وبين تحديات القدرة الشرائية والتشغيل والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وملفات الماء والاستثمار والإدارة والسكن والمالية العمومية، تواجه الحكومة المقبلة أجندة واسعة من الأولويات، مما يجعل ترتيب هذه الملفات وتحديد مسارات التعامل معها من أبرز عناوين المرحلة الجديدة التي أعقبت الاستحقاق الانتخابي.
وأوضح صغيري أن “التحدي لا يتمثل فقط في إطلاق برامج جديدة، بل في إعادة ترتيب الأولويات على أساس النتائج والنجاعة والعدالة المجالية والاجتماعية، فالقدرة الشرائية، مثلا، لا يمكن مقاربتها فقط من زاوية الأسعار، بل من خلال منظومة متكاملة تشمل الدخل وفرص الشغل والإنتاج الوطني والمنافسة وكلفة الخدمات الأساسية”، موردا أن “التشغيل، خصوصا بالنسبة للشباب، لم يعد مجرد قضية مرتبطة بعدد مناصب الشغل، بل أصبح مرتبطا بقدرة الاقتصاد الجديد والاستثمار المنتج على خلق فرص عمل ذات قيمة واستدامة، وبمدى ملاءمة منظومة التكوين للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية”.
وقال الباحث ذاته إن “الحكومة المقبلة ستكون مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بتقديم وضوح في الأولويات، وأهداف قابلة للقياس، وآجال محددة، وآليات حقيقية للمساءلة والتقييم”، مشددا على أن “المرحلة المقبلة لا تحتاج فقط إلى حكومة تدبر القطاعات، وإنما إلى حكومة قادرة على بناء رؤية متكاملة للتنمية، وتحويل الإصلاحات والمؤسسات والبرامج إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية”.
وختم مصطفى صغيري تصريحه بالتأكيد على أن “بداية الولاية الحكومية يجب أن تكون، بالنسبة للحكومة، بداية العد التنازلي لتنفيذ ما تعهدت به أمام المغاربة، وستكون المعارضة مطالبة بأن تسأل، بوضوح ودون مجاملة: أين وصلت الالتزامات؟ ما الذي تحقق؟ ما الذي تعثر؟ ومن يتحمل مسؤولية التعثر؟ لأن الانتخابات تنتهي بإعلان النتائج، لكن التعاقد مع المواطن لا ينتهي بانتهاء الحملة الانتخابية”.
ملفات حارقة
وأضاف أن “ملف التشغيل يُطرح أيضا بقوة، خاصة وأن الأرقام تضاربت حول نسب البطالة بين بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط”، مشيرا إلى “النسبة المرتفعة لحاملي الشهادات العليا، دون إغفال فئة الشباب الذين لا يدرسون ولا يشتغلون”، منبها إلى أنهم “قنابل اجتماعية بدت واضحة في أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، ولا حل لذلك إلا من خلال برامج التشغيل الذاتي مع المواكبة والاحتضان في 24 شهر أولى لمشاريعهم المقاولاتية”.
ترتيب وتدبير الأولويات يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار النتائج والنجاعة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة ترتيب وتدبير الأولويات يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار النتائج والنجاعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترتيب وتدبير الأولويات يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار النتائج والنجاعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترتيب وتدبير الأولويات يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار النتائج والنجاعة.
في الموقع ايضا :