ترك محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، باب المشاركة في الحكومة المقبلة مفتوحا، لكنه ربط دخول حزبه إلى الأغلبية بشرطين اعتبرهما أساسيين قبل منح أي موافقة، يتمثلان في احترام الحد الأدنى من الالتزامات التي قدمتها “السنبلة” للمغاربة خلال الانتخابات، وأخذ الثقل السياسي والتاريخي للحزب بعين الاعتبار، مؤكدا أن الحركة لن تحسم موقفها قبل تلقي عرض رسمي وعرضه على أجهزتها التقريرية.
وجاء موقف أوزين خلال أشغال المجلس الوطني للحركة الشعبية، المنعقد بعد زوال اليوم بالمقر المركزي للحزب في الرباط، حيث سعى إلى وضع مسافة بين اللقاء الذي سبق أن جمع قيادة الحزب بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة، وبين أي حديث عن وجود اتفاق مسبق بشأن انضمام “السنبلة” إلى الأغلبية الجديدة، معتبرا أن النقاش حول التحالفات لا يزال سابقا لأوانه.
أوزين يكشف ما دار في لقاء المنصوري
وأوضح الأمين العام للحركة الشعبية أن اللقاء الأول مع المنصوري، الذي جرى بعد ظهور نتائج الانتخابات، لم يكن جلسة للتفاوض بشأن الحقائب أو شروط الانضمام إلى الأغلبية، وإنما كان، بحسب وصفه، لقاء بروتوكوليا و”زيارة مجاملة”، جرى خلالها الحديث عن القضايا الوطنية والأوراش الكبرى دون الخوض في تفاصيل التحالف الحكومي.
وبهذا التوضيح، أكد أوزين أن الحركة الشعبية لا تملك إلى حدود الآن موقفا نهائيا يمكن تقديمه بشأن الدخول إلى الحكومة أو اختيار المعارضة، مشددا على أن قرار المشاركة لا يمكن أن يصدر عن الأمين العام بمفرده، وإنما يتطلب أولا وجود عرض رسمي، ثم إحالته على المؤسسات التقريرية للحزب لمناقشته والحسم فيه وفق القواعد التنظيمية المعتمدة.
وأكد أوزين أن “السنبلة” لا تشترط موقعا بعينه حتى تخدم الوطن، لكنه شدد في المقابل على أن تلقي عرض للمشاركة لن يعني القبول به تلقائيا، إذ سيكون على قيادة الحزب وضعه أمام أجهزتها التقريرية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الانضمام إلى الأغلبية الحكومية المقبلة.
شرطان على طاولة أي عرض حكومي
وكشف أوزين أن أول معيار ستقيس به الحركة الشعبية أي عرض محتمل هو مدى احترامه للحد الأدنى من الالتزامات التي تعهد بها الحزب أمام المغاربة خلال الانتخابات، مؤكدا أن الحزب لا يمكنه خوض حملة انتخابية ببرنامج محدد ثم التخلي عنه بمجرد انتهاء الاقتراع وبدء مفاوضات تشكيل الحكومة.
أما الشرط الثاني، فيتمثل في أخذ الثقل السياسي والتاريخي للحركة الشعبية بعين الاعتبار، إذ رفض أوزين اختزال موقع حزبه في الحسابات الرقمية وحدها، مؤكدا أن الأمر يتعلق أيضا بتاريخ وحضور تنظيم سياسي وصفه بأنه ضارب في العراقة والنضال.
ويحمل هذا الشرط دلالة سياسية في مفاوضات تشكيل الحكومة، إذ تضع الحركة الشعبية، من خلال خطاب أمينها العام، مسألة وزنها التاريخي والتنظيمي إلى جانب برنامجها الانتخابي ضمن محددات تقييم أي عرض قد تتوصل به، دون أن يحدد أوزين طبيعة المواقع أو الحقائب التي يمكن أن يعتبرها الحزب متناسبة مع هذا الوزن.
وبذلك اختارت “السنبلة” عدم التسرع في إعلان الاصطفاف إلى جانب الأغلبية أو المعارضة، تاركة الباب مفتوحا أمام عرض قد تقدمه رئيسة الحكومة المكلفة، لكن بشروط سياسية وبرنامجية مسبقة. والحسم، وفق أوزين، لن يكون بقرار فردي أو نتيجة لقاء بروتوكولي، وإنما عندما يصل العرض إلى طاولة أجهزة الحزب ويصبح عليها الاختيار بين دخول الحكومة أو البقاء خارجها.
المقالة أوزين يفتح باب الحكومة بشروط.. ماذا طلبت “السنبلة” قبل التحالف؟ نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة أوزين يفتح باب الحكومة بشروط ماذا طلبت ldquo السنبلة rdquo قبل التحالف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوزين يفتح باب الحكومة بشروط ماذا طلبت السنبلة قبل التحالف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوزين يفتح باب الحكومة بشروط.. ماذا طلبت “السنبلة” قبل التحالف؟.
في الموقع ايضا :