الحقيقة وراء إبادة استمرت ثلاثة أعوام؛ الصهيوني نتنياهو كان يعلم بـ7 أكتوبر؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

نديم شنر - حرييت - ترجمة وتحرير ترك برس

دخل الاحتلال والإبادة الجماعية اللذان بدأتهما إسرائيل الصهيونية في غزة عقب عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عامهما الثالث.

وفي غزة، حيث قُتل 75 ألف شخص ودُمّر أكثر من 90 بالمئة منها، يكافح مليونا إنسان من أجل البقاء بلا مأوى ولا غذاء تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية المستمرة. ومع مرور الوقت، بدأت تتكشف تفاصيل تتعلق ببداية الإبادة الجماعية المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

وكتبت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في 8 سبتمبر/أيلول 2026، أن نتنياهو تلقى تحذيرًا مسبقًا بشأن الهجوم، وأنه بدلًا من إبلاغ الأجهزة الاستخباراتية وهيئة الأركان العامة لمنعه، غض الطرف عن العملية التي قُتل فيها مواطنوه، من أجل الشروع في إبادة جماعية في غزة.

محادثات حماس وإسرائيل

وبحسب الصحيفة، كانت محادثات وقف إطلاق النار المؤقتة بين حماس وإسرائيل، التي بدأت مطلع عام 2023 بشأن تخفيف الحصار المفروض على غزة، قد تكثفت خلال فصل الصيف.

وشارك في المحادثات التي بدأت بعلم نتنياهو، من الجانب الإسرائيلي أدي روتم، المسؤول في جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» عن ملف الرهائن والمفقودين، فيما شارك عن حماس عضو المكتب السياسي غازي حمد. وتناولت المحادثات قضايا من بينها التخفيف التدريجي للحصار المفروض على غزة، وزيادة دخول المواد الغذائية والمواد الخام إليها، وإنشاء مناطق تجارية على الحدود الإسرائيلية والمصرية، وتوفير فرص عمل لآلاف الغزيين، والاستفادة من حقل الغاز قبالة سواحل غزة. وبحلول صيف عام 2023، أُحرز تقدم في القضايا الاقتصادية، بينما استمر النقاش بشأن إعادة المواطنين الإسرائيليين المحتجزين كرهائن، وإعادة جثامين الجنود الإسرائيليين. وفي المقابل، كان زعيم حماس يحيى السنوار يطالب في البداية بالإفراج عن 500 من عناصر حماس. ثم انخفض العدد لاحقًا إلى 250، ثم إلى 50. أما الجانب الإسرائيلي، فكان يبدي استعدادًا للإفراج عن 30 سجينًا فلسطينيًا، بينهم 20 محكومًا بالسجن المؤبد. ونتنياهو، الذي بدا في البداية وكأنه قبل الشروط، لم يوافق على الاتفاق خوفًا من شركائه في الائتلاف ومن رد فعل الرأي العام. وبسبب المماطلة في إبرام الاتفاق، أوقف السنوار بشكل مفاجئ هذه الاتصالات مع إسرائيل في مطلع سبتمبر/أيلول 2023.

السنوار قال «زلزال»

في هذه الأثناء تحديدًا، كانت رسائل «زلزال»، أي «الزلزال»، ستصل إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة عبر وسيط. وقال مسؤول فلسطيني سابق في حركة فتح، شارك في الاتصالات غير المباشرة التي استمرت لأشهر بين حماس وإسرائيل عام 2023، إن يحيى السنوار أبلغ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، قرب نهاية سبتمبر/أيلول، بأنه أعد «مفاجأة كبيرة» إذا لم يحرز الإسرائيليون تقدمًا في المفاوضات، مشيرًا إلى خطة الهجوم. وكان السنوار يقول بشأن الهجوم: «قولوا للإسرائيليين إنني أعد زلزالًا، زلزالًا». وقد نقل كلمات السنوار أولًا إلى مستشار فلسطيني يعيش في الإمارات ويعمل على مقربة من بن زايد.

ولأن بن زايد كان في البداية يخشى أن تكون الرسالة قد فُسرت بشكل خاطئ، لم يحذر إسرائيل فورًا. لكن بعد أن التقى السنوار بالوسيط نفسه بعد بضعة أيام، وقال هذه المرة إنه يعد «أم المفاجآت كلها»، و«عملية رهيبة واستثنائية»، خلصت الإدارة الإماراتية إلى أن التهديد جدي.

وبحسب التقرير، أُبلغ جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» برسالة السنوار في 15 سبتمبر/أيلول 2023. وعلى إثر ذلك، أجرى رئيس الشاباك آنذاك رونين بار اتصالًا هاتفيًا عاجلًا مع نتنياهو، ونقل إليه تهديد السنوار بـ«الزلزال». وبعد يومين، في 17 سبتمبر/أيلول، عُقد اجتماع أمني بمشاركة وزير الدفاع يوآف غالانت ومسؤولي الاستخبارات العسكرية.

