معتز الشامي (أبوظبي)تبدأ الأرجنتين مرحلة جديدة بعد نهاية المسيرة الدولية لليونيل ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص المنتخب أمام بنين، بعدما ترك إرثاً من الألقاب يتصدرها كوبا أميركا 2021 و2024 وكأس العالم 2022.ولا تبحث الأرجنتين عن لاعب واحد يحل محل ميسي، بقدر ما تتجه إلى توزيع الأدوار التي كان يؤدّيها قائدها السابق بين مجموعة من المواهب الصاعدة، في محاولة للحفاظ على قوّتها الهجومية والإبداعية خلال السنوات المقبلة.ويبرز نيكو باز وفرانكو ماستانتونو كأبرز الأسماء المرشّحة لحمل جانب من المسؤولية الإبداعية في المنتخب. ويملك باز، لاعب كومو، مقوّمات تجعله من أقرب المرشحين لارتداء القميص رقم 10، بفضل قدراته الفنية ورؤيته في صناعة اللعب، بينما يوفر ماستانتونو خياراً أكثر مباشرة وحيوية في المناطق الواسعة.وفي الخط الأمامي، يبرز جوليان ألفاريز كأحد الوجوه المنتظر أن تقود المنتخب في مرحلة ما بعد ميسي، مستفيداً من تحركاته ومعدّل عمله وقدرته على التسجيل. كما يظل لاوتارو مارتينيز خياراً مهماً في السنوات الأولى من المرحلة الجديدة، رغم أن بلوغه 29 عاماً يجعله أقل ارتباطاً بالنواة المرشحة لقيادة الفريق على المدى البعيد.ويمثّل كلاوديو إتشيفيري خياراً آخر للمستقبل، بعد بداية غير مستقرة لمسيرته مع الفريق الأول، فيما تشير ملامح الجيل الجديد إلى إمكانية بناء المنتخب حول أكثر من محور، بدلاً من الاعتماد على نجم واحد.ويفتح غياب ميسي الباب أمام باز وماستانتونو لتولي أدوار مختلفة داخل المنظومة الأرجنتينية، حيث يمكن لباز أن يتحمل جانب صناعة اللعب، بينما يمنح ماستانتونو الفريق السرعة والمبادرة في المناطق الهجومية الواسعة.ويضع هذا التوزيع ألفاريز إلى جانب الثنائي ضمن الأسماء المرشحة لتشكيل نواة المنتخب خلال السنوات المقبلة، في نموذج مختلف عن المرحلة التي كانت تدور فيها مسؤوليات هجومية وإبداعية واسعة حول ميسي.وتُمثل كوبا أميركا 2028 أول اختبار كبير للأرجنتين بعد ميسي، في وقت يمكن فيه أن يكون باز وماستانتونو قد وصلا إلى مرحلة أكثر نضجاً، بالتوازي مع ترسُّخ ألفاريز كعنصر هجومي رئيسي.ويأتي كأس العالم 2030 باعتباره الاختبار الأوضح للجيل الجديد، مع إقامة البطولة في إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب مباريات للذكرى المئوية في أميركا الجنوبية، لتدخل الأرجنتين اختباراً مختلفاً لمدى قدرتها على البقاء بين كبار العالم دون أسطورتها.وبعد ذلك، قد تشهد كوبا أميركا 2032 مرحلة أكثر تعقيداً مع صعود جيل جديد، بينما يمكن أن تفرض كأس العالم 2034 في السعودية عملية إعادة بناء أخرى على المنتخب.لا تبدو المهمة مرتبطة بإيجاد لاعب يمتلك القدرات نفسها التي امتلكها ميسي في حسم المباريات وصناعة حقبة كاملة، وإنما بتشكيل مجموعة قادرة على توزيع المسؤوليات والحفاظ على هوية المنتخب.وتملك الأرجنتين في هذا المسار أسماء مثل باز وماستانتونو وألفاريز، إلى جانب مارتينيز وإتشيفيري، بما يمنحها مجموعة من الخيارات خلال عملية الانتقال إلى مرحلة جديدة.وبحلول أكتوبر 2036، سيكون قد مر عقد كامل على نهاية مسيرة ميسي الدولية، وعندها ستكون الأرجنتين أمام اختبار مختلف، بعيداً عن المقارنة الدائمة مع أسطورتها، في محاولة للحفاظ على موقعها بين المنتخبات القادرة على المنافسة في البطولات الكبرى.
مشاهدة عصر ما بعد ميسي الأرجنتين تدش ن رحلة البحث عن البدائل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عصر ما بعد ميسي الأرجنتين تدش ن رحلة البحث عن البدائل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عصر ما بعد ميسي.. الأرجنتين تدشّن رحلة البحث عن البدائل.
في الموقع ايضا :