ويرى خبراء رقميون أن ضبط هذا الفضاء الرقمي يستدعي حلولا مبتكرة من الحكومة المقبلة، بما لا يمس الوصول إلى تقييد أو تضييق على حرية التعبير.
وأضاف خرجوج لهسبريس أن المنشورات ومقاطع الفيديو التي روجت لإمكانية الدخول إلى سبتة دون عواقب قانونية ساهمت في تعبئة أعداد كبيرة من الأشخاص في وقت قياسي؛ وهو ما يتطلب من الحكومة المقبلة الانتقال من رد الفعل إلى الاستباق عبر رصد المحتوى الخطير، والتحقق من المعلومات، وفهم آلية انتشارها عبر الخوارزميات والمجموعات المغلقة، بالتنسيق السريع مع المنصات والجهات الأمنية والقضائية عند التحريض على أفعال غير قانونية.
ويرتكز الحل، أورد خرجوج، على بناء منظومة متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لرصد الأنماط غير الطبيعية؛ كارتفاع منشورات العبور الجماعي، أو إنشاء مجموعات لتبادل الخرائط والمسارات ونقاط التجمع، شريطة أن يتم أي تدخل وفق القانون وبناء على أدلة واضحة تفرّق بين نشر التعبير والرأي حول الهجرة وبين التحريض المباشر أو تقديم معلومات لوجستية لتسهيل العملية والارتباط بشبكات الاتجار بالبشر.
الطيب هزاز، خبير في الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية، أورد أن “من بين التحديات الرقمية التي ستواجه الحكومة المقبلة مسألة التعامل مع توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في التحريض على الهجرة غير النظامية، خصوصا أن الأمر لم يعد يتعلق بمنشورات فردية معزولة؛ بل أصبحنا أمام قدرة كبيرة على نشر الدعوات بسرعة، وتضخيمها بواسطة الخوارزميات، ونقلها من المنصات المفتوحة إلى مجموعات وقنوات أكثر انغلاقا”.
وتابع: “الحل ليس في إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي أو فرض رقابة شاملة عليها، لأن هذه المنصات يستخدمها ملايين المواطنين لأغراض مشروعة. المطلوب هو الانتقال إلى منظومة أكثر تطورا تقوم على الرصد الرقمي الاستباقي وفق القانون، والتمييز بين النقاش العادي حول الهجرة وبين المحتوى الذي يتضمن تحريضا أو تنسيقا لأفعال غير قانونية أو يعرض حياة الأشخاص للخطر”.
كما أن التحدي، أورد الهزاز، لا يتعلق بالمحتوى وحده، بل أيضا بالمعلومة المضللة. فقد أشارت وزارة الداخلية، في غشت 2026، إلى دور استغلال الفضاء الرقمي ونشر معلومات مضللة وتأويلات خاطئة لمعطيات قانونية وإدارية في الأحداث المرتبطة بمحاولات العبور نحو سبتة ومليلية. كما أشار تقرير للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى انتشار حسابات تشجع على محاولات العبور ومعلومات خاطئة حول إمكانية تسوية الوضعية ضمن العوامل المرتبطة بالأحداث الأخيرة.
التحريض الرقمي والهجرة غير النظامية يرفعان التحدي أمام الحكومة المقبلة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة التحريض الرقمي والهجرة غير النظامية يرفعان التحدي أمام الحكومة المقبلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التحريض الرقمي والهجرة غير النظامية يرفعان التحدي أمام الحكومة المقبلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التحريض الرقمي والهجرة غير النظامية يرفعان التحدي أمام الحكومة المقبلة.
في الموقع ايضا :