الساحة السياسية التونسية تعيد تشكيل صفوفها ويخرج رئيس الحكومة فائزًا أولا بفعل تناقضات الساحة السياسية الكلاسيكية التي زعمت حق قياد المجتمع فلم تفلح في تجاوز فشلها القديم بما سمح له بالمروق من بين أصابعها وتصدر المشهد مشتغلًا وسائل الدولة للترويج لشخصه في أفق انتخابات 2019. يوشك تونسيون كثر أن يستعيدوا حكاية العجوز التي ربت ذئبًا وأرضعته لبن شاتها فلمّا اشتد مخلبه بقر الشاة وأكل لحمها. اعتقد أن رئيس الدولة الذي يطيب له مزج خطبه بالشعر والحكمة القديمة يردد الآن بيت الشعر (بقرت شويهتي وفجعت قلبي وأنت لشاتنا ولد ربيب). فكلما رأى الشاهد رئيس حكومته يملأ السمع والبصر، تذكر أن قد ربّاه بيديه إذ أخرجه من مكتب مجهول بسفارة أجنبية إلى وزير للإدارة (الجماعات المحلية) ثم رئيساً
مشاهدة الشاهد ي جمع فيء حرب لم يخ ضها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشاهد ي جمع فيء حرب لم يخ ضها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.