داريو أمودي .. العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ويصفه أليكس كارب، المدير التنفيذي لشركة “بالانتير”، بأنه “واحد من أساطير التكنولوجيا والأعمال”، في وقت يرى فيه باحثون أن أمودي بات من أكثر رؤساء الشركات حضورا إلى جانب سام ألتمان، مدير “أوبن إيه آي”، وأسماء بارزة في الاقتصاد التقليدي من قبيل جيمي ديمون وبرنار أرنو.

ولا يشبه الرجل الصورة التقليدية لرئيس شركة عملاقة، بشعره غير المرتب ونظارته المستديرة وملابسه البسيطة، كما أن خطابه يبدو مختلفا عن جزء مهم من نظرائه في وادي السيليكون، خصوصا في ما يتعلق بمخاطر الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامه.

وأثار أمودي جدلا واسعا في مارس الماضي عندما دخل في مواجهة مع الحكومة الأمريكية بشأن بعض الاستخدامات الأمنية والعسكرية لتقنيات شركته، في موقف اعتبره مقربون منه دليلا على تمسكه بقواعد أخلاقية، بينما رأى آخرون أنه يستخدم المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز موقع “أنثروبيك” في السوق.

وانتقل أمودي من الفيزياء إلى البيولوجيا خلال دراساته العليا، في محاولة لاكتساب أدوات يمكن أن تسمح له، وفق أستاذه السابق، بالاشتغال على قضايا مرتبطة بالأمراض.

وبعد برينستون، انتقل أمودي إلى جامعة ستانفورد في مرحلة ما بعد الدكتوراه، واشتغل على تحليل البروتينات، في وقت كانت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي تحقق تقدما سريعا.

وتشير “أنثروبيك” إلى أن أمودي ابتعد لاحقا عن هذه الحركة، مؤكدة أن الشركة لا تتبنى توجها أيديولوجيا أو فكريا محددا.

من برمجة ذاتية إلى قيادة شركة عملاقة

غير أن دياموس يقول إنه عندما اطلع على أعماله وجد “أحد أفضل أكواد البرمجة” التي شاهدها في حياته، وهو ما دفعه إلى إعطاء فرصة لشخص تعلم البرمجة إلى حد بعيد بجهد ذاتي.

وخلال أقل من سنة في “بايدو”، بدأت ملامح شخصيته تظهر بوضوح، إذ كان، وفق زملائه، من أكثر الأشخاص استعدادا للدخول في نقاشات حادة حول الاتجاهات البحثية والمفاهيم الكبرى، ولم يكن يجد حرجا في الاعتراض على باحثين أكثر خبرة منه.

ويعلق دياموس على هذا المسار بالقول إن الشخص عندما يدرك حجم التأثير الذي يمكن أن يتركه عمله في العالم، يصبح من الصعب عليه ألا يعبر عن رأيه أو يحاول التأثير في الاتجاه العام.

غموض مستمر

ففي الوقت الذي يراه البعض إنسانيا قلقا فعلا من آثار الذكاء الاصطناعي على المجتمعات، يعتبره آخرون استراتيجيا يعرف كيف يحول المخاوف المحيطة بهذه التكنولوجيا إلى عنصر قوة لشركته.

ويرى الباحث ستيفن هنريكس أن هذا التوتر الداخلي قد يكون حقيقيا، معتبرا أن أمودي يبدو بالفعل في صراع مع رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي، لكنه لا يستبعد في الوقت ذاته أن يكون جزء من هذا الخطاب محسوبا ضمن استراتيجية تسويقية.

داريو أمودي .. العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة داريو أمودي العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ داريو أمودي العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، داريو أمودي .. العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار