواطنة المتساوية ورفض أشكال الاستبداد والتمييز، في ظل استمرار الحرب والانقسام الذي تشهده البلاد.
وقالت المحامية والحقوقية اليمنية هدى الصراري إن ثورة 26 سبتمبر “حررت اليمن من حكم الإمامة وأسقطت نظام التمييز والامتيازات السلالية، وفتحت الطريق أمام قيم الجمهورية والمواطنة المتساوية”.
وأضافت أن اليمنيين “يواصلون تمسكهم بمبادئ سبتمبر ورفضهم لكل أشكال الاستبداد والهيمنة والعودة إلى الماضي”، معتبرة أن الأفكار التي ثار عليها اليمنيون قبل أكثر من ستة عقود “لا يمكن أن تُفرض عليهم من جديد مهما طال الزمن”.
وأكدت الصراري أن سبتمبر سيبقى “رمزاً للتحرر والكرامة الوطنية”، وأن قيمه ستظل حاضرة لدى الأجيال حتى يستعيد اليمن دولته ومؤسساته ومستقبله الجمهوري.
وفي تعز، قالت الناشطة شفاء الناصر إن المحافظة تشهد حضوراً لافتاً في احتفالات ذكرى الثورة، معتبرة أن المدينة ظلت مرتبطة بثورة سبتمبر وبفكرة الجمهورية.
من جانبه، قال الناشط محمد الحذيفي إن رفع العلم السعودي إلى جانب العلم اليمني في احتفالات تعز يمثل، بحسب تعبيره، “تلاحم البلدين والترابط التاريخي في أعيادهما الوطنية”، مشيراً إلى ما وصفه بالتاريخ المشترك بين البلدين.
وقال الناشط السياسي توفيق أحمد إن ثورة 26 سبتمبر “لم تكن حدثاً عابراً، بل محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث”، معتبراً أنها فتحت الطريق أمام قيام الجمهورية وبناء دولة المواطنة والمؤسسات.
ودعا أحمد إلى دعم الجبهات ودفع رواتب أفراد الجيش وتوفير السلاح والعتاد، معتبراً أن “التعبئة الحقيقية تبدأ من الميدان”، وموجهاً انتقادات للقيادات السياسية التي قال إنها تقيم خارج البلاد بينما يواجه المقاتلون المعارك في الداخل.
بدوره، قال البرلماني علي عشال إن 26 سبتمبر كان “يوم ثورة انفتح فيه باب النور أمام شعب أنهكته قرون من الاستبداد”، معتبراً أن الثورة أسقطت احتكار السلطة باسم “الحق الإلهي”، وطرحت مشروع دولة يقوم على المواطنة المتساوية.
وأضاف عشال أن الصراع الراهن في اليمن لا يمكن اختزاله، بحسب رأيه، في خلاف سياسي أو نزاع قابل للتسوية، مشيراً إلى ارتباطه بصورة الدولة التي يريدها اليمنيون وحقهم في المساواة والحقوق والواجبات.
وقال إن استعادة الدولة “ليست معركة بندقية فقط، بل معركة وعي وهوية وعمل وإنجاز”، داعياً إلى خطاب فكري وطني يعزز قيم المواطنة والحرية ويرفض مشاريع الوصاية والاستعلاء.
وشدد عشال على ضرورة وجود “جبهة سياسية وعسكرية موحدة، وقرار وطني خالص، وإدارة اقتصادية شفافة”، إلى جانب تكامل أدوار الحكومة والأحزاب والمكونات الاجتماعية والقبلية والمجتمع المدني.
وأشار إلى أن ذكرى سبتمبر تحل هذا العام بينما تشهد جبهات في تعز ولحج ومأرب والضالع والجوف مواجهات، معتبراً أن اليمنيين يخوضون، وفق تعبيره، “معركة وجود” من أجل وطن حر ودولة يتساوى فيها أبناؤها.
وفي السياق، وصف الصحفي هيثم الشهاب تعز بأنها “صاحبة بيت” في احتفالات سبتمبر، مشيراً إلى ارتباطها المبكر بالحركة الوطنية ومقاومة حكم الإمامة.
وقال الشهاب إن تعز ظلت، منذ ذلك الوقت، مرتبطة بفكرة الجمهورية، وإن الاحتفال بذكرى الثورة فيها يحمل دلالات خاصة مرتبطة بمفاهيم الحرية والدولة.
من جهته، دعا وزير الشباب والرياضة نايف البكري اليمنيين إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب الارتقاء إلى مستوى المسؤولية.
وقال البكري إن “ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا”، مؤكداً دعمه للقوات والتشكيلات العسكرية المختلفة، وداعياً إلى الوقوف إلى جانب المقاتلين في مختلف الجبهات.
وأضاف أن المرحلة الحالية “ليست وقتاً للمناكفات أو التخلي عن المسؤولية أو تبادل الاتهامات”، داعياً إلى تكامل الجهود وتوحيد المواقف.
وقال البكري إن اليمنيين شاهدوا، خلال السنوات الماضية، ما وصفه بـ”مشروع الإمامة في نسخته الحوثية”، معتبراً أن سيطرة جماعة مسلحة على الدولة أفضت إلى تدهور أوضاع السكان واتساع دائرة الخوف والمعاناة.
ودعا إلى احترام الاختلافات السياسية والمجتمعية ووضع المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الأخرى، مشيراً إلى أهمية دعم المقاتلين وإغاثة النازحين وتعزيز صمود السكان في مناطق المواجهات.
كما حذر من استغلال الخلافات بين القوى والمكونات اليمنية، داعياً إلى تكامل الجهود والعمل من أجل استعادة الدولة.
وفي حديثه عن ثورة سبتمبر، قال الناشط والسياسي أسامة الجاسر إن اليمنيين شهدوا محطات ثورية سبقت ثورة 26 سبتمبر، وفي مقدمتها ثورة الدستور عام 1948.
واعتبر الجاسر أن ثورة الدستور شكلت محطة تأسيسية ومهمة في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، مشيراً إلى أنها سبقت الثورة المصرية بأربع سنوات، وأسهمت في التمهيد للأحداث التي انتهت بقيام الجمهورية في سبتمبر 1962.
وأضاف أن اليمنيين، رغم ما مروا به من مراحل ضعف واستكانة، عرفوا تاريخياً محطات من الانتفاضات ضد أنظمة الحكم، مستشهداً بما أورده المؤرخ الخزرجي عن اليمنيين ووصفه لهم بأن لهم “وثبات كوثبات السباع”.
وتأتي الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر في ظل استمرار الحرب في اليمن والانقسام السياسي والعسكري، وسط دعوات من شخصيات سياسية وناشطين إلى استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قيم الجمهورية والمواطنة، فيما لا تزال البلاد تواجه واحدة من أطول الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
في ذكرى سبتمبر الـ64.. يمنيون يستحضرون الجمهورية والمواطنة وسط استمرار الحرب يمن مونيتور.
مشاهدة في ذكرى سبتمبر الـ64 يمنيون يستحضرون الجمهورية والمواطنة وسط استمرار الحرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى سبتمبر الـ64 يمنيون يستحضرون الجمهورية والمواطنة وسط استمرار الحرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في ذكرى سبتمبر الـ64.. يمنيون يستحضرون الجمهورية والمواطنة وسط استمرار الحرب.
في الموقع ايضا :
- Ù Ù Ø±Ø¨ÙØ¹ Ù ØÙ د Ø¥ÙÙ Ø±Ø¨ÙØ¹ Ø§ÙØ«Ùرة.. اÙÙÙ Ù ÙÙØªØ¨ ÙØµÙØ§Ù Ø¬Ø¯ÙØ¯Ø§Ù ٠٠اÙÙØ±Ø§Ù Ø©
- تقارير عبرية: “باب المندب” ثغرة تستغلها تل أبيب .. هل تقود السفيرة “ريما بنت بندر” مفاوضات الرياض مع الكيان ؟!
- الجيش الإسرائيلي استهدف بالمدفعية مناطق المنصوري ومجدل زون ووادي حسن كما نفّذ بعد منتصف الليل تفجيرات عنيفة في بلدتي برعشيت وحداثا