تونس العثمانية.. 4 قرون من الحضور الذي غيّر وجه المغرب العربي ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

ترك برس

على مدى أربعة قرون، شكّل الحضور العثماني في تونس أحد أبرز الفصول التي أعادت رسم ملامح المغرب العربي سياسيا وعسكريا وثقافيا، إذ ارتبطت هذه المرحلة بتحولات واسعة في موازين القوى بالمتوسط، وصعود شخصيات بارزة مثل خير الدين بربروس، إلى جانب إرث تاريخي ما زال حاضرا في النقاش التونسي حتى اليوم.

تتعدد الروايات بشأن الحضور العثماني في شمال أفريقيا بين نظرة رومانسية تحتفي بالفتوحات وأخرى سياسية، وهو ما تتناوله حلقة جديدة من “بودكاست مغارب”.

تمثل فترة العثمانيين في شمال أفريقيا، الممتدة على مدى 400 سنة (منذ أوائل القرن السادس عشر الميلادي حتى الربع الأول من القرن العشرين)، واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في التاريخ التونسي.

وتتقاسم الفترة -وفق مؤرخين- نظريتان متناقضتان: نظرة رومانسية تحتفي بالفتوحات والحضارة وتبادل التراث، ونظرة سياسية تنظر إلى الاحتلال والمصالح والحروب والمذابح، بحسب ما رصده تقرير لشبكة الجزيرة القطرية.

واستنادا إلى بحثه الممتد لعشرات السنين في الأرشيفين العثماني والتونسي، يرى الباحث الدكتور مصطفى بن الطاهر ستيتي أن النظرة الرومانسية للحقبة العثمانية تختزل الحضور العثماني في الفتوحات والتبادل الثقافي، متجاهلة أن العثمانيين كانوا "الطرف الأقوى في المنطقة" لفترة طويلة.

ويشير -في تصريحات لحلقة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 من "بودكاست مغارب" التي حملت عنوان "رحلة عودة إلى تونس العثمانية"- إلى أن هذه النظرة تُغفل ارتباط الحكم العثماني بمصالح سياسية واقتصادية، وبدماء سالت في حروب ومذابح شكلت وجه المنطقة.

ويستعرض ستيتي خلال حلقة البودكاست على منصة "أثير" -ويمكن مشاهدتها على هذا الرابط– حقيقة الجيش الذي جاء به خير الدين وأخوه عروج (خير الدين بربروس وأخوه عروج بربروس من أشهر قادة الأساطيل البحرية في التاريخ الإسلامي، ويُعَدان من مؤسسي الأسطول العثماني الحديث في البحر الأبيض المتوسط وصناع تاريخ الجزائر الحديث)، مؤكدا أن "الكثير من الناس يتصورون أن خير الدين جاء بجيش جرار، وهذا ليس صحيحا"، ويوضح أن الأهالي كانوا "مستعدين لصدهما".

وخلال استعراضه للظلم والتنكيل الذي تعرض له الشعب التونسي تحت الاحتلال، يتحدث ستيتي عن مذبحة "غار دماء" عام 1961، حين قصفت القوات الفرنسية المنطقة أثناء حرب الجزائر، بذريعة وجود مقاومين جزائريين فيها.

كما توقف المؤرخ عند مقاومة "العروش" (القبائل) التونسية للاحتلال الفرنسي عام 1881، مشيرا إلى أن "عرش المراسنة" و"عرش وشتاتة" كانا من أكبر العروش في المنطقة وأشرسها، لافتا إلى أن القوات الفرنسية نظمت هجمات انتقامية، وهدمت بيوت المساكين، واعتقلت نحو 150 شخصا هُجّروا إلى جزيرة "سانت مارغريت" جنوب فرنسا.

كما يوثق ستيتي مأساة "برج الجماجم" حيث دخلت خيول الصليبيين الجامع وحولته إلى إسطبل، ثم جمعت جماجم القتلى وعظامهم وبنت بها برجا.

ويستشهد الباحث بمقولة للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، قال فيها "تونس أغنى دولة لأنها منذ فجر تاريخها تُسرق ولم تفلس"، موضحا أن هذا الطرح يعكس بعدا آخر للجدل بشأن الفترة العثمانية وعلاقتها بالثروات والموارد.

مشاهدة تونس العثمانية 4 قرون من الحضور الذي غي ر وجه المغرب العربي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تونس العثمانية 4 قرون من الحضور الذي غي ر وجه المغرب العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تونس العثمانية.. 4 قرون من الحضور الذي غيّر وجه المغرب العربي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار