النساء يرفعن التمثيلية النيابية .. والدوائر الجهوية تعزز الطاقات الشبابية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتُظهر مقارنة أجرتها جريدة هسبريس الإلكترونية لمعطيات هذا الاقتراع كما نشرتها وزارة الداخلية، على المستوى الوطني وعلى مستوى الدوائر المحلية والجهوية على حد سواء، مع نتائج اقتراعَي 2021 و2016، وجود مساريْن متوازيين يتقاطعان لرسم الصورة الإجمالية للتشكيلة البرلمانية الجديدة.

هذا الرقم الأخير يكاد يطابق تماما نسبة تمثيلية النساء الإجمالية داخل مجلس النواب، مقابل 24,3% فقط في تشريعيات 2021، و20,5% في اقتراع 2016.

“الأجيال المتمرّسة”

لا يقتصر التفاوت على البعد الجندري، وإنما يمتد إلى البنية العمرية للفائزين على الصعيد الوطني ككل. فقد استأثرت فئة “أكثر من 55 سنة” بأعلى نسبة، بلغت 42,78%، تلتها فئة “45-55 سنة” بنسبة 32,91%.

هذه الأرقام الوطنية تؤكد أن البرلمان المقبل للولاية الانتدابية 2026-2031 سيظل، في تركيبته العامة، أقرب إلى “منطق الخبرة والأقدمية” منه إلى “منطق التجديد الجيلي”.

وأظهرت معطيات الموقع الرسمي للنتائج أن 94,43% من الفائزين في هذه الدوائر على الصعيد الوطني هم رجال، مقابل 5,57% فقط من النساء.

البنية العمرية للفائزين في هذه الدوائر تعزز الانطباع نفسه: هيمنة الوجوه المتمرّسة على حساب الأجيال الشابة. فقد استأثرت فئة “أكثر من 55 سنة” بنسبة 49,18%، تلتها فئة “45-55 سنة” بنسبة 34,75%، فيما لم تتجاوز فئة “35-45 سنة” 13,44%، ولم تحصل فئة “أقل من 35 سنة” سوى على نسبة هامشية لا تتعدى 3% تقريبا.

الدوائر الجهوية

ترسم بيانات الدوائر الجهوية المخصصة كليا للنساء صورة مغايرة تماما، تلعب دور الرافعة المُصحِّحة للمعدل الوطني. فمن حيث السن، توزّعت الفائزات في هذه الدوائر بشكل أكثر توازنا بين الأجيال: 32,22% منهن تقل أعمارهن عن 35 سنة، وهي أعلى نسبة شباب مسجلة عبر كل المستويات المقارنة في هذه القراءة، مقابل 20% لفئة “35-45 سنة”، و26,67% لفئة “45-55 سنة”، و21,11% فقط لمن تجاوزن 55 سنة.

تفسير التفاوت

مقارنة الأرقام الثلاثة، الوطنية والمحلية والجهوية، تكشف آلية واضحة: الدوائر المحلية، بحكم ثقلها العددي الكبير داخل مجموع المقاعد، هي التي تسحب المعدل الوطني نحو نمط الهيمنة الذكورية والشيخوخة السياسية، بينما تعمل الدوائر الجهوية المخصصة للنساء كآلية تصحيحية محدودة الحجم لكنها فعّالة، تُدخل إلى قبة البرلمان جيلا أصغر سنا وأعلى تحصيلا علميا من النساء. النتيجة هي معدل وطني وسطي: نسبة نساء تقترب من 27%، أعلى بكثير مما لو اقتصر الاحتساب على الدوائر المحلية وحدها (5,57%)، لكنها تبقى بعيدة عن الأرقام التي تحققها آلية اللوائح الجهوية بمفردها.

هذا التباين البنيوي بين الآليتين يطرح، بشكل غير مباشر، سؤال “جدوى تعميم منطق التمييز الإيجابي إلى مستويات أخرى من العملية الانتخابية” إذا كان الهدف فعلا هو تسريع وتيرة تجديد النخبة السياسية جيليا ونوعيا على مستوى الدوائر المحلية نفسها، لا فقط عبر اللوائح الجهوية.

النساء يرفعن التمثيلية النيابية .. والدوائر الجهوية تعزز الطاقات الشبابية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة النساء يرفعن التمثيلية النيابية والدوائر الجهوية تعزز الطاقات الشبابية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النساء يرفعن التمثيلية النيابية والدوائر الجهوية تعزز الطاقات الشبابية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النساء يرفعن التمثيلية النيابية .. والدوائر الجهوية تعزز الطاقات الشبابية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار