وتؤكد هذه الأرقام أن الدينامية الاقتصادية بين الرباط ومدريد ماضية في مسارها، على الرغم من التوترات الأخيرة المرتبطة بملف الهجرة؛ مع احتمال إنهاء السنة المالية الجارية بحصيلة تجارية “قياسية”.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات القادمة من المملكة بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 816.3 ملايين يورو، حسب ما طالعته هسبريس.
ويعزز هذا الأداء موقع المغرب كثالثٍ شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إذ استحوذ على 3.3 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية في يوليوز الماضي.
وما زالت إسبانيا تحتفظ بمكانتها ضمن صدارتها كأول شريك تجاري للمملكة داخل الاتحاد الأوروبي، سواء على مستوى الواردات أو الصادرات، وفقا للمعطيات المتوفرة.
ويعكس ذلك أن قنوات التعاون الاقتصادي لا تزال مفتوحة، “على الرغم من تقلبات المناخ السياسي”.
كما ساهم حضور مجموعات صناعية كبرى في مجال السيارات في بناء منظومة متكاملة استقطبت في محيطها شبكة كثيفة من المصنّعين والمناولين الإسبان؛ غير أن هذا الترابط الوثيق، وإن كان ضمانة لازدهار مشترك، يحمل في طياته هشاشة متبادلة. إن استمرار تدهور المناخ الثنائي لن يضر بالمصدّرين الإسبان وحدهم؛ بل ستكون له كلفة على الاقتصاد المغربي، خاصة على مستوى التشغيل الصناعي ووتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وقدرة البلاد على الحفاظ على جاذبيتها لدى كبريات المجموعات الدولية.
المبادلات التجارية المغربية الإسبانية تتجه إلى إنهاء 2026 بأرقام قياسية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة المبادلات التجارية المغربية الإسبانية تتجه إلى إنهاء 2026 بأرقام قياسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المبادلات التجارية المغربية الإسبانية تتجه إلى إنهاء 2026 بأرقام قياسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المبادلات التجارية المغربية الإسبانية تتجه إلى إنهاء 2026 بأرقام قياسية.
في الموقع ايضا :