27 أيلول في لبنان.. ذكرى نصر الله وصفي الدين تتزامن مع تصعيد إسرائيلي جنوباً ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (بيروت تايمز) -

الضاحية الجنوبية – بيروت تايمز – منى حسن يحيي حزب الله وأنصاره، يوم الأحد 27 أيلول 2026، الذكرى الثانية لمقتل أمينه العام السابق السيد حسن نصر الله، بالتزامن مع إحياء ذكرى السيد هاشم صفي الدين، من خلال تجمعات وفعاليات في الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من المناطق الجنوبية والبقاعية، فيما تأتي المناسبة هذا العام على وقع تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تفجير ونسف منازل وتمشيطاً بالأسلحة الرشاشة. وتركزت الأنظار على المهرجان المركزي الذي اقيم  عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم في مرقد «سيد الشهداء» في بئر حسن – طريق المطار، وسط إجراءات أمنية ومرورية مشددة في محيط المنطقة. مهرجان مركزي في بئر حسن وإجراءات سير وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اتخاذ تدابير خاصة بالتزامن مع إقامة المهرجان، إذ بدأ إقفال الطرق المؤدية إلى المرقد وتحويل السير اعتباراً من الساعة الواحدة ظهراً، على أن تستمر الإجراءات حتى انتهاء المناسبة. وتشمل التدابير الطرق المؤدية إلى مرقد «سيد الشهداء» من جهة طريق المطار القديم وأوتوستراد زياد الرحباني، مع دعوة المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات عناصر قوى الأمن وإشارات السير والطرق البديلة، تجنباً للازدحام في محيط بئر حسن وطريق المطار. ويأتي المهرجان بعد بدء تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية ومناطق أخرى منذ ساعات الصباح، في إطار برنامج إحياء الذكرى الثانية لمقتل نصر الله وصفي الدين، وسط حضور لافت للأنصار ورفع الصور والرايات المرتبطة بالمناسبة. الجنوب والبقاع يحييان الذكرى ولا تقتصر الفعاليات على الضاحية الجنوبية، إذ تشهد مناطق في جنوب لبنان تجمعات وفعاليات لإحياء الذكرى، فيما تقام أيضاً نشاطات في مناطق بقاعية، من بينها بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك، بمشاركة الأهالي والفعاليات المحلية. وتحمل المناسبة هذا العام خصوصية إضافية، إذ تأتي بعد عامين شهدا تحولات عسكرية وسياسية وأمنية متسارعة في لبنان والمنطقة، كان من أبرزها مقتل نصر الله في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية في 27 أيلول 2024، ثم مقتل هاشم صفي الدين في غارة لاحقة، قبل أن يتولى الشيخ نعيم قاسم منصب الأمين العام لحزب الله. وبذلك تحولت الذكرى إلى محطة لاستعادة مرحلة مفصلية في تاريخ الحزب ولبنان، في ظل انتقال القيادة إلى مرحلة جديدة واستمرار النقاش الداخلي حول الوضع الأمني في الجنوب ودور الدولة والجيش اللبناني. الجنوب تحت النار في يوم الذكرى وفي موازاة التجمعات، شهد جنوب لبنان منذ ليل أمس وحتى صباح اليوم سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، طالت عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية. وأفادت مصادر محلية  بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات بعد منتصف الليل على النبطية الفوقا وأطراف كفرتبنيت وبلدة ميفدون، حيث أشارت التقارير إلى تدمير منزل في ميفدون. كما تعرضت دوحة كفررمان ووادي زبقين وأطراف مزرعة الشومرية وبلدة القصير لقصف مدفعي. وترافقت الاعتداءات مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه عدد من المناطق، بينها بيت ياحون وصربين ووادي زبقين. كما أفادت تقارير عن عمليات نسف لمنازل في بلدة المنصوري فجراً، في وقت تعرضت فيه بلدة حداثا لقصف من دبابة إسرائيلية، قبل تحرك قوات إسرائيلية في المنطقة وإضرام النار في أحد المواقع، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول نقلاً عن مصادر محلية. وكانت معلومات محلية قد تحدثت كذلك عن سلسلة تفجيرات في المنصوري ومناطق جنوبية أخرى خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع القصف المدفعي والغارات الجوية. خريطة واسعة للاستهدافات وامتدت التقارير عن التصعيد إلى مناطق عدة في أقضية النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، مع ورود أسماء بلدات ومناطق بينها النبطية الفوقا، كفرتبنيت، ميفدون، كفررمان، وادي زبقين، بيت ياحون، صربين، المنصوري وحداثا. وبحسب وكالة الأناضول، قال الجيش الإسرائيلي إن الهجمات جاءت رداً على إطلاق طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قواته، فيما لم يرد في التقرير نفسه تعليق فوري من حزب الله على هذا التبرير. وتعكس التطورات الميدانية استمرار حالة التوتر في الجنوب، في وقت لا تزال فيه الترتيبات الأمنية التي جرى بحثها ضمن «اتفاق الإطار» تواجه تحديات وعقبات في التنفيذ، بينما يستمر الجيش اللبناني في تعزيز حضوره وانتشاره في مناطق الجنوب وفق الإمكانات المتاحة. ذكرى مختلفة بعد عامين وتأتي الذكرى الثانية لنصر الله وصفي الدين في مرحلة مختلفة عن تلك التي سبقت أيلول 2024. فقد شهد لبنان خلال العامين الماضيين تبدلات كبيرة في المشهد السياسي والأمني والعسكري، فيما بقي الجنوب في صلب التطورات، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على السكان والقرى والبلدات الحدودية. وفي الضاحية الجنوبية، حيث يستعد المشاركون للمهرجان المركزي، تحضر صور نصر الله وصفي الدين في الشوارع والساحات، فيما تشهد الطرق المحيطة ببئر حسن وطريق المطار إجراءات أمنية ومرورية استثنائية. أما في الجنوب، فتأتي الذكرى وسط مشهد ميداني متوتر، حيث تتزامن التجمعات والفعاليات مع غارات وقصف وعمليات تفجير، لتبقى المنطقة أمام واقع أمني مفتوح على احتمالات متعددة. وهكذا يحل 27 أيلول هذا العام محمّلاً بذاكرة عامين من التحولات، بين ذكرى قيادة سابقة لحزب الله، ومرحلة جديدة في بنيته القيادية، وتصعيد مستمر في الجنوب، فيما يبقى المشهد اللبناني أمام تحديات أمنية وسياسية متشابكة ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

مشاهدة 27 أيلول في لبنان ذكرى نصر الله وصفي الدين تتزامن مع تصعيد إسرائيلي جنوبا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 27 أيلول في لبنان ذكرى نصر الله وصفي الدين تتزامن مع تصعيد إسرائيلي جنوبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بيروت تايمز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 27 أيلول في لبنان.. ذكرى نصر الله وصفي الدين تتزامن مع تصعيد إسرائيلي جنوباً.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار