«حقبة رونالدو».. 23 سنة تتفوق على 82 عاماً للكرة البرتغالية ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

 أبوظبي (الاتحاد)تعيش الجماهير البرتغالية حالة من عدم اليقين والترقب، على خلفية مغادرة النجم كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب الوطني، خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، لاسيما على ضوء إفادات المدير الفني خورخي جيسوس، بخصوص طبيعة علاقتهما، وتأكيده القاطع بأنه لا يشعر بأي ندم تجاه طريقة تعامله مع ملف اللاعب قبيل رحيله. وبينما يفتح هذا التطور المفاجئ الباب واسعاً أمام أسئلة مرحلة ما بعد الأسطورة، فإنه يعيد تسليط الضوء بقوة على الإرث الجبار الذي صاغته مسيرة رونالدو الدولية منذ انطلاقته الأولى في العشرين من أغسطس عام 2003، المحطة المفصلية التي قلبت موازين وأرقام كرة القدم البرتغالية رأساً على عقب، بفضل قيادة ميدانية لا تلين وقدرات تهديفية خارقة، وضعت صاحبها في مصاف أساطير الرياضة العالمية. ولفهم هذا التحول الكبير في كرة القدم البرتغالية بالأرقام، تكشف المقارنة التاريخية عن فرق واضح بين فترتين، فترة ما قبل رونالدو التي امتدت 82 عاماً من عام 1921 حتى 20 أغسطس 2003، وفترة وجود رونالدو التي تغطي نحو 23 عاماً من أغسطس 2003 حتى الوقت الحالي. على صعيد بطولات كأس العالم، لم تظهر البرتغال قبل ظهور رونالدو إلا في 3 نسخ فقط أعوام 1966 و1986 و2002، في مقابل نجاح استثنائي حققه المنتخب في عهده بتسجيل العلامة الكاملة والتأهل إلى 6 نسخ متتالية أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026. أما في بطولات أمم أوروبا، فلم يتجاوز رصيد البرتغال قبل حقبة رونالدو 3 مشاركات أعوام 1984 و1996 و2000، لتنقلب الصورة كلياً في عهده مسجلة حضوراً كاملاً بنجاح تام بلغ 6 مشاركات من أصل 6 أعوام 2004 و2008 و2012 و2016 و2020 و2024. وعلى صعيد الألقاب والنهائيات الكبرى، خلت سجلات البرتغال تماماً قبل أغسطس 2003 من أي تتويج أو ظهور في المباريات النهائية، مكتفية بنسبة تأهل لم تتجاوز نحو 17%. وفي المقابل، ارتفعت نسبة التأهل للبطولات الكبرى إلى 100% طوال حقبة رونالدو، الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بلقبين كبريين هما كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019، مع بلوغ 3 نهائيات كبرى شملت يورو 2004، ويورو 2016، ودوري الأمم 2019. وبينما يستعد المنتخب البرتغالي لطي صفحة هذا الفصل المثير، يدرك المتابعون أن مغادرة رونالدو للمعسكر ليست مجرد حدث عابر في سياق تصفيات أو بطولات، بل هي إيذان ببدء المخاض الحقيقي لعصر ما بعد الأسطورة، حقبة فارقة سيظل ظلال إرثها الاستثنائي مخيماً طويلاً على الكرة البرتغالية، تاركاً إياها أمام إرث شاهق من المجد وتحدٍ شاق لا يعوَّض في العثور على بديل لزعيم غير وجه التاريخ الكروي للبلاد إلى الأبد.

مشاهدة laquo حقبة رونالدو raquo 23 سنة تتفوق على 82 عاما للكرة البرتغالية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقبة رونالدو 23 سنة تتفوق على 82 عاما للكرة البرتغالية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «حقبة رونالدو».. 23 سنة تتفوق على 82 عاماً للكرة البرتغالية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار