قد تتغيّر الألوان والخطوط في منصّة تحمل لبنان قضيّة وأمانة، وهي كانت وستبقى مدعاة فخر لي بما ألمسه من انتشارها ودقّة معلوماتها وحماسة فريقها، وخصوصًا بما أسمعه حتى ممّن لا يعرفون صلتي بها. كتب ناشر “هنا لبنان” طارق كرم: ليس الهدف من هذا المقال الترويج للتغيير الذي شمل منصّة “هنا لبنان” في تاريخ 7 أكتوبر، الذي أحدث تغييرًا في العالم كلّه، وما زلنا نعيش تداعياته حتى اليوم، وقد تستمرّ لسنوات بعد. وليس صدفةً أن يلتصق اسم المنصّة بلبنان، الذي لا نتعامل معه أبدًا كمساحة جغرافيّة ننتمي إليها، فنعيش فيها على الرغم من الفوضى التي تسودها، أو نعود إليها من غربة باشتياق إلى أحبّاء. فلبنان، قبل أيّ أمر آخر، هو فكرة. وهذه الفكرة سندافع عنها بشتى الوسائل. وسنقاوم، نعم سنقاوم. هناك من فعل ذلك قبل عقود، ودفع أثمانًا حين واجه على أرضه، وعلى عتبة بيته، منعًا لدخول مَن لا يريده أن يدخل. ونحن نفعل ذلك اليوم، بالكلمة والموقف، رافضين أيّ سلاح على أرضنا، مهما كانت هويّته، خارج الشرعيّة اللبنانيّة. من هنا، نترجم مقولة “هنا لبنان” بأكثر من معناها الإخباري أو الجغرافي. هنا لبنان الهويّة الثقافيّة التي نرفض أن تلوّثها أفكار فارسيّة غريبة عنّا. وهنا لبنان الحرّيات التي نعبّر عنها بالكلمة والصورة، وهذه الحرّية لم يمنعها إصبع مرفوع، ولا دماء سالت من أبرياء لأنّهم وقفوا في وجه أبناء الظلام والظلم. وهنا لبنان، خصوصًا، الدولة التي نتمسّك بنهوضها من جديد، لتكون قويّة علينا وعلى الآخرين، فلا تسمح لنا بالتعالي عليهم، ولا تغضّ الطرف عن دويلتهم التي تتزعزع، في السياسة والعسكر، فوق الأرض وفي الأنفاق. هنا لبنان، وليس هناك، حيث “الأيرنة” البغيضة في المدرسة والكشافة، وفي السلوك الحياتي، وفي السلاح المتفلّت في الشارع أو المغامر في حروب الآخرين؛ حيث نموت بديلًا عن إيران، ونُحتلّ بديلًا عنها، وتُدمَّر قرانا بديلًا عنها. هنا لبنان، ولن نكون إيران أبدًا، كما لم نكن فلسطين ولا سوريا، ولا بديلًا عن أحد. هنا لبنان، وقد نختلف بين حزب وتيّار وزعامة، ما همّ، ما دمنا تحت سقف لبنانيّتنا وانتمائنا، لا الجغرافي فقط، بل الثقافي خصوصًا. قد تتغيّر الألوان والخطوط في منصّة تحمل لبنان قضيّة وأمانة، وهي كانت وستبقى مدعاة فخر لي بما ألمسه من انتشارها ودقّة معلوماتها وحماسة فريقها، وخصوصًا بما أسمعه حتى ممّن لا يعرفون صلتي بها. لكنّ الإيمان لا يتغيّر، والإرادة تبقى صلبة، دفاعًا عن هذه الفكرة التي ستبقى حيّةً في هذا الشرق الذي خرج منه أنبياء وقدّيسون بقدر ما خرج منه شياطين. وهناك مَن قال يومًا، للتذكير: نحن قدّيسو هذا الشرق وشياطينه. من أجله، ومن أجل كثيرين مضوا، قبله وبعده، سنظلّ نرفع الصوت: هنا لبنان.
هنا لبنان… وليس هناك هنا لبنان.
مشاهدة هنا لبنان hellip وليس هناك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هنا لبنان وليس هناك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هنا لبنان… وليس هناك.
في الموقع ايضا :
- Targeting Schools and the Vicinity of Health Facilities… The Crimes of the Aggression to Destroy Yemen’s Present and Future
- NASA Satellites Document the Expansion of “Aramco” Fires in Khurais as One of the Results of Sana’a’s Strikes in the Saudi Depth
- Disruption of Riyadh Airport for the Sixth Time Within Less Than 48 Hours and Chaos in Saudi Arabia’s Airspace