الأمراض التنفسية تطرق أبواب المغاربة.. الوقاية تتصدر توصيات الأطباء ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

غير أن هذا التغير في حالة الطقس يرافق بظهور وانتشار بعض الأمراض التنفسية، وفي مقدمتها الأنفلونزا الموسمية، وسط دعوات من أطباء ومختصين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خصوصا بالنسبة إلى كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، تفاديا للمضاعفات الصحية التي قد تنتج عن الإصابة.

وأوضح اعريوة لهسبريس أن الأنفلونزا قد تمر لدى الشخص العادي في شكل أعراض خفيفة، مثل الحمى أو الألم في الحلق أو البطن، قبل أن تزول، مضيفا أن الأعراض يمكن أن تكون أكثر حدة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، خصوصا مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، ومبرزا أن الوقاية والعناية بهذه الفئة قبل الوصول إلى مضاعفات حادة تظل أمرا أساسيا، بالنظر إلى أن المضاعفات قد تؤثر في المرض المزمن نفسه وعلى صحة المريض بشكل عام.

وربط المتحدث نفسه بين الانتقال من فصل الصيف إلى الخريف والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة عرفت درجات حرارة مرتفعة بشكل مفرط في بعض الأقاليم، قبل الانتقال بشكل سريع إلى أجواء باردة، خصوصا في المناطق المرتفعة والجبلية، ومعتبرا أن هذا التحول الحاد في الطقس قد يحدث اضطرابا لدى بعض الأشخاص الذين تكون مناعتهم منخفضة أو الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية أخرى تتطلب العناية الطبية.

وختاما جدد رئيس النقابة المغربية للمهن الصحية والمنتجات الصحية التأكيد على أهمية الاستفادة من اللقاح عند حلول موعد التطعيم، خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، موردا أن التلقيح يمكن أن يساعد على تعزيز المناعة والحماية من المرض، وتفادي المضاعفات التي قد تكون أكثر خطورة من الإصابة نفسها، خصوصا لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والشرايين، حيث يمكن أن تستدعي بعض الحالات الاستشفاء أو رعاية طبية مكثفة.

وبين هيكل في تصريح لهسبريس أن التدابير الوقائية تظل بالغة الأهمية في مواجهة هذه العدوى، مشيرا إلى أن الشخص الذي يسعل أو يعطس من الأفضل أن يلتزم المنزل، أو أن يرتدي الكمامة من أجل حماية نفسه وحماية الآخرين، سواء أفراد أسرته أو الأشخاص الذين يشتغل معهم، ومشددا على أن هذه الإجراءات تساهم في الحد من انتقال العدوى بين الأشخاص خلال فترة انتشار الأمراض التنفسية.

وأشار الطبيب المختص نفسه إلى أن التلقيح يوصى به بشكل عام ابتداء من بداية شتنبر إلى نهاية نونبر، لافتا إلى ضرورة إيلاء أهمية خاصة بالنسبة إلى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، من قبيل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان والسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة أو الخطيرة، ومبينا أن التلقيح يمكن أن يوفر حماية تتجاوز 85 في المائة، دون أن تكون له مضاعفات جانبية خطيرة أو أن يجعل الشخص معرضا للخطر.

وفي حال ظهور الأعراض دعا الطبيب ذاته الأشخاص المعنيين إلى اتخاذ تدابير الحماية، وفي مقدمتها ارتداء الكمامة، حماية لأنفسهم وللآخرين، سواء أفراد الأسرة أو زملاء العمل، مبرزا في الوقت نفسه أن التلقيح يندرج ضمن ما تسمى “الوقاية الأولية”، باعتباره إجراء وقائيا أساسيا قبل تطور المرض وانتقال العدوى.

وأردف الخبير نفسه بأن أعراض الأمراض التنفسية قد تكون خفيفة في بعض الحالات، لكنها يمكن أن تصبح أكثر خطورة في حالات أخرى، وقد تؤدي أحيانا إلى الاستشفاء، خصوصا لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مشيرا إلى أن هذه الأمراض التنفسية تعد أمراضا معدية يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر بسرعة كبيرة.

الأمراض التنفسية تطرق أبواب المغاربة.. الوقاية تتصدر توصيات الأطباء Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الأمراض التنفسية تطرق أبواب المغاربة الوقاية تتصدر توصيات الأطباء

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأمراض التنفسية تطرق أبواب المغاربة الوقاية تتصدر توصيات الأطباء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأمراض التنفسية تطرق أبواب المغاربة.. الوقاية تتصدر توصيات الأطباء.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار