تتجاوز احتياجات أسواق الأسماك إنشاء مرافق جديدة، لتشمل صيانة الأسواق القائمة، وتحسين مواقع إنزال المصيد وتبريده وتخزينه، وتنظيم الصيد وحماية المخزون البحري، إلى جانب تنمية الاستزراع السمكي. ورصدت جولات «الوطن» في الأحساء والقطيف وجازان وجدة وثول ورابغ مطالب بتطوير البنية التحتية ومعالجة تحديات تواجه الصيادين والباعة في مراحل تداول المنتجات البحرية.سوق مركزي في الأحساءتعتمد تجارة الأسماك في الأحساء على محال صغيرة في حي الكوت وسط الهفوف، ومحال متفرقة في مدن الواحة وقراها وبعض المجمعات التجارية، في ظل غياب سوق مركزي متخصص للأسماك والروبيان، وفق الجولة الميدانية.وتصل كميات من الأسماك والروبيان إلى الأحساء من أسواق الدمام والقطيف والجبيل عبر سيارات نقل صغيرة. وقال متعاملون إن أجور النقل وعمولات الوسطاء تضيف ما بين 10 و15 ريالاً إلى سعر الكيلوجرام، فيما تتجاوز مدة الرحلة ثلاث ساعات، وهو ما يثير مخاوفهم بشأن المحافظة على جودة المنتجات وطزاجتها.وطالب أهالٍ بإنشاء سوق مركزي نموذجي في العقير، يضم مزاداً للجملة والمفرق، ومرافق للتبريد والتخزين، ورصيفاً لإنزال المصيد، وخدمات مساندة بينها المطاعم. ويرى أصحاب المطالبة أن المشروع يمكن أن يخفض الأسعار بنسبة 20%، ويوفر مئات الوظائف، ويخدم نحو 1.2 مليون نسمة، وفق تقديراتهم.صيانة الأسواق القائمةفي سوق القطيف المركزي، وصف البائع ميثم المحروس البنية التحتية بأنها جيدة عموماً، لكنه أشار إلى أن كثافة الاستخدام اليومي وحركة المياه وتداول الأسماك تستدعي صيانة دورية للمرافق.وتشمل الاحتياجات التي ذكرها تنظيف وتسليك شبكات التصريف في الحراج، ومراجعة الكهرباء والإنارة، خصوصاً خلال ساعات الفجر، وصيانة دورات المياه. كما لفت إلى حاجة سوق المفرق إلى صيانة أنظمة التكييف والتهوية والتبريد، بما يدعم استمرار العمل في مرافق البيع ويحافظ على جاهزيتها التشغيلية.التبريد ومواقع الإنزالفي ثول، قال عامل بيع الأسماك عبدالله صالح إن تأخر توريد الثلج أو عدم توافر الكميات المطلوبة يمثل تحدياً للمباسط. وفي رابغ، طالب الصياد منصور الجحدلي بتطوير مواقع تفريغ المصيد وحفظه، فيما أشار الصياد سالم كريم في جدة إلى ارتفاع تكاليف الوقود وصيانة القوارب والعمالة.وأكد ممثل الباعة وصغار التجار خالد الحبابي أن تكاليف النقل والتبريد والإيجارات والرسوم والأعباء التشغيلية تضغط على المتعاملين. وتبرز الجولات الميدانية لـ«الوطن» احتياجات تبدأ من مواقع التفريغ وتوافر الثلج، وتمتد إلى مرافق الحفظ والتخزين والخدمات المساندة.حماية المخزون البحريفي جازان، دعا الصياد إبراهيم خيري إلى حماية صغار الأسماك وتنظيم عمليات الصيد، مشيراً إلى صيد أسماك صغيرة من الضيرك خلال رحلات صيد الروبيان. كما ربط بين زيادة أعداد أسماك القرش وشح الضيرك.وفي ثول، حذر المحرج خالد سالم من الصيد الجائر والشباك غير النظامية والضغوط على الموائل البحرية، مشيراً إلى ندرة أسماك الطرباني وارتفاع أسعارها.الاستزراع السمكي يتوسعرصدت «الوطن» في الأحساء مشروعات صغيرة ومتوسطة للاستزراع السمكي بدأت خلال العامين الماضيين. وقال متعاملون إنها توفر أسماكاً طازجة من الأحواض مباشرة إلى المستهلك، مع استقرار نسبي في الأسعار بحسب تجربتهم.وعلى مستوى المملكة، بلغ إنتاج الاستزراع السمكي 161.6 ألف طن في 2024، مقارنة بـ139.9 ألف طن في 2023، بزيادة 15.5%، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.وتتوزع مطالب تطوير أسواق الأسماك بالمملكة بين إنشاء سوق متخصص في الأحساء، وصيانة مرافق القطيف، وتحسين خدمات التبريد والإنزال في الأسواق الساحلية، وتعزيز حماية المخزون البحري، بما يدعم استدامة الإمدادات السمكية.4 تحديات رصدتها «الوطن»:1- الأحساء: غياب السوق المركزيمحال متفرقة وتوريد من الأسواق الساحلية2- القطيف: مرافق تحتاج صيانةتصريف، إنارة، تكييف وتبريد3- ثول ورابغ: تحديات التبريد والإنزالتأخر الثلج وحاجة مواقع التفريغ إلى التطوير4- البحر: استدامة المخزونالصيد الجائر وحماية الموارد وتنمية الاستزراع
مشاهدة ما وراء سوق السمك فجـوة المرافـق من الإنـزال إلى التخـزين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما وراء سوق السمك فجـوة المرافـق من الإنـزال إلى التخـزين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.