الموسوي وباسيل: كلاهما على حق ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

بمعزل عن رأي النائب السابق بـ”الجبران” أو تجنّيه على تلك القامة السياسية، فهو أكّد ثابتة ألا وهي “أنّ أكثرية اللبنانيين لا يحبونه”. وبمعزل عن رأي التيّار بالموسوي فثمة ثابتة أيضاً ألا وهي أنّ أكثرية اللبنانيين ينفرون من مواقفه العدائية والتخوينية.. وقبل أن ينتهي السجال بينهما لا بدّ من الإعتراف أنّ الطرفين على حق! كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”: هل أفرغ النائب السابق السيد نواف الموسوي كل ما في جعبته ضدّ رئيس التيار الوطني الحر؟ وهل ما قيل من جانب التيار البرتقالي عن السيد نواف كاف لردّ اعتبار قائده الملهم؟ بمعزل عن رأي النائب السابق بـ”الجبران” أو تجنّيه على تلك القامة السياسية، فهو أكّد ثابتة ألا وهي “أنّ أكثرية اللبنانيين لا يحبونه”. وبمعزل عن رأي التيّار بالموسوي فثمة ثابتة أيضاً ألا وهي أنّ أكثرية اللبنانيين ينفرون من مواقفه العدائية والتخوينية. بدأ السجال بين “الحزب” و”التيّار” بردّ الموسوي، على كلام باسيل التاريخي في 20 أيلول الذي سخر فيه من تبجّح الشيخ نعيم بأنهم، أي الحزب، لا يزالون موجودين فقال: “موجودين بس مكحكحين، (والمقصود كحيانين) ومهجّرين، ومهاجرين، ومأفلسين، وميأّسين، ومستسلمين. وبحمّلهن مسؤولية إدخالنا بحرب ما كان لازم يفوّتنا فيها، وهلأ مش عم يعرف يطلع منّها. ورفعه مستوى التحدّي بوجه الدولة اللبنانية مش عم بخلّيها غير إنّو تقول أنا ما بقى عندي خيار”. وجاء رد الموسوي منسجماً مع رقيّه ودماثته وحنكته وتعاليه عن الإساءات، صحيح أنه تأخر في الرد لكنه أحسن التعبير عن حليف الأمس: “حكي معيب وقليل حياء وقليل أدب وكلام سوقي منعرفك من وقت كنت صفر عيب عليك ولا أحد يحبك بسبب كذبك وفسادك”، هذا ما قاله الموسوي في لقاء من القلب للقلب مع الزميل عماد مرمل، وهو، أي الموسوي، لم يضِف شيئاً على صفات جبران الهائلة التي يمكن أن تملأ مجلداً. فالفساد والكذب ليستا بصفتين جديديتين على محرّك الغرائز، العدواني، الطحّيش، الشعبوي، الفهيم، النزق، النقّاق، والنمرود، والفتنوي، والمتزلف، والأرعن، والبهلوان… أما صفة “الصفر” فمحفوظة لزياد أسود الخبير بصفات جبران “التافه والمريض النفسي والضعيف والمربك والغبي والواقف على راس دبّوس”، بيّضها الأسود بدبابيسه السامة. بالعودة إلى المبارزة الأبرز، ففي ملحق خاص أضاف الموسوي إلى كامل الأوصاف صفات “الفاشل، الدونكيخوتي، الجبان، العنجهي، المقيت والبغيض”. في الجهة المقابلة مهما قيل، من جانب التيار، عن الموسوي “الموتور” لا يفي صاحب الخطاب “المقزّز والإستفزازي المثير للنعرات” والحزبي المكروه “ممتهن الكذب”، و”مختلق الوقائع” حقّه، وهو القائل ذات يوم “إذا نحن ورقة بإيد الإيراني إنتو صرماية بإجر الإسرائيلي”. قبل أن ينتهي السجال بين “أبو شحّاطة” وجماعة التيار، بالنيابة عن جبران، لا بدّ من الإعتراف أنّ الطرفين على حق.

الموسوي وباسيل: كلاهما على حق هنا لبنان.

مشاهدة الموسوي وباسيل كلاهما على حق

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الموسوي وباسيل كلاهما على حق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الموسوي وباسيل: كلاهما على حق.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار