استعادة القطع الأثرية السورية المنهوبة: خطوة هامة نحو حماية التراث الثقافي
أعلنت وزارة الخارجية السورية، أمس الأربعاء، أن السلطات الأمريكية سلمت مجموعة من القطع الأثرية السورية المُصادرة بعد إحباط عمليات تهريبها خلال الأعوام الماضية. جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريح مدعي عام منطقة مانهاتن في نيويورك، ألفين براج، حول تسليم 36 قطعة أثرية مهربة إلى الشعب السوري، قدرُت قيمتها الإجمالية بأكثر من 5 ملايين دولار أمريكي. تمثل هذه العملية خطوة مهمة في جهود استعادة التراث الثقافي السوري المنهوب.
تفاصيل تسليم القطع الأثرية
جرت مراسم التسليم الرسمية في نيويورك، بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في واشنطن، محمد ناصر القناطري، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين السوريين ومسؤولين أمريكيين. وأكد المدعي العام في مانهاتن أن هذه الآثار تعود لأصول تاريخية ذات قيمة فنية استثنائية، ما يدل على أهمية التراث الثقافي السوري.
أبرز القطع الأثرية المستعادة
من بين القطع الأثرية المستعادة، برزت عدة قطع بارزة تشمل:
فسيفساء “تيليتي وإيروس”، والتي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد وتصور زفافًا أسطوريًا لآلهة قديمة. هذه القطعة مصنوعة من مئات الكتل الصخرية الصغيرة وصودرت في عام 2021. منحوتة جنائزية من تدمر، تزن أكثر من 450 كغم وتعود إلى القرن الثاني الميلادي، كانت تزين جدران إحدى الغرف الجنائزية في مقابر مدينة تدمر التاريخية. ثلاثة تماثيل أنثوية تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد، والتي تم بيعها في سوق الفن أواخر ثمانينيات القرن الماضي.شبكات التهريب ومصادر القطع الأثرية
أفادت التقارير أن القطع الأثرية المستعادة تم تهريبها عبر عدة شبكات، بما في ذلك شبكة جورج لطفي. وقد ضبطت 31 قطعة أثرية من هذه الشبكة، وتم إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقه في عام 2022. بالإضافة إلى ذلك، صودرت 13 قطعة أثرية من متحف المتروبوليتان للفنون، في حين شملت التحقيقات قطعًا أخرى من مجموعة مايكل شتاينهارت.
شراكة دولية لحماية التراث الثقافي
أكد المدعي العام في مانهاتن أن استعادة هذه الآثار ليست مجرد عملية قانونية، بل هي تذكير بمسؤولية المجتمع الدولي في الحفاظ على التراث الثقافي. كما أشار إلى أن التحقيق كان معقدًا للغاية، ولم يكن ليحدث النجاح دون تعاون دولي.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن على أهمية هذه الخطوة، مشيدًا بالاحترام المتبادل والالتزام بحماية التراث الثقافي، مما يعكس كيف يمكن للدول العمل معًا لتحقيق أهداف مشتركة.
تطلعات نحو المستقبل
تفيد المعلومات أن الخطوات المقبلة ستشمل تعزيز التعاون بين الدول لاستعادة المزيد من القطع الأثرية المفقودة، مما يساعد في الحفاظ على الهوية الثقافية للبلدان المتضررة. إن استعادة هذه الآثار تشير إلى بداية جديدة لتعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة. نشجع المهتمين على متابعة التطورات القادمة، حيث يتوقع أن توجّه المزيد من الجهود نحو محاربة تجارة الآثار غير المشروعة.
مشاهدة واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السعودية برس ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا.
في الموقع ايضا :