قاعة ممتلئة وتصفيق متواصل: “سيسيليا كرول” تترك بصمتها في أيام قرطاج الموسيقية ...تونس

اخبار عربية بواسطة : (جريدة الحرية التونسية) -

منذ الساعات التي سبقت انطلاق العرض، بدأت ملامح سهرة موسيقية استثنائية تتشكل في مسرح الجهات بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي. الجمهور يتوافد تباعاً، المقاعد تمتلئ، والانتظار يزداد مع اقتراب صعود الفنانة الإسبانية “سيسيليا كرول” إلى الخشبة، ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية.

وفي الموعد، اعتلت كرول الخشبة رفقة عازف الغيتار الإسباني Javier Sánchez لتقدم عرضها «Love, Jazz & Other Stories»، في تجربة موسيقية جمعت بين الجاز والسول والنغمات الإسبانية، وأعادت إلى الجمهور صوتاً يعرفه كثيرون من خلال أغنية «My Life is Going On» المرتبطة بالمسلسل الإسباني الشهير La Casa de Papel.

القاعة كانت ممتلئة، والحضور تابع العرض باهتمام واضح، فيما رافق التصفيق عدداً من لحظاته الموسيقية.

وعلى الخشبة، بدت كرول مرتاحة وهي تتفاعل مع الجمهور، لتتجاوز السهرة إطار العرض الموسيقي نحو لقاء مباشر بين فنانة تزور تونس للمرة الأولى وجمهور اكتشف جانباً آخر من تجربتها الفنية.

تونس للمرة الأولى:

وخلال حديثها مع الحاضرين، كشفت سيسيليا كرول أن هذه أول زيارة لها إلى تونس، معبرة عن إعجابها بالبلاد وبجمالها، ومشيدة بالتونسيين وطيبتهم.

وكان لافتاً أن حديثها عن تونس لم يقتصر على الكلمات الرسمية، إذ اختارت أن تتحدث بعفوية عن تجربتها منذ وصولها، قبل أن تضيف ممازحة الجمهور أنه قبل الصعود إلى الخشبة عليها أولاً  ” أن تذهب لتناول الكسكس ثم تذهب إلى الحمام”.

الجملة العفوية فجّرت ضحكات الحاضرين، وأضفت على اللقاء جانباً إنسانياً بعيداً عن الرسميات، خصوصاً أن الفنانة كانت تتحدث عن رغبتها في اكتشاف تونس ليس فقط من فوق خشبة المسرح، وإنما أيضاً من خلال تفاصيلها اليومية ومطبخها وعاداتها.

تحية إلى سفارة إسبانيا بتونس :

وفي كلمتها، توجهت كرول بالشكر إلى سفارة إسبانيا بتونس، التي تواصل دعم حضور الثقافة والفنون الإسبانية في تونس، وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

ويأتي هذا الحضور الفني الإسباني ضمن سياق أوسع من التعاون الثقافي التونسي الإسباني، حيث تمثل الموسيقى والفنون إحدى المساحات التي تتيح للجمهور التونسي اكتشاف تجارب إبداعية إسبانية متنوعة، كما تمنح الفنانين الإسبان فرصة للقاء جمهور جديد.

الجاز يجمع الخشبة بالجمهور:

على امتداد العرض، حافظت كرول على تواصلها مع الجمهور، فيما منحها حضور Javier Sánchez على الغيتار مساحة موسيقية مكملة لصوتها، لتتشكل بين الاثنين تجربة تقوم على الجاز والسول والإحساس أكثر مما تقوم على الاستعراض.

وكان امتلاء القاعة مؤشراً واضحاً على الإقبال الذي حظي به العرض، خصوصاً أن الجمهور جاء للاستماع إلى الفنانة التي يعرفها عالمياً من خلال «My Life is Going On»، لكنه وجد أمامه تجربة موسيقية أوسع من الأغنية الشهيرة.

ومع نهاية السهرة، خرج الجمهور من مسرح الجهات بعد عرض جمع بين الموسيقى والحوار والعفوية ، أما سيسيليا كرول التي كانت تزور تونس للمرة الأولى، فقد تركت وراءها صورة فنانة اكتشفت مدينة وجمهوراً جديدين، واختارت أن تختصر علاقتها الأولى بتونس في ثلاث كلمات تكاد تختزل روح السهرة كلها: موسيقى، كسكسي، وابتسامة. نادرة الفرشيشي

قاعة ممتلئة وتصفيق متواصل: “سيسيليا كرول” تترك بصمتها في أيام قرطاج الموسيقية first appeared on جريدة الحرية التونسية.

مشاهدة قاعة ممتلئة وتصفيق متواصل ldquo سيسيليا كرول rdquo تترك بصمتها في أيام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قاعة ممتلئة وتصفيق متواصل سيسيليا كرول تترك بصمتها في أيام قرطاج الموسيقية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الحرية التونسية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قاعة ممتلئة وتصفيق متواصل: “سيسيليا كرول” تترك بصمتها في أيام قرطاج الموسيقية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار