وها هو شخص من جماعة الشيخ المغفور له تكلم أخيرا في أمر تعيين امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب، وناقش نقاشا سطحيا، لا غبار عليه في الجملة، لكنه في الأخير تساءل عما يمكن أن تفعله هذه الرئيسة في إصلاح مفسدتين يعاني منهما المغرب، في نظره، هما: الفرنجة والتطبيع.
علما أن هذه التهمة الباطلة لا تصمد أمام عمق تدين المغاربة وأمام متانة علم علمائهم وأمام رسوخ علمهم في اللغة العربية، وأمام أعرافهم في مراعاة الأخلاق.
أما التهمة الثانية، والقصد منها التطبيع مع إسرائيل، فإن الأمر لا يفهم فهما سليما إلا في ضوء وقائع سياسية لا يقف عندها لا السطحيون من الدعاة ولا الشعبويون من السياسيين
فلماذا لم يتكرس الدعاة لتحقيق هذا الوضع الطبيعي الغائب، على أساس أنه الضمانة لسد الثغرات على جميع المخاطر الأجنبية، كيفما كان نوعها. ولا يمكن فهم الحال اليوم إلا في ضوء النبوءة الكبرى بأن الأمم ستتداعى على هذه الأمة وتهينها، لا من قلة، بل لأن أهلها غثاء كغثاء السيل.
وهذه الغيرة تحملها الدولة في المغرب اليوم بعقلانية وفعالية، ويحملها بعض المغاربة بطيبوبة تحاذي السذاجة في بعض الأحيان، وتستعملها في السياسة للتشويش على النظام أطراف من المحترفين.
لقد انتقد بعض الإنجليز زعيمهم تشرشيل بسبب تقربه من ستالين أثناء الحرب العالمية الثانية، فكان يرد عليهم بما معناه: “أنا مستعد للتحالف مع الشيطان ضد النازية”.
-من قدماء جامعة القرويين
تطبيع وتطبيع Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة تطبيع وتطبيع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تطبيع وتطبيع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تطبيع وتطبيع.
في الموقع ايضا :
- عاجل: إصابة طفلة جراء إطلاق نار كثيف ومتواصل من آليات الاحتلال تجاه خيام النازحين شرق مدينة حمد شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة
- عاجل: الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم
- "إبادة إيران" واحتمال إصدار "عفو رئاسي" عن مسؤولين.. ملخص سريع لأبرز ما قاله ترامب بمقابلة مجلة "تايم"