7 أكتوبر… شرارة لم تنطفئ: غزة تحت الركام ولبنان من حرب إسناد إلى أخرى ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (لبنان نيوز) -
3 سنوات على 7 أكتوبر… يومٌ أشعل الشرق الأوسط وجرّ لبنان إلى حربَي «إسناد» ثلاث سنوات مرّت على 7 أكتوبر 2023، لكن ذلك اليوم لم يتحوّل بعد إلى مجرد ذكرى. الهجوم الذي شنّته «حماس» على إسرائيل، وما أعقبه من حرب إسرائيلية مدمّرة على قطاع غزة، أطلق سلسلة من المواجهات غيّرت وجه المنطقة، من فلسطين ولبنان إلى إيران والبحر الأحمر والخليج. في غزة، كانت الكلفة كارثية. فبعد هجوم «حماس»، أطلقت إسرائيل حرباً واسعة خلّفت أعداداً هائلة من الضحايا ودماراً كبيراً ونزوحاً وأزمة إنسانية لا تزال تداعياتها مستمرة. وبعد ثلاث سنوات، لا يزال مستقبل القطاع ومَن سيحكمه وإعادة إعماره ومستقبل الدولة الفلسطينية أسئلة بلا أجوبة نهائية. لكن زلزال 7 أكتوبر لم يتوقف عند حدود غزة. لبنان… من «إسناد غزة» إلى «إسناد إيران» في 8 أكتوبر 2023، فتح حزب الله جبهة الجنوب تحت عنوان «إسناد غزة»، لتبدأ مواجهة امتدت أشهراً قبل أن تنفجر في أيلول 2024 إلى حرب واسعة مع إسرائيل، انتهت باتفاق لوقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني من العام نفسه. وكان الثمن على لبنان ثقيلاً. فقد قدّر البنك الدولي الكلفة الاقتصادية لنزاع 2023–2024 بنحو 14 مليار دولار، وحاجات التعافي وإعادة الإعمار بنحو 11 ملياراً، وكان الجنوب والنبطية الأكثر تضرراً. ومع ذلك، لم تكن تلك آخر «حروب الإسناد». ففي آذار 2026، وبعد اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية مع إيران، دخل حزب الله مواجهة جديدة مع إسرائيل دعماً لطهران. وأثار قرار حزب الله الدخول في الحرب دعماً لإيران انقساماً واسعاً في الداخل اللبناني، قبل أن يؤدي إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل إلى ردّ عسكري إسرائيلي واسع أعاد لبنان مرة جديدة إلى قلب الحرب. وهكذا، خلال أقل من ثلاث سنوات، انتقل لبنان من «إسناد غزة» إلى «إسناد إيران»، وفي المرتين بقي الجدل نفسه: مَن يملك قرار الحرب والسلم، وما حدود حق حزب مسلح في إدخال بلد بأكمله في مواجهة إقليمية من خارج قرار مؤسسات الدولة؟ ولا يلغي هذا السؤال مسؤولية إسرائيل عن عملياتها العسكرية والدمار الذي أحدثته في لبنان. لكنه يفتح في المقابل نقاشاً لا يمكن تجاهله حول قرار فتح الجبهة والكلفة التي ترتبت عليه. والكلفة الثانية جاءت فيما كان لبنان بالكاد يحاول النهوض من الأولى. فالبنك الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد اللبناني 6.4% خلال 2026 نتيجة تجدد النزاع، بعدما كان قد سجل بداية تعافٍ في 2025. 7 أكتوبر… الحرب التي لم تنتهِ بعد ثلاث سنوات، تبدو حصيلة 7 أكتوبر أبعد بكثير من حدود إسرائيل وغزة: دمار هائل في القطاع، حربان كبيرتان في لبنان، مواجهة إقليمية مع إيران، اضطراب في طرق التجارة والطاقة، وشرق أوسط أكثر هشاشة وتسليحاً. أما الفلسطينيون، الذين أعاد 7 أكتوبر قضيتهم إلى صدارة العالم، فقد دفعوا في المقابل ثمناً إنسانياً ومادياً هائلاً، فيما لا يزال السؤال السياسي الأساسي معلّقاً: هل تقود كل هذه الحروب في النهاية إلى حل سياسي ودولة فلسطينية، أم إلى سنوات جديدة من الدم والدمار؟ وبالنسبة إلى لبنان، تركت السنوات الثلاث سؤالاً لا يقل ثقلاً: من «إسناد غزة» إلى «إسناد إيران»… كم حرباً يستطيع لبنان أن يتحمّل، ومن يجب أن يملك قرار إدخاله فيها؟. بقلم كارول هاشمية

مشاهدة 7 أكتوبر hellip شرارة لم تنطفئ غزة تحت الركام ولبنان من حرب إسناد إلى أخرى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 7 أكتوبر شرارة لم تنطفئ غزة تحت الركام ولبنان من حرب إسناد إلى أخرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على لبنان نيوز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 7 أكتوبر… شرارة لم تنطفئ: غزة تحت الركام ولبنان من حرب إسناد إلى أخرى.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار