كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى حصول الحزب الكيبيكي، بقيادة بول سان بيير بلاموندون، على نحو 30 في المائة من نوايا التصويت، متقدما على الحزب الليبرالي والمحافظين، فيما تراجعت “ائتلاف مستقبل كيبيك”، التي تحكم المقاطعة منذ سنة 2018، إلى موقع متأخر بعد ولايتين في السلطة.

ومن المقرر أن تفتح مكاتب الاقتراع أبوابها عند التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وتغلق في الثامنة مساء، على أن تبدأ النتائج في الظهور خلال الليلة نفسها، بما سيحدد ما إذا كان الحزب الكيبيكي سيتمكن من العودة إلى قيادة المقاطعة للمرة الأولى منذ سنة 2014.

غير أن زعيم الحزب الكيبيكي استبعد إجراء الاستفتاء قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير 2029، مبررا ذلك بالتصعيد التجاري بين كندا والولايات المتحدة، ومعتبرا أن هذه الظروف لا توفر “مناخا هادئا للتفكير في مستقبلنا”.

ومنذ ذلك التاريخ، تراجعت قضية الانفصال عن مركز الحياة السياسية في المقاطعة، كما أن آخر حكومة قادها الحزب الكيبيكي بين عامي 2012 و2014 لم تدخل الانتخابات على أساس وعد واضح بتنظيم استفتاء جديد، وهو ما يمنح الاستحقاق الحالي بعدا مختلفا.

في المقابل، اعتبر زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك شارل مييار أن الانتخابات الحالية تحمل مضمونا استفتائيا، بالنظر إلى أن فوز الحزب الكيبيكي سيعيد مشروع الاستقلال إلى الأجندة السياسية بعد أكثر من ثلاثة عقود على آخر استفتاء.

وتشير تحليلات محلية إلى أن جانبا مهما من تقدم الحزب الكيبيكي يرتبط بالرغبة في تغيير الحكومة الحالية، إلى جانب الاستياء من ملفات داخلية مثل كلفة المعيشة والخدمات الصحية، أكثر مما يعكس تحولا واسعا نحو خيار الانفصال.

ويضع هذا الفارق الحزب أمام معادلة دقيقة، إذ قد يحصل على أصوات ناخبين يريدون حكومة جديدة من دون أن يكونوا مستعدين للانفصال عن كندا، ما يجعل الفوز المحتمل بداية لمسار سياسي طويل وليس تفويضا مباشرا بتنفيذ مشروع الاستقلال.

الحزب الكيبيكي يلوح بعلاقة أكثر صرامة مع أوتاوا

وقال في تصريح لـ”راديو كندا” إن التعاون يظل ممكنا، لكنه لن يتجاهل أي مسألة يراها غير مقبولة بالنسبة إلى المقاطعة، في مؤشر إلى أن عودة الحزب الكيبيكي إلى السلطة قد تقود إلى علاقة تفاوضية أكثر صرامة مع الحكومة الفيدرالية.

ومن المرتقب أن تشهد ألبرتا في 19 أكتوبر استحقاقا يتعلق بإمكانية فتح الطريق أمام استفتاء مستقبلي حول انفصال المقاطعة، ما يجعل ملف وحدة البلاد حاضرا في أكثر من منطقة وفي توقيت متقارب.

وقالت شوانار إن رئيس الوزراء لا يريد “النفخ في الجمر” في ألبرتا ولا تغذية الأفكار الانفصالية في كيبيك، فيما سعى خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقديم نفسه مدافعا عن الثقافة الفرنسية داخل كندا.

وعندما سئل عن النتيجة المتوقعة للانتخابات، تجنب رئيس الوزراء الكندي ترجيح أي سيناريو، مؤكدا أنه مستعد للعمل مع الحكومة التي ستفرزها صناديق الاقتراع في إطار “فيدرالية تعاونية”، في مرحلة وصفها بأنها مليئة بحالات عدم اليقين.

الملكية ووحدة كندا يدخلان حسابات ما بعد الاقتراع

ويعد الملك تشارلز الثالث رئيس الدولة في كندا، ويمثله على المستوى الفيدرالي الحاكم العام، فيما يوجد ممثل للتاج داخل كل مقاطعة، ومن بينها كيبيك، حيث تضطلع نائبة الحاكم بمهام دستورية تشمل المصادقة الرسمية على القوانين.

غير أن وضع ممثلة التاج مؤطر في النظام الدستوري الكندي، ما يجعل هذا التعهد مرتبطا بإشكالات قانونية وسياسية تتجاوز مجرد قرار مالي صادر عن حكومة المقاطعة.

ومع اقتراب موعد التصويت، يبقى السؤال الأول متعلقا بقدرة الحزب الكيبيكي على تحويل تقدمه في الاستطلاعات إلى عودة فعلية للحكم بعد 12 عاما، فيما سيظل مشروع الاستقلال، حتى في حال فوزه، مرتبطا بمعركة أخرى أكثر تعقيدا، بالنظر إلى أن نسبة مؤيدي الانفصال لا تزال أقل بكثير من نسبة التأييد الانتخابي للحزب.

كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار