تتجه رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، نحو تشكيل أغلبية حكومية ، إلى جانب حزبها وحزب الاستقلال كلا من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لصحيفة “صوت المغرب”، عقب جولة ثانية من المشاورات جمعت المنصوري بكل من الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، وكذا الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاتجاه داخل مشاورات تشكيل الحكومة يسير نحو استبعاد التجمع الوطني للأحرار من الأغلبية المقبلة، بعدما عبر كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية عن تحفظ قوي على مشاركة “الحمامة” في التركيبة الحكومية الجديدة، في وقت بات فيه حزب الاستقلال، الذي حل ثالثا في نتائج الانتخابات التشريعية، الحليف الأساسي في الصيغة التي يجري التفاوض بشأنها.
وتشير ذات المصادر إلى أن المفاوضات لا تقتصر على تحديد مكونات الأغلبية، وإنما بدأت تشمل أيضا توزيع الحقائب الوزارية.
وفي هذا الصدد، أفادت المصادر بأن حزب التقدم والاشتراكية مرشح للحصول على مقعدين وزاريين بطبيعة اجتماعية، فيما يتجه الاتحاد الاشتراكي بدوره إلى الحصول على مقعدين وزاريين، في انتظار حسم باقي تفاصيل الهندسة الحكومية والحقائب المخصصة لكل حزب.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من المشاورات الأولية التي أجرتها المنصوري منذ تعيينها رئيسة للحكومة، قبل الانتقال إلى الجولة الثانية، اليوم الاثنين 05 أكتوبر 2026.
وكان المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد السبت الماضي بالصخيرات، قد فوّض لجنة المشاورات، برئاسة المنصوري وعضوية فوزي لقجع وأحمد أخشيشن وعبد اللطيف وهبي، مواصلة المفاوضات مع مختلف الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية.
وفي الاتجاه نفسه، حسم حزب الاستقلال خلال مجلسه الوطني الاستثنائي المنعقد السبت في قرار المشاركة في الحكومة المقبلة، وفوّض أمينه العام نزار بركة مهمة مواصلة المفاوضات مع رئيسة الحكومة المكلفة. ويأتي ذلك بعدما حل الحزب ثالثاً في الانتخابات التشريعية بـ65 مقعداً.
أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي حصل في انتخابات 23 شتنبر على 26 مقعداً، فقد دخل بدوره مسار التفاوض من خلال تفويض الكاتب الأول إدريس لشكر ورئيس المجلس الوطني بمتابعة المشاورات المرتبطة بالمشاركة في الحكومة المقبلة.
وكان المكتب السياسي لحزب “الوردة” قد ناقش شروط ومحددات المشاركة الحكومية قبل الانتقال إلى الجولة الجديدة من المفاوضات.
وبالنسبة إلى حزب التقدم والاشتراكية، الحاصل على 19 مقعداً في الانتخابات الأخيرة، فإنه سيحسم قراره خلال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية المقرر عقدها غداً الثلاثاء، والتي ستخصص لتقييم النتائج الانتخابية ومناقشة التقرير السياسي للمكتب السياسي للحزب، في ظل استمرار المشاورات مع المنصوري.
وتكتسب هذه المفاوضات أهميتها من الخريطة البرلمانية التي أفرزتها انتخابات 23 شتنبر، والتي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم الاستقلال بـ65 مقعداً، فالعدالة والتنمية بـ54 مقعداً، والحركة الشعبية بـ29 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي بـ26 مقعداً، والتقدم والاشتراكية بـ19 مقعداً.
وبحساب المقاعد، فإن الأغلبية التي يجري تداولها حالياً، والمكونة من الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، ستضم 207 مقاعد من أصل 395 مقعداً في مجلس النواب، أي أنها ستتجاوز عتبة الأغلبية المطلقة المحددة في 198 مقعداً بتسعة مقاعد.
المنصوري تتجه لأغلبية بـ207 مقاعد.. و”الكتاب” و”الوردة” يضعان “فيتو” ضد مشاركة “الأحرار” صوت المغرب.
مشاهدة المنصوري تتجه لأغلبية بـ207 مقاعد و rdquo الكتاب rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المنصوري تتجه لأغلبية بـ207 مقاعد و الكتاب و الوردة يضعان فيتو ضد مشاركة الأحرار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المنصوري تتجه لأغلبية بـ207 مقاعد.. و”الكتاب” و”الوردة” يضعان “فيتو” ضد مشاركة “الأحرار”.
في الموقع ايضا :