أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي اليوم في الأسواق المحلية ضمن الفجوة السعرية المستمرة بين السعر الرسمي المعتمد والسوق الموازية. فبينما يثبت البنك المركزي العراقي سعر الصرف عند 1,310 ديناراً مقابل الدولار، تشهد البورصات المحلية تذبذباً ملحوظاً، حيث سجلت الأسعار اليوم في بورصتي الكفاح والحارثية مستويات تتراوح بين 157,000 و157,250 ديناراً لكل 100 دولار، متأثرة بمتغيرات العرض والطلب وحركة السيولة في القطاع المصرفي.
أسعار الصرف في البورصات والأسواق المحلية اليوم
شهدت الأسواق المالية العراقية اليوم تقلبات طفيفة بين الصعود الصباحي والاستقرار المسائي، وجاءت الأسعار التفصيلية في مختلف المدن والمنصات على النحو التالي: 
-
السعر الرسمي للدولة: 1,310 دينار للدولار الواحد (131,000 دينار لكل 100 دولار)، وهو السعر المتاح عبر منصة الامتثال الإلكترونية لتمويل التجارة الخارجية الرسمية والمسافرين. 
- بورصتا الكفاح والحارثية (بغداد): استقرت التعاملات عند 157,000 إلى 157,250 ديناراً لكل 100 دولار، متراجعة تراجعاً طفيفاً بنحو 250 ديناراً بعد موجة ارتفاع صباحية بلغت 157,750 ديناراً. 
- بورصة أربيل (إقليم كردستان): سجلت تداولات موازية بلغت 157,400 دينار للشراء و157,450 دينار للبيع لكل 100 دولار. 
- شركات الصيرفة المحلية (البيع والشراء المباشر):
- سعر البيع للجمهور: يتراوح حول 157,500 إلى 158,000 دينار لكل 100 دولار.
- سعر الشراء من الجمهور: يتراوح حول 156,500 إلى 157,000 دينار لكل 100 دولار
العوامل والآليات المحركة لأسعار الصرف في العراق
الصرف في السوق الموازية أعلى من السعر الرسمي إلى تداخل عدة عوامل مصرفية واقتصادية دولية ومحلية:
معايير الامتثال الدولية ومنصة "إف آي يو" (FIU): يفرض النظام المالي الدولي قيوداً صارمة على حركة التمويل النقدي الخارجي لضمان محاربة غسيل الأموال. هذا الأمر يدفع ببعض التجار (الذين لا يستوفون شروط المنصة الرسمية لتمويل استيراداتهم) إلى اللجوء للأسواق الحرة الموازية للحصول على الدولار النقدي، مما يرفع الطلب عليها. 
التداعيات الاقتصادية على الأسواق والسلع
الأسواق في العراق ارتباطاً وثيقاً بأسعار السوق الموازية وليست الرسمية؛ نظراً لأن أغلب تجارة التجزئة والمواد الاستهلاكية غير الأساسية يتم تمويلها عبر منافذ السوق الحرة. ويؤدي تذبذب الأسعار حول عتبة الـ 157 ألف دينار إلى: 
- تأثر أسعار المواد المستوردة: مثل السيارات، الأجهزة الكهربائية، والسلع الإنشائية التي تحتسب أسعارها فورياً بناءً على سعر البورصة اليومي.
- التحوط التجاري: يعمد الكثير من التجار إلى رفع هوامش الأرباح لحماية رأسمالهم من التقلبات السعرية المفاجئة التي تشهدها البورصة بين الصباح والمساء.
في الموقع ايضا :