تتجه الأنظار مجددًا إلى مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مع تداول معلومات عن التحضير لجولة جديدة برعاية أميركية، يُرجّح عقدها في 20 تشرين الأول في تامبا بولاية فلوريدا، قبل الانتخابات الإسرائيلية، على أن تختلف هذه الجولة عن سابقاتها من حيث المكان والطابع والملفات المطروحة. وبحسب المعلومات التي أوردتها “نداء الوطن”، فإنّ التاريخ المقترح للجولة هو 20 تشرين الأول، وستُعقد في تامبا بدلًا من روما، نظرًا إلى الطابع العسكري الذي ستتخذه المفاوضات هذه المرة. وتشير الصحيفة إلى مشاركة السفيرين سيمون كرم وندى حمادة معوّض بصفتهما مفاوضَين سياسيَّين، فيما يترأس الوفد العسكري العميد جورج رزق الله. ومن المنتظر، وفق المعلومات المتداولة، أن تتناول جولة تامبا الترتيبات الأمنية والميدانية، واستكمال تثبيت وقف النار وتنفيذ الإطار الذي يحكم المفاوضات، إضافة إلى تقييم ما نُفّذ في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية والاحتكاكات الميدانية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي. في المقابل، نقلت “اللواء” عن مصادر سياسية مطلعة أنّ الحديث عن عودة التفاوض لا يزال ينتظر تأكيدًا رسميًا، مشيرة إلى أنّ الصورة قد تصبح أكثر وضوحًا من خلال الاتصالات واللقاءات السياسية المرتقبة في بيروت. وبحسب معلومات صحفية، فإنّ الجانب الأميركي أبلغ وزير الخارجية يوسف رجّي استمرار الدعم والزخم الأميركي للمفاوضات السياسية، لكن هذا المسار قد يُستكمل بعد الانتخابات الإسرائيلية، فيما ستكون الخطوات التنفيذية مرتبطة بما يتحقق على الأرض. وبذلك، وفي حال تثبيت موعد تامبا، تبدو الجولة المرتقبة أقرب إلى محطة لمعالجة الملفات العسكرية والأمنية منها إلى جولة تفاوض سياسي شاملة، من دون أن يعني ذلك إقفال المسار السياسي. وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد أكد رسميًا أنّ “الإطار الثلاثي” يشكّل مرجعًا للمسار التفاوضي، موضحًا أنه إطار سياسي يتضمن تدابير تنفيذية تقود إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني، فيما يبقى حصر السلاح بيد الدولة أحد الالتزامات الأساسية التي تتمسك بها الحكومة. وتأتي المعلومات عن جولة تامبا بعد انتهاء زيارة سلام إلى الولايات المتحدة، حيث شكّل ملف السيادة وحصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي محورًا أساسيًا في لقاءاته. وفي اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، شدد سلام، وفق البيان الرسمي لرئاسة الحكومة، على ضرورة تفعيل الإطار الثلاثي وتحويل مبدأَي “التبادلية والمرحلية” إلى خطوات عملية، بما يؤدي بالتوازي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة. كما طالب بجدول زمني واضح وآلية موثوقة للتحقق من تنفيذ الالتزامات. أما في لقاءاته في الكونغرس، فبقي دعم الجيش اللبناني وحصر السلاح والإصلاحات في صلب النقاش. وكان سلام قد أكد خلال لقائه السيناتورة جين شاهين التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، مطالبًا باستمرار الدعم الأميركي للجيش وتعزيز قدراته.
مفاوضات تامبا تعود إلى الواجهة… جولة عسكرية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل هنا لبنان.
مشاهدة مفاوضات تامبا تعود إلى الواجهة hellip جولة عسكرية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مفاوضات تامبا تعود إلى الواجهة جولة عسكرية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مفاوضات تامبا تعود إلى الواجهة… جولة عسكرية مرتقبة بين لبنان وإسرائيل.
في الموقع ايضا :