الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

في بريطانيا، تستند الشرطة إلى مبدأ “الشرطة بموافقة المجتمع”، وهو نهج يعود إلى القرن التاسع عشر ويقوم على استخدام الحد الأدنى الممكن من القوة من أجل الحفاظ على ثقة السكان وتعاونهم، بحسب ما توضحه وزارة الداخلية البريطانية.

وقد يؤدي هذا النهج إلى مواقف تتراجع فيها الشرطة أمام الحشود عندما ترى أن المواجهة المباشرة قد ترفع مستوى التوتر، وهو ما ظهر خلال أعمال الشغب التي شهدتها بريطانيا في صيف 2024، حين أثارت صور عناصر الشرطة وهم يتراجعون أمام مجموعات من المشاركين في اضطرابات مرتبطة باليمين المتطرف اهتماما واسعا خارج البلاد.

ويقتصر حمل بعض المعدات، مثل الصواعق الكهربائية، على عناصر تلقوا تدريبا خاصا، وهو ما يعكس نهجا يقوم على الفصل بين مهام الشرطة اليومية وبين الحالات التي تستدعي أدوات أكثر قوة.

وفي إيطاليا، ما زالت أحداث قمة مجموعة الثماني في جنوة عام 2001 تشكل مرجعا أساسيا عند الحديث عن حفظ النظام، بعدما أثارت أعمال العنف التي رافقت القمة واتهامات موجهة إلى الشرطة صدمة واسعة داخل البلاد.

وتخضع المظاهرات في إيطاليا لإجراءات مسبقة، إذ يتعين على المنظمين إبلاغ السلطات بمسار التظاهرة قبل تنظيمها، فيما تملك السلطات صلاحية منعها لأسباب أمنية.

إسبانيا.. بروتوكولات مختلفة بين الأقاليم

أما في إسبانيا، فتخضع وحدات مكافحة الشغب لبروتوكولات تنص على توجيه تحذيرات قبل استخدام القوة ضد المتظاهرين، فيما تختلف بعض القواعد من منطقة إلى أخرى بسبب النظام اللامركزي ووجود أجهزة شرطة إقليمية تتمتع بصلاحيات واسعة.

في المقابل، تستطيع الشرطة الوطنية الإسبانية مواصلة استخدام الرصاص المطاطي، كما يمكن لأجهزة الأمن المختلفة استخدام وسائل أخرى، بينها الغاز المسيل للدموع، لتفريق الحشود أو منع تقدم المتظاهرين.

ورغم أن حالات الإصابات الخطيرة خلال تدخلات الشرطة أقل تواترا مقارنة بالنقاش الدائر في فرنسا، شهدت إسبانيا خلال السنوات الماضية عدة وقائع أثارت اهتماما واسعا وأعادت الجدل حول وسائل حفظ النظام.

وفي عام 2021، أصيبت امرأة بجروح خطيرة في عينها خلال الاحتجاجات التي أعقبت سجن مغني الراب بابلو هاسيل، وهذه المرة بمقذوف أطلقته شرطة كتالونيا.

هولندا.. تدخل الوحدة المتنقلة عند فقدان السيطرة

وفي هولندا، تتولى “الوحدة المتنقلة” المعروفة اختصارا باسم “ME” الجزء الأكبر من مهام التعامل مع الاضطرابات العامة، وهي وحدة متخصصة من الشرطة يتم استدعاؤها عندما تصبح الأوضاع أكثر تعقيدا.

ويلزم القانون الهولندي الشرطة باستخدام القوة وفق مبادئ التناسب والضرورة والعقلانية والاعتدال، كما يخضع كل استخدام للقوة لتحقيق رسمي تشرف عليه النيابة العامة.

وتكشف المقارنة بين هذه التجارب اختلافا واضحا في تنظيم حفظ النظام داخل أوروبا، فبريطانيا تعتمد نهجا يركز على الحد الأدنى من القوة وتقليل فرص التصعيد، بينما تستند إسبانيا إلى بروتوكولات تدخل تختلف جزئيا بحسب الأقاليم، وتعمل هولندا من خلال وحدة متخصصة تخضع لاستخدام القوة وفق ضوابط قانونية واضحة، فيما ما زالت التجربة الإيطالية متأثرة بما خلفته أحداث جنوة من نقاش واسع حول حدود التدخل الأمني.

الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار