معتز الشامي (جدة)
يدخل منتخبنا الوطني مواجهة عُمان في نصف نهائي «خليجي 27» والتي تقام مساء اليوم السبت عند العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات بملامح مختلفة تماماً عن التشكيلة، التي أنهت دور المجموعات أمام قطر، بعدما نجح زلاتكو داليتش في تحقيق هدفين معاً، الأول حسم الصدارة برصيد 7 نقاط، والثاني تمثَّل في منح معظم عناصره الأساسية راحة قبل أول اختبار لا يقبل التعويض مساء اليوم.وتقام المواجهة المرتقبة بعدما تأهل «الأبيض» أولاً عن المجموعة الثانية، فيما عبر المنتخب العُماني وصيفاً للمجموعة الأولى، ويسعى الأبيض لحسم اللقاء لصالحه والتأهل إلى النهائي وتحقيق نصف الحلم بالسعي نحو اللقبوتدفع المؤشرات باتجاه عودة القوة الأساسية التي بدأ بها زلاتكو مواجهة البحرين، خصوصاً السداسي صاحب أعلى معدل مشاركة بـ180 دقيقة في البطولة «حتى الآن»، وهم خالد عيسى، وماركوس ميلوني، ولوكاس بيمينتا، وعلاء الدين زهير، وروبين فيليب، ومامادو كوليبالي. ومن المنتظر أن تمثِّل عودة هذه المجموعة استعادة للعمود الفقري الذي منح «الأبيض» التوازن بين البناء من الخلف، وتأمين العمق، والقدرة على استعادة الكرة سريعاً، بعد التدوير الواسع أمام قطر، الذي وصل إلى عشرة تغييرات على التشكيلة الأساسية، وتؤكد تصريحات زلاتكو أن إراحة الأساسيين وتجهيز بقية عناصر القائمة كان جزءاً من حساباته لنصف النهائي أمام عُمان.أما من الناحية التكتيكية، فتبدو مواجهة البحرين أقرب نموذج يمكن أن يبني عليه المدرب الكرواتي خطته أمام عُمان، فقد امتلك «الأبيض» الكرة بنسبة 57%، وسدد 20 مرة، بينها 11 على المرمى، مقابل أربع تسديدات فقط للبحرين من دون أي كرة بين القائمين، كما أكمل 439 تمريرة صحيحة، والأهم أن المنتخب لم يمنح منافسه فرصة تهديد حقيقية، وهو النموذج الذي يحتاج زلاتكو إلى استعادته أمام المنتخب العُماني الذي يمتلك حلولاً فردية هجومية، وقدرة تكتيكية لافتة، أبرزها الضغط المبكر، والاستحواذ الإيجابي، وسرعة نقل الكرة إلى الثلث الأخير.وبالنظر للمباراة الأخيرة لعُمان أمام الكويت، فقد أظهر «الأحمر» قدرة واضحة على الجمع بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية، في المباراة التي حسمها لمصلحته 3-1، وتكشف الأرقام تفوق عُمان بنسبة استحواذ بلغت 57% مقابل 43%، مع 18 تسديدة مقابل 17، بينها 6 تسديدات على المرمى مقابل 4، إلى جانب إكمال 289 تمريرة صحيحة مقابل 218، وشن 59 هجمة مقابل 42. كما نجح المنتخب العُماني في تحويل تفوقه إلى أهداف، وهو ما يفرض على «الأبيض» الحذر من منحه المساحات أو السماح له ببناء الهجمات بأريحية. وتكشف الأرقام عن إمكانية الوصول إلى مرمى عُمان، بعدما سمح للكويت بـ17 تسديدة، بينها 4 على المرمى، واضطر حارسه إلى القيام بـ4 تصديات، ما يمنح زلاتكو مؤشراً مهماً إلى إمكانية ضرب الدفاع العُماني عبر الضغط وسرعة التحول واستغلال المساحات قبل اكتمال تمركزه الدفاعي، مع استخدام السرعة على الطرفين وضرب المساحات قبل اكتمال التنظيم الدفاعي للمنافس، بالتوازي مع تحركات نيكولاس خيمينيز بين الخطوط وقدرته على صناعة التفوق في العمق، والاستفادة من عثمان كامارا في تثبيت قلبي الدفاع وفتح المساحات للقادمين من الخلف، كما أصبح كل من بالا وعلي صالح، بعد ظهورهما المؤثر، ورقتين رابحتين يمكنهما تغيير إيقاع المباراة، سواء في التشكيلة الأساسية أو كبديلين.
مشاهدة laquo الأبيض raquo وع مان مواجهة laquo نصف الأحلام raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأبيض وع مان مواجهة نصف الأحلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الأبيض» وعُمان.. مواجهة «نصف الأحلام».
في الموقع ايضا :