وأفيد بأن رئيس الشاباك بار قال خلال الاجتماع إنه ينبغي أخذ الوضع على محمل الجد، وإن إسرائيل باتت في «مسار صراع»، وإنه ينبغي اتخاذ إجراءات دفاعية قوية في غزة والضفة الغربية. غير أن بعض المسؤولين اعتقدوا أن زعيم حماس ربما كان يحاول تعزيز موقفه في مفاوضات الرهائن أو اختبار مستوى استعداد إسرائيل، بدلًا من التحضير لحرب حقيقية.

الشيخ زايد اتصل بنتنياهو

وبحسب «هآرتس»، قرر رئيس دولة الإمارات بن زايد الاتصال بنتنياهو مباشرة بعدما رأى أن إسرائيل لم ترد بما يكفي من القوة على هذه التحذيرات. وخلال الاتصال الذي جرى في الأيام الأخيرة من سبتمبر/أيلول واستمر نحو 45 دقيقة، قال بن زايد بوضوح لنتنياهو إن السنوار يستعد لعملية كبيرة.

ووفق التقرير، الذي أكد ثلاثة مصادر أجنبية رفيعة المستوى مضمون المحادثة؛ فقد أبلغ بن زايد نتنياهو بأن على إسرائيل أن تكون مستعدة للهجوم، كما دعاه في الوقت نفسه إلى تحسين الظروف الاقتصادية في غزة وخفض التوتر في الضفة الغربية. وأفيد بأن نتنياهو لم يكن يتوقع أن يأتي التهديد من غزة في شكل هجوم كبير.

وبحسب التقرير، قال نتنياهو إنه يعتقد أن العملية المحتملة لحماس تستهدف الضفة الغربية، وإن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات.

نتنياهو أخفى المعلومات الاستخباراتية

وبحسب صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، لم يُبلّغ جهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، وجهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد»، وهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بالتحذير الذي وجهه بن زايد مباشرة إلى نتنياهو. وبالفعل، قال رئيس الشاباك السابق رونين بار ورئيس هيئة الأركان العامة السابق هرتسي هاليفي لـ«هآرتس» إن تحذير بن زايد لم يُنقل إليهما. كما تلقى نتنياهو تحذيرًا مماثلًا من مصر في الأيام نفسها. فمثل الشيخ الإماراتي بن زايد، كان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية عباس كامل قد نقل إلى نتنياهو رسالة مفادها أن حماس تستعد لـ«عملية غير اعتيادية ومخيفة» في غزة. ورد نتنياهو على كامل أيضًا بأن الوضع في غزة تحت السيطرة، وأن المشكلة الأمنية الأساسية تكمن في الضفة الغربية. ومن خلال عدم مشاركة هذه المعلومات مع الاستخبارات الإسرائيلية وهيئة الأركان العامة، كان نتنياهو، على ما يبدو، يمهّد الطريق أمام عملية حماس، وبدأ تنفيذ خطة الإبادة الجماعية في غزة التي كانت تدور في ذهنه منذ سنوات.

كان هدفه الإبادة منذ البداية

وعلى الرغم من أن نتنياهو نفى تقرير «هآرتس»، كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أيضًا، استنادًا إلى خمسة مسؤولين إسرائيليين، أن الادعاءات صحيحة. بل إن نتنياهو طلب من الشيخ بن زايد، الذي زاره في الإمارات العربية المتحدة، أن ينفي هذه الادعاءات، لكنه لم يحصل على نتيجة. ولم ينفِ بن زايد الادعاءات.

وقد اتضح أن نتنياهو، الذي بات في نظر المجتمع الدولي مجرم إبادة جماعية وجرائم حرب، كان قاتلًا غض الطرف عن استهداف مواطنين إسرائيليين داخل بلاده، لمجرد تنفيذ الاحتلال والإبادة الجماعية في غزة. وبالفعل، تأخر التدخل خلال الساعات الأولى من عملية حماس، ثم اتضح لاحقًا أن العديد من الإسرائيليين فقدوا حياتهم بنيران أطلقتها قواتهم المسلحة نفسها.

لكن الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة هم من دفعوا الثمن الباهظ الحقيقي. ووفق الأرقام الرسمية، قُتل 75 ألف إنسان في الإبادة الجماعية في غزة التي دُمرت بالكامل تقريبًا لصالح الأهداف الصهيونية لإسرائيل، إذ دُمّر أكثر من 90 بالمئة منها. ووفق أرقام غير رسمية، يُقدّر عدد الضحايا بمئات الآلاف، فيما تشكل النساء والأطفال 70 بالمئة منهم.

ورغم توثيق الإبادة الجماعية التي ارتكبها، وصدور مذكرة اعتقال بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، تواصل الحكومة والدولة الإسرائيلية التي يرأسها القاتل المسمى نتنياهو الإبادة الجماعية في عامها الثالث.

 

مشاهدة الحقيقة وراء إبادة استمرت ثلاثة أعوام الصهيوني نتنياهو كان يعلم بـ7 أكتوبر

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحقيقة وراء إبادة استمرت ثلاثة أعوام الصهيوني نتنياهو كان يعلم بـ7 أكتوبر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحقيقة وراء إبادة استمرت ثلاثة أعوام؛ الصهيوني نتنياهو كان يعلم بـ7 أكتوبر؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار