وول ستريت جورنال: أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقدّم الحوثيين في اليمن ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن مونيتور) -

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ خاص:

ساعدت الأسلحة الإيرانية والتدفق المتزايد للمكونات الصينية مزدوجة الاستخدام جماعة الحوثيين في اليمن على توسيع مناطق سيطرتها وتعزيز قدرتها على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، وفقاً لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وقالت الصحيفة إن الجماعة المدعومة من إيران سيطرت خلال الأسابيع الأخيرة على جزر في البحر الأحمر ووسّعت نطاق انتشارها على طول الساحل اليمني، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا الساحلية. كما أعلنت فرض سيطرتها على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية وشحنات الطاقة.

وبحسب التقرير، يبلغ قوام القوات الحوثية نحو 350 ألف مقاتل، وكانت الجماعة تستعد للهجوم منذ أشهر، إذ نقلت أسلحة وآلاف المقاتلين باتجاه المخا خلال أغسطس/آب، كما استفادت من سيطرتها على شبكات الاتصالات في مراقبة خصومها.

 

التكنولوجيا الإيرانية في قلب الترسانة الحوثية

ورغم افتقار الحوثيين إلى قوة بحرية تقليدية، فإنهم يعتمدون على صواريخ ذات تصاميم إيرانية، وطائرات مسيّرة مفخخة، وألغام بحرية، وزوارق سريعة مسلحة، وقوارب مسيّرة، لبسط قدرتهم العسكرية على امتداد الساحل اليمني.

وتضم ترسانة الجماعة صواريخ باليستية ومجنحة، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة تعتمد بدرجة كبيرة على التكنولوجيا والمكونات الإيرانية، وفقاً للصحيفة.

وقالت «وول ستريت جورنال» إنه ابتداءً من نحو عام 2015، بدأت «فيلق القدس» التابعة للحرس الثوري الإيراني إرسال مكونات لصواريخ وطائرات مسيّرة ذات تصميم إيراني، إلى جانب إرسال مدربين لمساعدة الحوثيين على تصنيع الأسلحة محلياً.

وأسهم هذا الدعم، بحسب التقرير، في تحويل الجماعة إلى قوة قادرة على استهداف البنية التحتية النفطية السعودية، وتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، وتهديد القوات الأميركية.

 

الصين تتحول إلى مصدر جديد للإمدادات

ونقلت الصحيفة أن «الحوثيين أصبح لديهم الآن مصدر جديد للإمدادات التي يحتاجون إليها لتنفيذ هجماتهم: الصين».

ووفقاً لتقارير أممية وخبراء أسلحة استشهدت بهم الصحيفة، توفر شركات صينية منتجات ومكونات مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية، من بينها مكونات مهمة لبرامج الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين.

ويأتي توسع الاعتماد على هذه الإمدادات بالتزامن مع تزايد الضغوط على طرق التهريب الإيرانية التقليدية.

فعلى مدى سنوات، استخدم الحرس الثوري الإيراني قوارب صيد صغيرة لنقل أسلحة ومكونات طائرات مسيّرة وأجزاء صواريخ إلى الحوثيين، إلا أن العديد من تلك الشحنات تعرض للاعتراض والمصادرة من جانب القوات الأميركية وقوات يمنية مناهضة للجماعة.

ويشير هذا التحول، وفقاً للتقرير، إلى أن الحوثيين باتوا يبحثون عن قنوات إمداد أكثر تنوعاً، خصوصاً للمكونات التي يمكن شراؤها تحت غطاء الاستخدام المدني ثم دمجها في منظومات عسكرية.

 

شبكات إمداد تمتد عبر القرن الأفريقي

وقالت «وول ستريت جورنال» إن الحوثيين استخدموا أيضاً جيبوتي كنقطة عبور للأسلحة، كما دخلوا في تجارة للأسلحة الخفيفة مع حركة الشباب في الصومال، مستندة إلى تقارير للأمم المتحدة.

وتكتسب هذه الشبكات أهمية متزايدة في ظل موقع القرن الأفريقي المقابل للساحل اليمني، وما يوفره من طرق تهريب واتصالات بحرية تمتد بين خليج عدن والبحر الأحمر.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تقارير متزايدة عن استخدام طرق وشبكات إقليمية للحصول على المكونات العسكرية ومزدوجة الاستخدام، بما يجعل عمليات منع الإمدادات أكثر تعقيداً.

من باب المندب إلى القرن الأفريقي.. هل تتحول السواحل اليمنية إلى مظلة جديدة للإرهاب والقرصنة؟ تحليل: علاقات الحوثيين وحركة الشباب تثير مخاوف من اتساع التهديد للملاحة في البحر الأحمر

تصاعد التهديد في البحر الأحمر

ووفق التقرير، فمنذ إعلان الحوثيين في 20 يوليو/تموز فرض حصار على حركة الشحن السعودية، استهدفت الجماعة سبع سفن في البحر الأحمر وسفينة واحدة في خليج عدن، وكانت أربع من السفن المستهدفة ترفع العلم السعودي.

كما استهدف الحوثيون منشآت الطاقة السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أن الرياض قالت إن تلك الهجمات لم تتسبب في أضرار.

وتشير التطورات، بحسب الصحيفة، إلى أن التقدم الميداني للحوثيين على الساحل الغربي لا ينفصل عن توسع قدراتهم الصاروخية والبحرية، ولا عن شبكات الإمداد الخارجية التي مكّنت الجماعة من مواصلة تطوير ترسانتها.

ومع امتلاك الحوثيين مناطق ساحلية وجزراً ومواقع أقرب إلى خطوط الملاحة، فإن تدفق التكنولوجيا الإيرانية والمكونات الصينية مزدوجة الاستخدام يمنح الجماعة، وفقاً للتقرير، قدرة أكبر على ممارسة الضغط على حركة السفن في البحر الأحمر وباب المندب، وهو الممر الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر وقناة السويس.

 

وول ستريت جورنال: أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقدّم الحوثيين في اليمن يمن مونيتور.

مشاهدة وول ستريت جورنال أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقد م الحوثيين في اليمن

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت جورنال أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقد م الحوثيين في اليمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وول ستريت جورنال: أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقدّم الحوثيين في اليمن.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار